عراقجي من موسكو: المرور الآمن عبر مضيق هرمز قضيّة عالميّة مهمّة

27 نيسان 2026

وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية في زيارة تحمل الكثير من الدلالات السياسية في توقيتها الحالي. والهدف واضح كما صرح فور وصوله: مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو حول أعقد الملفات الإقليمية والدولية.
أبرز ما جاء في تصريحاته وأجندة الزيارة:
* لقاء القمة مع بوتين: الأنظار تتجه اليوم للقاء عراقتشي مع الرئيس الروسي، وهو ما وصفه الوزير بالفرصة المناسبة جداً للبحث في تطورات الحرب ومراجعة آخر المستجدات على الساحة.
* التنسيق الاستراتيجي: أكد عراقتشي أن التنسيق بين موسكو وطهران في هذه المرحلة “يحظى بأهمية خاصة” ولا يمكن الاستهانة به.
* المفاوضات مع واشنطن: كان لافتاً حديثه عن المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث شدد على أن شروط إيران “بالغة الأهمية”، مؤكداً ضرورة استيفاء حقوق الشعب الإيراني وتأمين مصالح البلاد، خاصة بعد ما وصفه بـ 40 يوماً من الصمود.
* جولة دبلوماسية مكوكية: تطرق الوزير أيضاً لنتائج زيارته الأخيرة إلى إسلام آباد، واصفاً إياها بالجيدة جداً، حيث استعرض هناك الظروف التي تجري في ظلها المفاوضات الحالية.
* أمن مضيق هرمز: لم يغب ملف أمن الملاحة عن المشهد، حيث أشار إلى التقارب الكبير في وجهات النظر مع سلطنة عُمان كدولتين ساحليتين على المضيق، مؤكداً أن “العبور الآمن” أصبح قضية عالمية تتطلب استمرار التنسيق على مستوى الخبراء.
باختصار: نحن أمام تحرك إيراني مكثف يهدف لترتيب الأوراق مع الحلفاء (روسيا) والجيران (عُمان وباكستان) قبل الحسم في ملف المفاوضات الشائك مع الغرب.

عراقجي من موسكو: المرور الآمن عبر مضيق هرمز قضيّة عالميّة مهمّة

27 نيسان 2026

وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية في زيارة تحمل الكثير من الدلالات السياسية في توقيتها الحالي. والهدف واضح كما صرح فور وصوله: مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو حول أعقد الملفات الإقليمية والدولية.
أبرز ما جاء في تصريحاته وأجندة الزيارة:
* لقاء القمة مع بوتين: الأنظار تتجه اليوم للقاء عراقتشي مع الرئيس الروسي، وهو ما وصفه الوزير بالفرصة المناسبة جداً للبحث في تطورات الحرب ومراجعة آخر المستجدات على الساحة.
* التنسيق الاستراتيجي: أكد عراقتشي أن التنسيق بين موسكو وطهران في هذه المرحلة “يحظى بأهمية خاصة” ولا يمكن الاستهانة به.
* المفاوضات مع واشنطن: كان لافتاً حديثه عن المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث شدد على أن شروط إيران “بالغة الأهمية”، مؤكداً ضرورة استيفاء حقوق الشعب الإيراني وتأمين مصالح البلاد، خاصة بعد ما وصفه بـ 40 يوماً من الصمود.
* جولة دبلوماسية مكوكية: تطرق الوزير أيضاً لنتائج زيارته الأخيرة إلى إسلام آباد، واصفاً إياها بالجيدة جداً، حيث استعرض هناك الظروف التي تجري في ظلها المفاوضات الحالية.
* أمن مضيق هرمز: لم يغب ملف أمن الملاحة عن المشهد، حيث أشار إلى التقارب الكبير في وجهات النظر مع سلطنة عُمان كدولتين ساحليتين على المضيق، مؤكداً أن “العبور الآمن” أصبح قضية عالمية تتطلب استمرار التنسيق على مستوى الخبراء.
باختصار: نحن أمام تحرك إيراني مكثف يهدف لترتيب الأوراق مع الحلفاء (روسيا) والجيران (عُمان وباكستان) قبل الحسم في ملف المفاوضات الشائك مع الغرب.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار