نائبة مادورو مستعدة للتعاون مع واشنطن… وزعيمة المعارضة الفنزويلية: بلادنا ستكون حرّة

أكد الرئيس دونالد ترامب اليوم السبت أن نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أبلغت وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنها مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة بعد اعتقال نيكولاس مادورو.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي: “لقد أجرى ماركو للتو محادثة معها وهي مستعدة للقيام بما نعتقد أنه ضروري لإنجاح هذا الأمر”، في إشارة إلى حقبة ما بعد مادورو.
وفي منشور على منصة “إكس”، دعت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إلى تسلّم السلطة وبدء الانتقال الديموقراطي، معتبرة أن الوقت حان لإنهاء حكم نيكولاس مادورو.
وجاء في المنشور: “اعتباراً من اليوم، يواجه نيكولاس مادورو العدالة الدولية على الجرائم الفظيعة التي ارتكبها بحق الفنزويليين وبحق مواطني دول عديدة أخرى. وبسبب رفضه القبول بحل تفاوضي، أوفت حكومة الولايات المتحدة بوعدها بفرض تطبيق القانون.
لقد حان الوقت لكي تسود السيادة الشعبية والسيادة الوطنية في بلدنا. سنعيد النظام، ونُفرج عن السجناء السياسيين، ونبني دولة استثنائية، ونعيد أبناءنا إلى الوطن.
لقد ناضلنا لسنوات، وقدّمنا كل ما لدينا، وكان ذلك يستحق العناء. ما كان لا بد أن يحدث، يحدث الآن.
هذا هو وقت المواطنين. وقت أولئك الذين خاطروا بكل شيء من أجل الديموقراطية في 28 تموز/يوليو. أولئك الذين اختاروا إدمنـدو غونزاليس أوروتيا رئيساً شرعياً لفنزويلا، والذي يجب أن يتسلّم فوراً ولايته الدستورية وأن يُعترف به قائداً أعلى للقوات المسلحة الوطنية من قبل جميع الضباط والجنود.
اليوم نحن مستعدون لتنفيذ تفويضنا وتسلّم السلطة. فلنبقَ يقظين، فاعلين، ومنظمين إلى حين استكمال الانتقال الديموقراطي، وهو انتقال يحتاج إلى جميعنا.
إلى الفنزويليين داخل البلاد: كونوا على استعداد لتنفيذ ما سنبلغه لكم قريباً عبر قنواتنا الرسمية. وإلى الفنزويليين في الخارج: نحتاجكم في حالة تعبئة، للتواصل مع الحكومات والشعوب حول العالم، وإشراكهم منذ الآن في العملية الكبرى لبناء فنزويلا الجديدة.
في هذه الساعات الحاسمة، أبعث إليكم بكل قوتي وثقتي ومحبتي. فلنبقَ جميعاً متيقظين وعلى تواصل.
فنزويلا ستكون حرّة!
فلنمضِ يداً بيد مع الله، حتى النهاية”.
وقد مُنحت ماتشادو هذا العام جائزة نوبل للسلام، “لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديموقراطية لشعب فنزويلا، ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديموقراطية”.
نائبة مادورو مستعدة للتعاون مع واشنطن… وزعيمة المعارضة الفنزويلية: بلادنا ستكون حرّة

أكد الرئيس دونالد ترامب اليوم السبت أن نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أبلغت وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنها مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة بعد اعتقال نيكولاس مادورو.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي: “لقد أجرى ماركو للتو محادثة معها وهي مستعدة للقيام بما نعتقد أنه ضروري لإنجاح هذا الأمر”، في إشارة إلى حقبة ما بعد مادورو.
وفي منشور على منصة “إكس”، دعت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إلى تسلّم السلطة وبدء الانتقال الديموقراطي، معتبرة أن الوقت حان لإنهاء حكم نيكولاس مادورو.
وجاء في المنشور: “اعتباراً من اليوم، يواجه نيكولاس مادورو العدالة الدولية على الجرائم الفظيعة التي ارتكبها بحق الفنزويليين وبحق مواطني دول عديدة أخرى. وبسبب رفضه القبول بحل تفاوضي، أوفت حكومة الولايات المتحدة بوعدها بفرض تطبيق القانون.
لقد حان الوقت لكي تسود السيادة الشعبية والسيادة الوطنية في بلدنا. سنعيد النظام، ونُفرج عن السجناء السياسيين، ونبني دولة استثنائية، ونعيد أبناءنا إلى الوطن.
لقد ناضلنا لسنوات، وقدّمنا كل ما لدينا، وكان ذلك يستحق العناء. ما كان لا بد أن يحدث، يحدث الآن.
هذا هو وقت المواطنين. وقت أولئك الذين خاطروا بكل شيء من أجل الديموقراطية في 28 تموز/يوليو. أولئك الذين اختاروا إدمنـدو غونزاليس أوروتيا رئيساً شرعياً لفنزويلا، والذي يجب أن يتسلّم فوراً ولايته الدستورية وأن يُعترف به قائداً أعلى للقوات المسلحة الوطنية من قبل جميع الضباط والجنود.
اليوم نحن مستعدون لتنفيذ تفويضنا وتسلّم السلطة. فلنبقَ يقظين، فاعلين، ومنظمين إلى حين استكمال الانتقال الديموقراطي، وهو انتقال يحتاج إلى جميعنا.
إلى الفنزويليين داخل البلاد: كونوا على استعداد لتنفيذ ما سنبلغه لكم قريباً عبر قنواتنا الرسمية. وإلى الفنزويليين في الخارج: نحتاجكم في حالة تعبئة، للتواصل مع الحكومات والشعوب حول العالم، وإشراكهم منذ الآن في العملية الكبرى لبناء فنزويلا الجديدة.
في هذه الساعات الحاسمة، أبعث إليكم بكل قوتي وثقتي ومحبتي. فلنبقَ جميعاً متيقظين وعلى تواصل.
فنزويلا ستكون حرّة!
فلنمضِ يداً بيد مع الله، حتى النهاية”.
وقد مُنحت ماتشادو هذا العام جائزة نوبل للسلام، “لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديموقراطية لشعب فنزويلا، ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديموقراطية”.












