كيف أثّر انقطاع الانترنت على اقتصاد إيران؟

المصدر: روسيا اليوم
25 كانون الثاني 2026

تتسبب انقطاعات الإنترنت الشاملة في إيران بخسائر اقتصادية يومية تقدر بنحو 20 إلى 30 تريليون ريال إيراني، مع تأثيرات ممتدة إلى قطاعات حيوية كالتجارة الإلكترونية وصناعة الأزياء.

وقال موقع “تابناك” الإيراني إن هذا النزيف المالي لا يقتصر على قطاع التكنولوجيا، بل يمتد إلى قطاعات إبداعية مثل صناعة الأزياء والملابس التي تعتمد بشكل مكثف على المنصات الرقمية في التصميم والتسويق والبيع.

ولفت الموقع إلى أنه في صناعة الأزياء تحديدا، أدى قطع الإنترنت إلى أزمة مركبة على ثلاث جبهات: تعطل الإنتاج (التنسيق مع المصممين والمصانع والموردين)، شلل في التسويق (انقطاع القنوات الإلكترونية من منصات التواصل إلى المتاجر الرقمية)، وتآكل الثقة العامة مع تكرار الانقطاعات وعدم القدرة على تقديم خدمة مستقرة للزبائن.

وبحسب أحد الناشطين في هذا القطاع، لم يتوقف الضرر عند دورة الإنتاج والمبيعات للعلامات التجارية والمتاجر الإلكترونية، بل امتد ليهدد وظائف ما يقرب من مليون شخص مرتبطين بشكل مباشر أو غير مباشر بهذه الصناعة، كما أضر بالتعليم الجامعي في مجالات التصميم والأزياء التي تعتمد على الموارد والمنصات الإلكترونية، ما يجعل مستقبل الصناعة غامضا في ظل استمرار القيود الرقمية.

وكانت السلطات الإيرانية لجأت إلى قطع الانترنت في البلاد إثر احتجاجات شعبية على انهيار سعر العملة في ديسمبر الماضي، تحولت لتظاهرات ضد النظام، حيث وقع انقطاع شامل في 8 يناير 2026، فانخفض الاتصال إلى 1% من مستواه الطبيعي، مع الاحتفاظ بشبكة داخلية محدودة للمواقع المحلية. ولا زال الانقطاع مستمرا منذ أكثر من أسبوعين مع توقعات بعودة تدريجية بسبب “تعقيدات تقنية”.

كيف أثّر انقطاع الانترنت على اقتصاد إيران؟

المصدر: روسيا اليوم
25 كانون الثاني 2026

تتسبب انقطاعات الإنترنت الشاملة في إيران بخسائر اقتصادية يومية تقدر بنحو 20 إلى 30 تريليون ريال إيراني، مع تأثيرات ممتدة إلى قطاعات حيوية كالتجارة الإلكترونية وصناعة الأزياء.

وقال موقع “تابناك” الإيراني إن هذا النزيف المالي لا يقتصر على قطاع التكنولوجيا، بل يمتد إلى قطاعات إبداعية مثل صناعة الأزياء والملابس التي تعتمد بشكل مكثف على المنصات الرقمية في التصميم والتسويق والبيع.

ولفت الموقع إلى أنه في صناعة الأزياء تحديدا، أدى قطع الإنترنت إلى أزمة مركبة على ثلاث جبهات: تعطل الإنتاج (التنسيق مع المصممين والمصانع والموردين)، شلل في التسويق (انقطاع القنوات الإلكترونية من منصات التواصل إلى المتاجر الرقمية)، وتآكل الثقة العامة مع تكرار الانقطاعات وعدم القدرة على تقديم خدمة مستقرة للزبائن.

وبحسب أحد الناشطين في هذا القطاع، لم يتوقف الضرر عند دورة الإنتاج والمبيعات للعلامات التجارية والمتاجر الإلكترونية، بل امتد ليهدد وظائف ما يقرب من مليون شخص مرتبطين بشكل مباشر أو غير مباشر بهذه الصناعة، كما أضر بالتعليم الجامعي في مجالات التصميم والأزياء التي تعتمد على الموارد والمنصات الإلكترونية، ما يجعل مستقبل الصناعة غامضا في ظل استمرار القيود الرقمية.

وكانت السلطات الإيرانية لجأت إلى قطع الانترنت في البلاد إثر احتجاجات شعبية على انهيار سعر العملة في ديسمبر الماضي، تحولت لتظاهرات ضد النظام، حيث وقع انقطاع شامل في 8 يناير 2026، فانخفض الاتصال إلى 1% من مستواه الطبيعي، مع الاحتفاظ بشبكة داخلية محدودة للمواقع المحلية. ولا زال الانقطاع مستمرا منذ أكثر من أسبوعين مع توقعات بعودة تدريجية بسبب “تعقيدات تقنية”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار