إشتباك بحري مفتوح… إعتراض سفن يعزل آلاف البحارة في الخليج

في تصعيد ميداني جديد يعكس هشاشة الهدنة القائمة، تتبادل طهران وواشنطن خطوات عسكرية في مياه الخليج، ما يفاقم التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، ويضع آلاف البحارة أمام واقع إنساني صعب في ظل شلل شبه كامل لحركة الملاحة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز سفينة تحمل اسم “إبامينودس” في مضيق هرمز، يُشتبه في صلتها بالجيش الأميركي، وذلك بعد عدم امتثالها للتحذيرات، وفق ما أفادت به وكالة “مهر”.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن المدمرة “يو إس إس رافائيل بيرالتا” اعترضت سفينة كانت متجهة إلى أحد الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى أنها كانت ترفع العلم الإيراني، في إطار تنفيذ الحصار البحري المفروض على طهران.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتفاقم فيه معاناة آلاف البحارة من جنسيات مختلفة، لا سيما من الهند، بعدما تقطعت بهم السبل في مضيق هرمز نتيجة تعطل حركة الملاحة.
وأوضح بحارة عالقون أن شركات الشحن ترفض إعادتهم بسبب الكلفة المرتفعة، في حين يعجزون عن تحمل نفقات العودة، ما يتركهم عالقين في منطقة تشهد توترات أمنية مستمرة.
وفي هذا السياق، تدخلت السلطات الهندية لإعادة نحو 2680 بحارًا منذ اندلاع الحرب، بينما سُجلت وفيات في صفوف البحارة نتيجة الأحداث.
ميدانيًا، شهدت حركة عبور السفن عبر المضيق تراجعًا حادًا، إذ انخفضت بنسبة تتجاوز 96% مقارنة بالمعدلات الطبيعية، وسط ارتفاع ملحوظ في الحوادث الأمنية المرتبطة بالملاحة.
وتشير المعطيات إلى تسجيل عشرات الحوادث منذ بداية الحرب، ما يعكس تصاعد المخاطر في الممر البحري الحيوي الذي يُعد شريانًا أساسيًا لتجارة الطاقة العالمية
إشتباك بحري مفتوح… إعتراض سفن يعزل آلاف البحارة في الخليج

في تصعيد ميداني جديد يعكس هشاشة الهدنة القائمة، تتبادل طهران وواشنطن خطوات عسكرية في مياه الخليج، ما يفاقم التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، ويضع آلاف البحارة أمام واقع إنساني صعب في ظل شلل شبه كامل لحركة الملاحة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز سفينة تحمل اسم “إبامينودس” في مضيق هرمز، يُشتبه في صلتها بالجيش الأميركي، وذلك بعد عدم امتثالها للتحذيرات، وفق ما أفادت به وكالة “مهر”.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن المدمرة “يو إس إس رافائيل بيرالتا” اعترضت سفينة كانت متجهة إلى أحد الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى أنها كانت ترفع العلم الإيراني، في إطار تنفيذ الحصار البحري المفروض على طهران.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتفاقم فيه معاناة آلاف البحارة من جنسيات مختلفة، لا سيما من الهند، بعدما تقطعت بهم السبل في مضيق هرمز نتيجة تعطل حركة الملاحة.
وأوضح بحارة عالقون أن شركات الشحن ترفض إعادتهم بسبب الكلفة المرتفعة، في حين يعجزون عن تحمل نفقات العودة، ما يتركهم عالقين في منطقة تشهد توترات أمنية مستمرة.
وفي هذا السياق، تدخلت السلطات الهندية لإعادة نحو 2680 بحارًا منذ اندلاع الحرب، بينما سُجلت وفيات في صفوف البحارة نتيجة الأحداث.
ميدانيًا، شهدت حركة عبور السفن عبر المضيق تراجعًا حادًا، إذ انخفضت بنسبة تتجاوز 96% مقارنة بالمعدلات الطبيعية، وسط ارتفاع ملحوظ في الحوادث الأمنية المرتبطة بالملاحة.
وتشير المعطيات إلى تسجيل عشرات الحوادث منذ بداية الحرب، ما يعكس تصاعد المخاطر في الممر البحري الحيوي الذي يُعد شريانًا أساسيًا لتجارة الطاقة العالمية







