تقرير جديد عن “فظائع” سجون الأسد.. وحشية تطال النساء!

وقالت إنها اقتيدت إلى سجن تابع للفرقة الرابعة المدرعة، ثم إلى فرع الخطيب، حيث تعرضت لأشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي، بينها ضرب مبرح أفقدها وعيها وإجبارها على مشاهدة المحققين وهم ينهالون ضربا على أطفالها، الذين تراوحت أعمارهم وقتها بين عامين و14 عاماً.
غير أن قصة كوثر لا تبدو استثناءً، فصباح حرموش (37 عاماً)، التي اعتُقلت في آذار 2024 قبل 9 أشهر فقط من سقوط النظام، تحدثت هي الأخرى إلى الصحيفة وروت كيف أنها احتُجزت مع أطفالها وحماتها في سجن المزة بدمشق، حيث تعرض الجميع للضرب خلال التحقيقات.
هذه القصص تكشف فصولاً مظلمة من ممارسات التعذيب والانتهاكات بحق المدنيين، لتؤكد أن آثار تلك السياسة لا تزال مستمرة، وأن عديدا من العائلات لم تستطع إلى اليوم تضميد جراحها أو استعادة حياتها الطبيعية بعد سنوات من الرعب والمعاناة.
تقرير جديد عن “فظائع” سجون الأسد.. وحشية تطال النساء!

وقالت إنها اقتيدت إلى سجن تابع للفرقة الرابعة المدرعة، ثم إلى فرع الخطيب، حيث تعرضت لأشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي، بينها ضرب مبرح أفقدها وعيها وإجبارها على مشاهدة المحققين وهم ينهالون ضربا على أطفالها، الذين تراوحت أعمارهم وقتها بين عامين و14 عاماً.
غير أن قصة كوثر لا تبدو استثناءً، فصباح حرموش (37 عاماً)، التي اعتُقلت في آذار 2024 قبل 9 أشهر فقط من سقوط النظام، تحدثت هي الأخرى إلى الصحيفة وروت كيف أنها احتُجزت مع أطفالها وحماتها في سجن المزة بدمشق، حيث تعرض الجميع للضرب خلال التحقيقات.
هذه القصص تكشف فصولاً مظلمة من ممارسات التعذيب والانتهاكات بحق المدنيين، لتؤكد أن آثار تلك السياسة لا تزال مستمرة، وأن عديدا من العائلات لم تستطع إلى اليوم تضميد جراحها أو استعادة حياتها الطبيعية بعد سنوات من الرعب والمعاناة.











