مأساة “القبّة” تدق جرس الإنذار… وهذا موعد اجتماع “الميكانيزم”

المصدر: نداء الوطن
25 كانون الثاني 2026

وكأنّ اسم طرابلس بات مرتبطًا بالمآسي التي تطرق بابها بين الحين والآخر. فهذه المدينة التي لا تكاد تنهض من كارثة لتقع في أخرى، كانت طوال يوم السبت محطّ أنظار اللبنانيين الذين تسمّروا أمام شاشاتهم لمتابعة عمليات رفع أنقاض مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق، انهار فجرًا في منطقة القبّة.

لساعات طويلة عملت فرق الإنقاذ في سباق مع الوقت وبظل ظروف ميدانية صعبة، على رفع أنقاض المبنى الذي سوّي بالأرض. وقد تم انتشال عدد من الناجين من بين الركام، فيما توفي آخرون، ولا يزال البحث مستمرًا عن مفقودين.

كارثة القبة، تشكل جرس إنذار يستوجب خطة كاملة مع إطلاق عملية مسح شاملة للمباني المتصدّعة في طرابلس وسواها من المناطق اللبنانية. فقد علمت “نداء الوطن” أن نحو مئة مبنى في القبة والتبانة، على شفير الانهيار في أي لحظة، كما يوجد ما بين 1000 و5000 مبنى قد يبدو وضعها جيّدًا في الوقت لراهن ولكنها يومًا ما ستكون معرّضة للسقوط إذا لم يتم ترميمها وتدعيمها وتأمين البديل لسكانها قبل تكرار كارثة الأمس، التي تعتبر الثالثة من نوعها في غضون أسبوع واحد.

ومتابعة لمأساة سقوط المبنى في طرابلس، طلب رئيس الجمهورية جوزاف عون فتح تحقيق في الأسباب وتحديد المسؤويات.

من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الحكومة تولي قضية الأبنية المهدّدة بالانهيار في طرابلس أهمية قصوى، وتعمل على معالجتها وتأمين الأموال اللازمة لذلك بأسرع وقت.

أما وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، الذي عاين موقع الكارثة، فشدّد على أن الدولة حاضرة إلى جانب أهل طرابلس ولن تتخلى عنهم، وهي تتابع هذا الملف بأقصى درجات الجدية والمسؤولية.

“الميكانيزم” إلى نهاية شباط

من المآسي الإنسانية، إلى الملفات السياسية المعقدة، حيث علمت “نداء الوطن” أن لجنة “الميكانيزم” ستعقد اجتماعها المقبل في 25 شباط، من دون الاتفاق حتى الآن على إطار الاجتماع أو شكله، وما إذا كان سيقتصر على العسكريين أم سيشمل الوفد الدبلوماسي. وأفادت المعلومات بأن لبنان سيطرح “شيئًا جديدًا”.

ولفتت مصادر مطلعة إلى أنّ من مصلحة لبنان التمسك بآلية العمل (الميكانيزم)؛ لأنه لا يملك خيارًا آخر، على عكس الأطراف الأخرى؛ إذ إنّ سقوطها يعني دخول البلاد في النفق المجهول.

وأضافت المصادر أنّ “حزب الله” لم يتعاون مع الجيش في منطقة جنوب الليطاني، ولم يقدم له أي خريطة بشأن مخازنه أو بنيته العسكرية، كما أنّ المواقف السلبية للحزب بشأن إعادة ترميم قدراته، وتهويل أمينه العام الشيخ نعيم قاسم بـ “حرب أهلية”، تُضعف الموقف اللبناني.

في الغضون، أكد رئيس الحكومة نواف سلام، خلال كلمة ألقاها في مقر السفارة اللبنانية بباريس، أن دور “الميكانيزم” لم ينته أن الدولة متمسكة بتطبيق اتفاق الطائف وبسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم، معتبرًا ألا فرق بين شمال الليطاني أو جنوبه، فالقانون سيطبق على الجميع.

مأساة “القبّة” تدق جرس الإنذار… وهذا موعد اجتماع “الميكانيزم”

المصدر: نداء الوطن
25 كانون الثاني 2026

وكأنّ اسم طرابلس بات مرتبطًا بالمآسي التي تطرق بابها بين الحين والآخر. فهذه المدينة التي لا تكاد تنهض من كارثة لتقع في أخرى، كانت طوال يوم السبت محطّ أنظار اللبنانيين الذين تسمّروا أمام شاشاتهم لمتابعة عمليات رفع أنقاض مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق، انهار فجرًا في منطقة القبّة.

لساعات طويلة عملت فرق الإنقاذ في سباق مع الوقت وبظل ظروف ميدانية صعبة، على رفع أنقاض المبنى الذي سوّي بالأرض. وقد تم انتشال عدد من الناجين من بين الركام، فيما توفي آخرون، ولا يزال البحث مستمرًا عن مفقودين.

كارثة القبة، تشكل جرس إنذار يستوجب خطة كاملة مع إطلاق عملية مسح شاملة للمباني المتصدّعة في طرابلس وسواها من المناطق اللبنانية. فقد علمت “نداء الوطن” أن نحو مئة مبنى في القبة والتبانة، على شفير الانهيار في أي لحظة، كما يوجد ما بين 1000 و5000 مبنى قد يبدو وضعها جيّدًا في الوقت لراهن ولكنها يومًا ما ستكون معرّضة للسقوط إذا لم يتم ترميمها وتدعيمها وتأمين البديل لسكانها قبل تكرار كارثة الأمس، التي تعتبر الثالثة من نوعها في غضون أسبوع واحد.

ومتابعة لمأساة سقوط المبنى في طرابلس، طلب رئيس الجمهورية جوزاف عون فتح تحقيق في الأسباب وتحديد المسؤويات.

من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الحكومة تولي قضية الأبنية المهدّدة بالانهيار في طرابلس أهمية قصوى، وتعمل على معالجتها وتأمين الأموال اللازمة لذلك بأسرع وقت.

أما وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، الذي عاين موقع الكارثة، فشدّد على أن الدولة حاضرة إلى جانب أهل طرابلس ولن تتخلى عنهم، وهي تتابع هذا الملف بأقصى درجات الجدية والمسؤولية.

“الميكانيزم” إلى نهاية شباط

من المآسي الإنسانية، إلى الملفات السياسية المعقدة، حيث علمت “نداء الوطن” أن لجنة “الميكانيزم” ستعقد اجتماعها المقبل في 25 شباط، من دون الاتفاق حتى الآن على إطار الاجتماع أو شكله، وما إذا كان سيقتصر على العسكريين أم سيشمل الوفد الدبلوماسي. وأفادت المعلومات بأن لبنان سيطرح “شيئًا جديدًا”.

ولفتت مصادر مطلعة إلى أنّ من مصلحة لبنان التمسك بآلية العمل (الميكانيزم)؛ لأنه لا يملك خيارًا آخر، على عكس الأطراف الأخرى؛ إذ إنّ سقوطها يعني دخول البلاد في النفق المجهول.

وأضافت المصادر أنّ “حزب الله” لم يتعاون مع الجيش في منطقة جنوب الليطاني، ولم يقدم له أي خريطة بشأن مخازنه أو بنيته العسكرية، كما أنّ المواقف السلبية للحزب بشأن إعادة ترميم قدراته، وتهويل أمينه العام الشيخ نعيم قاسم بـ “حرب أهلية”، تُضعف الموقف اللبناني.

في الغضون، أكد رئيس الحكومة نواف سلام، خلال كلمة ألقاها في مقر السفارة اللبنانية بباريس، أن دور “الميكانيزم” لم ينته أن الدولة متمسكة بتطبيق اتفاق الطائف وبسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم، معتبرًا ألا فرق بين شمال الليطاني أو جنوبه، فالقانون سيطبق على الجميع.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار