الراعي: نحن نرفض الحرب ونتوق للسلام

اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن “لبنان اليوم يعيش الحالة بين رجاء وخوف، بين انتظار وقلق، بين هدنة نترقّب ثباتها، وواقع لا يزال هشا”.
وأردف: “نحن نرفض الحرب، ونتوق إلى السلام، لكن السلام لا يكون شعاراً فقط، بل يحتاج إلى قرار، إلى إرادة، إلى عمل جدي، إلى طرح السلاح جانباً. الأمواج التي تحيط بنا تارةً تحملنا إلى الطمأنينة، وتارةً أخرىى تعيدنا إلى الحيرة والقلق. هذا الواقع يتطلب قيادة ثابتة، ورؤية واضحة، وشجاعة في اتخاذ القرار”.
وأضاف، في عظته من الصرح البطريركي في بكركي خلال القداس: “نحن نعيش زمناً ننتظر فيه أن تدوم هدنة وقف إطلاق النار، نراقب بحذر، نأمل بالمفاوضات الجارية. لكنّنا نبقى يقظين، لأن التجارب علمتنا أن الاستقرار لا يُبنى على التمنيات فقط، بل على العمل الدؤوب”.
الراعي: نحن نرفض الحرب ونتوق للسلام

اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن “لبنان اليوم يعيش الحالة بين رجاء وخوف، بين انتظار وقلق، بين هدنة نترقّب ثباتها، وواقع لا يزال هشا”.
وأردف: “نحن نرفض الحرب، ونتوق إلى السلام، لكن السلام لا يكون شعاراً فقط، بل يحتاج إلى قرار، إلى إرادة، إلى عمل جدي، إلى طرح السلاح جانباً. الأمواج التي تحيط بنا تارةً تحملنا إلى الطمأنينة، وتارةً أخرىى تعيدنا إلى الحيرة والقلق. هذا الواقع يتطلب قيادة ثابتة، ورؤية واضحة، وشجاعة في اتخاذ القرار”.
وأضاف، في عظته من الصرح البطريركي في بكركي خلال القداس: “نحن نعيش زمناً ننتظر فيه أن تدوم هدنة وقف إطلاق النار، نراقب بحذر، نأمل بالمفاوضات الجارية. لكنّنا نبقى يقظين، لأن التجارب علمتنا أن الاستقرار لا يُبنى على التمنيات فقط، بل على العمل الدؤوب”.








