السعودية متعاونة في مساعدة الجيش وفرنسا محور المؤتمر

رعاية الجيش اللبنانيّ وتقوية مفاصل حضوره على التراب الوطنيّ، هدفٌ دوليّ متعدّد الطرف في آذار/مارس 2026. وستشكل المملكة العربية السعودية جزءاً تعاونيّاً مع دول متنوعة لمساعدة الجيش، بحسب ما تأكّد في الجولة الحديثة للمبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان في لبنان، الذي رفع باكورة إسناد معنويّة للحكومة اللبنانية والعهد الرئاسيّ والجيش. وتكاد نتيجة غالبية اجتماعاته السياسية التي منها ما استمرّت دقائق، تتوطّد في مصطلحات ثناء على العهد والحكومة، مع وعودٍ بحضور سعوديّ مساعد في مجالات عدّة سيتبلور في فترة أشهر.
وبحسب معلومات “النهار”، تفاءلت بعض الكتل النيابية بما صدر عن بن فرحان بما يشمل دعم الجيش اللبنانيّ، لأنّ الاجتماعات التي دام كلّ منها دقائق مع الموفد السعودي، تبيّن منها أنّ المملكة ستكون جزءاً من تعاون عربيّ دوليّ لدعم الجيش اللبناني. ولا إيحاءات في تقديم مساعدات للجيش خارج الحلقة الدولية الواسعة. ولكن هناك قطاعات لبنانية متعدّدة تحبّذ السعودية مساعدتها وسط عودة سعودية واضحة وحضور أكثر رسوخاً في الأروقة اللبنانية يعوّل عليه عبر بن فرحان.
وبحسب معطيات ديبلوماسية فرنسية لـ”النهار”، تقرّر أن ينظّم مؤتمر الدعم للجيش اللبنانيّ في فرنسا وليس في المملكة العربية السعودية، لأسباب لوجيستية لا سياسية، ولأنّ لدى باريس استعداداتها لمؤتمرات كهذه، وكانت قد نظّمت مؤتمرات عدّة لدعم لبنان، مع تأكيد أهمية المشاورات الفرنسية – السعودية التي يتضح منها أنّ المشاركة السعودية في المؤتمر لن تكون محصورة في حضور سعوديّ رمزيّ، إنما ستشكّل جزءاً مهمّاً من إعطاء المؤتمر حظوظ النجاح، لأن السعودية من دول اللجنة الخماسية التي تشكّل الحلقة الرئيسية للمؤتمر.
وتشير المعطيات الفرنسية إلى أنّ هناك مساعي لا تزال قائمة لإشراك دول حاضرة في قوّة “اليونيفيل” جنوبا، في مؤتمر دعم الجيش، لأنها من الدول المهتمّة بالتعاون العسكريّ، ومنها إيطاليا وإسبانيا. وتعنى فرنسا بالملاءمة بين حاجات الجيش وتطبيق خطّة نزع السلاح شمال الليطاني، مع تأكيد أهمية المشاركة المحورية للسعودية في المؤتمر. ولا تغيب أهميّة مشاركة قطر في المؤتمر المقرّر، من دون إغفال أنّها بين الدول الأكثر تقديماً المساعدات للجيش في السنوات الماضية. وتقترح باريس آلية عمل من خلال لجنة دولية تقنية عسكرية برئاسة إيطاليا لمتابعة المساعدات التي تعطى للجيش اللبناني، والتي قد تشكّل آلية تعتمد لتحديد الأولويات وتنسيق الدعم، باعتبار أنّ اللجنة خبيرة في سبل دعم المؤسّسات العسكرية.
في المحصلة، لا تزال فرنسا الجغرافيا السياسية الخصبة وحلقة الالتقاء بين الدول المانحة لمساعدة لبنان.
السعودية متعاونة في مساعدة الجيش وفرنسا محور المؤتمر

رعاية الجيش اللبنانيّ وتقوية مفاصل حضوره على التراب الوطنيّ، هدفٌ دوليّ متعدّد الطرف في آذار/مارس 2026. وستشكل المملكة العربية السعودية جزءاً تعاونيّاً مع دول متنوعة لمساعدة الجيش، بحسب ما تأكّد في الجولة الحديثة للمبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان في لبنان، الذي رفع باكورة إسناد معنويّة للحكومة اللبنانية والعهد الرئاسيّ والجيش. وتكاد نتيجة غالبية اجتماعاته السياسية التي منها ما استمرّت دقائق، تتوطّد في مصطلحات ثناء على العهد والحكومة، مع وعودٍ بحضور سعوديّ مساعد في مجالات عدّة سيتبلور في فترة أشهر.
وبحسب معلومات “النهار”، تفاءلت بعض الكتل النيابية بما صدر عن بن فرحان بما يشمل دعم الجيش اللبنانيّ، لأنّ الاجتماعات التي دام كلّ منها دقائق مع الموفد السعودي، تبيّن منها أنّ المملكة ستكون جزءاً من تعاون عربيّ دوليّ لدعم الجيش اللبناني. ولا إيحاءات في تقديم مساعدات للجيش خارج الحلقة الدولية الواسعة. ولكن هناك قطاعات لبنانية متعدّدة تحبّذ السعودية مساعدتها وسط عودة سعودية واضحة وحضور أكثر رسوخاً في الأروقة اللبنانية يعوّل عليه عبر بن فرحان.
وبحسب معطيات ديبلوماسية فرنسية لـ”النهار”، تقرّر أن ينظّم مؤتمر الدعم للجيش اللبنانيّ في فرنسا وليس في المملكة العربية السعودية، لأسباب لوجيستية لا سياسية، ولأنّ لدى باريس استعداداتها لمؤتمرات كهذه، وكانت قد نظّمت مؤتمرات عدّة لدعم لبنان، مع تأكيد أهمية المشاورات الفرنسية – السعودية التي يتضح منها أنّ المشاركة السعودية في المؤتمر لن تكون محصورة في حضور سعوديّ رمزيّ، إنما ستشكّل جزءاً مهمّاً من إعطاء المؤتمر حظوظ النجاح، لأن السعودية من دول اللجنة الخماسية التي تشكّل الحلقة الرئيسية للمؤتمر.
وتشير المعطيات الفرنسية إلى أنّ هناك مساعي لا تزال قائمة لإشراك دول حاضرة في قوّة “اليونيفيل” جنوبا، في مؤتمر دعم الجيش، لأنها من الدول المهتمّة بالتعاون العسكريّ، ومنها إيطاليا وإسبانيا. وتعنى فرنسا بالملاءمة بين حاجات الجيش وتطبيق خطّة نزع السلاح شمال الليطاني، مع تأكيد أهمية المشاركة المحورية للسعودية في المؤتمر. ولا تغيب أهميّة مشاركة قطر في المؤتمر المقرّر، من دون إغفال أنّها بين الدول الأكثر تقديماً المساعدات للجيش في السنوات الماضية. وتقترح باريس آلية عمل من خلال لجنة دولية تقنية عسكرية برئاسة إيطاليا لمتابعة المساعدات التي تعطى للجيش اللبناني، والتي قد تشكّل آلية تعتمد لتحديد الأولويات وتنسيق الدعم، باعتبار أنّ اللجنة خبيرة في سبل دعم المؤسّسات العسكرية.
في المحصلة، لا تزال فرنسا الجغرافيا السياسية الخصبة وحلقة الالتقاء بين الدول المانحة لمساعدة لبنان.














