طائرة يوم القيامة.. أميركا تستعدّ للأسوأ؟!

يحبسُ العالمُ أنفاسه على وقع التطورات التي لا تهدأ من فنزويلا وصولا إلى الشرق الاوسط، حيث إيران تغلي على وقع احتجاجاتها المناهضة للحكومة، وتهديدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب بضرب طهران بحال استعمالها العنف ضد المتظاهرين. إلا أن حدثا غير اعتيادي، لفت الانظار قبل ساعات، مع تحليق “طائرة يوم القيامة” والتي رفعت منسوب القلق العالمي. فما قصةُ هذه الطائرة؟
الطائرة المعروفة باسم E-4B Nightwatch ليست طائرة عادية، بل هي أشبه بمركز قيادة جويّ للطوارئ النووية، وقد صُمّمت لتأمين استمرار القيادة الاميركية في حال تعرّضت واشنطن أو البنتاغون لهجوم مدمّر.
لا تتحرّك “طائرة يوم القيامة” إلا في الحالات الاستثنائية جدا، وحينما يحصل ذلك إنما يؤشر إلى دلالات استراتيجية وأمنية كبيرة، بطليعتها ان الولايات المتحدة الاميركية في حال تأهب عسكري عالٍ تحسّبا لاحتمال اندلاع نزاع كبير او حرب، من دون استبعاد الحرب النووية.
كما أن تحليقها في الأجواء، قد يُستخدم كرسالة مباشرة لأعداء واشنطن مفادها أن أميركا مستعدة لأي سيناريو، مهما كان سيئا أو كارثيا. كما انه قد يلعب دورا أساسيا في الحرب النفسية او استعراض القوة. فتحرّكها ليس امرا روتينيا ويعتبر مؤشرا على تصعيد محتمل أو استعداد استثنائي لمواجهة ربما خطر وجودي.
ولكن أين تكمن اهمية هذه الطائرة؟ وما الذي يميّزها لهذه الدرجة؟
تعتبر هذه الطائرة بمثابة كوكبٍ لا يهزّه شيء، فهي محصّنة من كل أشكال الهجوم في العالم، حتى الفضائي منها.
تتكوّن من 3 طوابق، مع طاقم مكوّن من 112 فردا، بداخلها 18 سريرا و6 حمامات ومناطق عمل ومقار تنفيذية، كما أنها تحتوي في منطقتها العلوية على العشرات من أطباق الأقمار الصناعية والهوائيات التي يمكنها أن ترسل الطلبات والاوامر إلى أي سفينة أو غواصة او طائرة اينما كانت في العالم.
بإمكان طائرة يوم القيامة أن تحلّق في الاجواء لأيام عدة كما يمكن إعادة تعبئتها بالوقود في الجو، وهي تستخدم معدات تحكم غير رقمية، لتتمكن من العمل حتى في حال تعرضها لنبض كهرومغناطيسي ناتج عن انفجار نووي.
يرتفع منسوب القلق العالمي كلما رصدت الأقمار الاصطناعية طائرة يوم القيامة… فهل نحن على مشارف كارثة ما؟ وما الخطر الداهم الذي يستدعي تفعيل سيناريوهات الردع القصوى؟
طائرة يوم القيامة.. أميركا تستعدّ للأسوأ؟!

يحبسُ العالمُ أنفاسه على وقع التطورات التي لا تهدأ من فنزويلا وصولا إلى الشرق الاوسط، حيث إيران تغلي على وقع احتجاجاتها المناهضة للحكومة، وتهديدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب بضرب طهران بحال استعمالها العنف ضد المتظاهرين. إلا أن حدثا غير اعتيادي، لفت الانظار قبل ساعات، مع تحليق “طائرة يوم القيامة” والتي رفعت منسوب القلق العالمي. فما قصةُ هذه الطائرة؟
الطائرة المعروفة باسم E-4B Nightwatch ليست طائرة عادية، بل هي أشبه بمركز قيادة جويّ للطوارئ النووية، وقد صُمّمت لتأمين استمرار القيادة الاميركية في حال تعرّضت واشنطن أو البنتاغون لهجوم مدمّر.
لا تتحرّك “طائرة يوم القيامة” إلا في الحالات الاستثنائية جدا، وحينما يحصل ذلك إنما يؤشر إلى دلالات استراتيجية وأمنية كبيرة، بطليعتها ان الولايات المتحدة الاميركية في حال تأهب عسكري عالٍ تحسّبا لاحتمال اندلاع نزاع كبير او حرب، من دون استبعاد الحرب النووية.
كما أن تحليقها في الأجواء، قد يُستخدم كرسالة مباشرة لأعداء واشنطن مفادها أن أميركا مستعدة لأي سيناريو، مهما كان سيئا أو كارثيا. كما انه قد يلعب دورا أساسيا في الحرب النفسية او استعراض القوة. فتحرّكها ليس امرا روتينيا ويعتبر مؤشرا على تصعيد محتمل أو استعداد استثنائي لمواجهة ربما خطر وجودي.
ولكن أين تكمن اهمية هذه الطائرة؟ وما الذي يميّزها لهذه الدرجة؟
تعتبر هذه الطائرة بمثابة كوكبٍ لا يهزّه شيء، فهي محصّنة من كل أشكال الهجوم في العالم، حتى الفضائي منها.
تتكوّن من 3 طوابق، مع طاقم مكوّن من 112 فردا، بداخلها 18 سريرا و6 حمامات ومناطق عمل ومقار تنفيذية، كما أنها تحتوي في منطقتها العلوية على العشرات من أطباق الأقمار الصناعية والهوائيات التي يمكنها أن ترسل الطلبات والاوامر إلى أي سفينة أو غواصة او طائرة اينما كانت في العالم.
بإمكان طائرة يوم القيامة أن تحلّق في الاجواء لأيام عدة كما يمكن إعادة تعبئتها بالوقود في الجو، وهي تستخدم معدات تحكم غير رقمية، لتتمكن من العمل حتى في حال تعرضها لنبض كهرومغناطيسي ناتج عن انفجار نووي.
يرتفع منسوب القلق العالمي كلما رصدت الأقمار الاصطناعية طائرة يوم القيامة… فهل نحن على مشارف كارثة ما؟ وما الخطر الداهم الذي يستدعي تفعيل سيناريوهات الردع القصوى؟














