إنجاز غير مسبوق… لبنان الأولمبي في نهائيات كأس آسيا تحت 23!

الكاتب: إيلي عساف
9 أيلول 2025

تأهل منتخب لبنان الأولمبي لكرة القدم بقيادة المدرب جمال طه إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة (السعودية 2026) لأول مرة في تاريخه، بعدما حلّ في المركز الثاني ضمن مجموعته برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل، وبفارق الأهداف عن تايلاند المتصدّرة، ونجح في أن يكون بين أفضل أربعة منتخبات احتلّت المركز الثاني في التصفيات.

وفي الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حقق “أولمبي الأرز” فوزًا كبيرًا على منغوليا بنتيجة 3-0، حيث افتتح التسجيل داني إسطمبولي في الدقيقة 11، وأضاف علي الفضل الهدف الثاني في الدقيقة 32، قبل أن يختتم الفضل نفسه الثلاثية في الدقيقة 40.

ورغم محاولات لبنان في الشوط الثاني لزيادة الغلة التهديفية، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.

هذا الفوز جعل لبنان يتصدّر الترتيب مؤقتًا، في وقت كان ينتظر فيه نتيجة المباراة الحاسمة بين تايلاند وماليزيا، والتي كانت نتيجتها تشير إلى التعادل 1-1 حتى الدقائق الأخيرة، وهو السيناريو الذي كان سيمنح لبنان الصدارة والتأهل المباشر، لكن المنتخب التايلاندي خطف هدف الفوز في الدقيقة 90+2، لينهي آمال لبنان بالصدارة.

ورغم ذلك، استفاد منتخب لبنان من نتائجه المميزة في المجموعة، إضافةً إلى نتائج باقي المجموعات، ليحسم بطاقة التأهل التاريخية كأحد أفضل أربعة منتخبات في المركز الثاني، محققًا إنجازًا غير مسبوق للبنان في هذه الفئة.

إنجاز غير مسبوق… لبنان الأولمبي في نهائيات كأس آسيا تحت 23!

الكاتب: إيلي عساف
9 أيلول 2025

تأهل منتخب لبنان الأولمبي لكرة القدم بقيادة المدرب جمال طه إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة (السعودية 2026) لأول مرة في تاريخه، بعدما حلّ في المركز الثاني ضمن مجموعته برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل، وبفارق الأهداف عن تايلاند المتصدّرة، ونجح في أن يكون بين أفضل أربعة منتخبات احتلّت المركز الثاني في التصفيات.

وفي الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حقق “أولمبي الأرز” فوزًا كبيرًا على منغوليا بنتيجة 3-0، حيث افتتح التسجيل داني إسطمبولي في الدقيقة 11، وأضاف علي الفضل الهدف الثاني في الدقيقة 32، قبل أن يختتم الفضل نفسه الثلاثية في الدقيقة 40.

ورغم محاولات لبنان في الشوط الثاني لزيادة الغلة التهديفية، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.

هذا الفوز جعل لبنان يتصدّر الترتيب مؤقتًا، في وقت كان ينتظر فيه نتيجة المباراة الحاسمة بين تايلاند وماليزيا، والتي كانت نتيجتها تشير إلى التعادل 1-1 حتى الدقائق الأخيرة، وهو السيناريو الذي كان سيمنح لبنان الصدارة والتأهل المباشر، لكن المنتخب التايلاندي خطف هدف الفوز في الدقيقة 90+2، لينهي آمال لبنان بالصدارة.

ورغم ذلك، استفاد منتخب لبنان من نتائجه المميزة في المجموعة، إضافةً إلى نتائج باقي المجموعات، ليحسم بطاقة التأهل التاريخية كأحد أفضل أربعة منتخبات في المركز الثاني، محققًا إنجازًا غير مسبوق للبنان في هذه الفئة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار