كواليس ما قبل موافقة “حماس” على خطة ترامب.. تقريرٌ أميركي يكشف

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تقريراً جديداً كشفت فيه تفاصيل ما قبل موافقة حركة “حماس” على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لوقف الحرب في غزة.
وأبلغ عز الدين الحداد، الذي ارتقى لقيادة “حماس” في غزة بعد اغتيال إسرائيل يحيى ومحمد السنوار، الوسطاء أنه منفتح على أي تسوية. كذلك، قال الوسطاء إن الحداد مستعد للتنازل عن الصواريخ والأسلحة الهجومية الأخرى لمصر والأمم المتحدة لتخزينها، لكنه يريد الاحتفاظ بالأسلحة الصغيرة، مثل البنادق الهجومية، التي تعتبرها “”حماس”” دفاعية.
ورفض منتقدو الحركة الاقتراح واعتبروه “هدنة لمدة 72 ساعة” وليس اتفاق سلام حقيقياً، مما يعكس انعدام ثقتهم بإسرائيل. من ناحيتها، أعلنت “حماس” يوم الجمعة رغبتها في إجراء المزيد من “المفاوضات لمناقشة التفاصيل”، والتي يبدو أنها تشمل إطلاق سراح الرهائن.
ولم يلتزم الجيش الإسرائيلي بشكل محدد بوقف الهجمات، لكنه أشار إلى أنه ينتقل إلى موقف أكثر دفاعية، قائلاً إنه سيستعد لإطلاق سراح الرهائن وسيرد بسرعة على أي تهديد.
كواليس ما قبل موافقة “حماس” على خطة ترامب.. تقريرٌ أميركي يكشف

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تقريراً جديداً كشفت فيه تفاصيل ما قبل موافقة حركة “حماس” على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لوقف الحرب في غزة.
وأبلغ عز الدين الحداد، الذي ارتقى لقيادة “حماس” في غزة بعد اغتيال إسرائيل يحيى ومحمد السنوار، الوسطاء أنه منفتح على أي تسوية. كذلك، قال الوسطاء إن الحداد مستعد للتنازل عن الصواريخ والأسلحة الهجومية الأخرى لمصر والأمم المتحدة لتخزينها، لكنه يريد الاحتفاظ بالأسلحة الصغيرة، مثل البنادق الهجومية، التي تعتبرها “”حماس”” دفاعية.
ورفض منتقدو الحركة الاقتراح واعتبروه “هدنة لمدة 72 ساعة” وليس اتفاق سلام حقيقياً، مما يعكس انعدام ثقتهم بإسرائيل. من ناحيتها، أعلنت “حماس” يوم الجمعة رغبتها في إجراء المزيد من “المفاوضات لمناقشة التفاصيل”، والتي يبدو أنها تشمل إطلاق سراح الرهائن.
ولم يلتزم الجيش الإسرائيلي بشكل محدد بوقف الهجمات، لكنه أشار إلى أنه ينتقل إلى موقف أكثر دفاعية، قائلاً إنه سيستعد لإطلاق سراح الرهائن وسيرد بسرعة على أي تهديد.










