هل يعود التصعيد؟

27 نيسان 2026

لا يُستبعد، وفق معلومات وُصفت بالموثوق فيها، ان تعاود اسرائيل توسيع الحرب على لبنان، وان كانت المواجهة مستمرة اساساً ف يالجنوب، لكن هذه المرة على نطاق اوسع، مع احتمال تجدد استهداف الضاحية الجنوبية، ومناطق في البقاع، ولا سيما السلسلة الشرقية بعلبك والهرمل.

وبمعنى أوضح، تشير المعطيات الى وجود سلسلة اهداف صادقت عليها حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تمهيداً لضربها في اي مرحلة مقبلة.

وعليه، فان ما جرى من حركة نزوح أخيراً، وما نُقل عن طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري بعدم ترك أماكن الاقامة والعودة الى الجنوب، إضافة الى دعوات مماثلة صدرت عن بعض قيادات حزب الله، يندرج بحسب الاوساط المتابعة، في اطار تقديرات جدية بان الحرب مرشحة للعودة او للتوسع.

وبحسب الاجواء والمعلومات، فان الايام القليلة المقبلة وربما الساعات المقبلة، قد تشهد تصعيدا اسرائيلياً وعمليات نوعية في الجنوب، مع عودة مسلسل الاغتيالات ليطال قيادات سياسية وميدانية من حزب الله في اي توقيت، بهدف منح الحزب فرصة لإعادة بناء بنيته التحتية العسكرية.

هل يعود التصعيد؟

27 نيسان 2026

لا يُستبعد، وفق معلومات وُصفت بالموثوق فيها، ان تعاود اسرائيل توسيع الحرب على لبنان، وان كانت المواجهة مستمرة اساساً ف يالجنوب، لكن هذه المرة على نطاق اوسع، مع احتمال تجدد استهداف الضاحية الجنوبية، ومناطق في البقاع، ولا سيما السلسلة الشرقية بعلبك والهرمل.

وبمعنى أوضح، تشير المعطيات الى وجود سلسلة اهداف صادقت عليها حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تمهيداً لضربها في اي مرحلة مقبلة.

وعليه، فان ما جرى من حركة نزوح أخيراً، وما نُقل عن طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري بعدم ترك أماكن الاقامة والعودة الى الجنوب، إضافة الى دعوات مماثلة صدرت عن بعض قيادات حزب الله، يندرج بحسب الاوساط المتابعة، في اطار تقديرات جدية بان الحرب مرشحة للعودة او للتوسع.

وبحسب الاجواء والمعلومات، فان الايام القليلة المقبلة وربما الساعات المقبلة، قد تشهد تصعيدا اسرائيلياً وعمليات نوعية في الجنوب، مع عودة مسلسل الاغتيالات ليطال قيادات سياسية وميدانية من حزب الله في اي توقيت، بهدف منح الحزب فرصة لإعادة بناء بنيته التحتية العسكرية.

مزيد من الأخبار