قبيسي: لبنان لن يقدّم تنازلات لإسرائيل

25 نيسان 2026

شدّد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي على ضرورة التمسك بالقرار الدولي 1701 ورفض أي تنازل أمام إسرائيل، مؤكداً أن الحد الأقصى الذي يمكن أن يقدّمه لبنان هو الالتزام بهذا القرار الذي يُلزم بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وعودة الأهالي إلى قراهم.

وجاء كلام قبيسي خلال احتفال تأبيني أقامته حركة “أمل” في بلدة تفاحتا، تكريماً لستة من شهدائها الذين استشهدوا في غارة إسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، بحضور فعاليات سياسية ودينية واجتماعية وحشد من أبناء البلدة والقرى المجاورة.

وفي كلمته، دعا قبيسي إلى حماية الوحدة الداخلية وتعزيز الانسجام بين تضحيات الشعب وصموده وما تقدمه المقاومة، وبين أداء الدولة في إدارة المرحلة، مشدداً على ضرورة التمسك بالأعراف والقوانين الدولية وعدم التنازل عنها.

كما أكد أهمية الحفاظ على أفضل العلاقات مع الدول العربية، رافضاً أي شكل من أشكال التفاوض الذي قد يفرض واقعاً يخدم إسرائيل، معتبراً أن لبنان متمسك بعروبته وبعلاقاته العربية والإسلامية.

وحذّر من مشاريع “الشرق الأوسط الجديد”، متسائلاً عن أهدافها وما إذا كانت تستهدف لبنان فقط أم المنطقة بأسرها، مؤكداً أن هذا المشروع لا يطال لبنان وحده بل يشمل الدول العربية والإسلامية كافة.

وختم بالتأكيد أن موقف لبنان هو دفاع عن أرضه وسيادته، وعن المنطقة بأكملها، وعن القيم التي ضحّى من أجلها الشهداء.

قبيسي: لبنان لن يقدّم تنازلات لإسرائيل

25 نيسان 2026

شدّد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي على ضرورة التمسك بالقرار الدولي 1701 ورفض أي تنازل أمام إسرائيل، مؤكداً أن الحد الأقصى الذي يمكن أن يقدّمه لبنان هو الالتزام بهذا القرار الذي يُلزم بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وعودة الأهالي إلى قراهم.

وجاء كلام قبيسي خلال احتفال تأبيني أقامته حركة “أمل” في بلدة تفاحتا، تكريماً لستة من شهدائها الذين استشهدوا في غارة إسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، بحضور فعاليات سياسية ودينية واجتماعية وحشد من أبناء البلدة والقرى المجاورة.

وفي كلمته، دعا قبيسي إلى حماية الوحدة الداخلية وتعزيز الانسجام بين تضحيات الشعب وصموده وما تقدمه المقاومة، وبين أداء الدولة في إدارة المرحلة، مشدداً على ضرورة التمسك بالأعراف والقوانين الدولية وعدم التنازل عنها.

كما أكد أهمية الحفاظ على أفضل العلاقات مع الدول العربية، رافضاً أي شكل من أشكال التفاوض الذي قد يفرض واقعاً يخدم إسرائيل، معتبراً أن لبنان متمسك بعروبته وبعلاقاته العربية والإسلامية.

وحذّر من مشاريع “الشرق الأوسط الجديد”، متسائلاً عن أهدافها وما إذا كانت تستهدف لبنان فقط أم المنطقة بأسرها، مؤكداً أن هذا المشروع لا يطال لبنان وحده بل يشمل الدول العربية والإسلامية كافة.

وختم بالتأكيد أن موقف لبنان هو دفاع عن أرضه وسيادته، وعن المنطقة بأكملها، وعن القيم التي ضحّى من أجلها الشهداء.

مزيد من الأخبار