مصادر تتحدّث عن أمن “حزب الله”… كيف يستعدّ للحرب المُقبلة؟

وبحسب المصادر، فإن الحزب يعمل على تسمية مسؤولين جدد في مفاصل “جهادية” وأمنية حساسة، دون أي إعلان داخلي أو خارجي، مع اعتماد سياسة صارمة تقضي بعدم تداول صورهم، أو استخدام هواتف ذكية، أو الظهور في مناسبات عامة، وحتى تجنّب الاحتكاك المباشر بالكوادر الواسعة.
وأكدت مصادر متابعة أن الحزب لم يكتفِ بتدوير المناصب، بل أعاد توزيع الصلاحيات بحيث لم تعد مركزة بيد شخص واحد، مع تقليص الأدوار التي تتطلب تواصلا سياسيا أو أمنيا مكشوفا.
التحول الأهم، وفق هذه المصادر، هو الانتقال من نموذج “القائد المعروف” إلى نموذج “المسؤول الوظيفي”، أي شخص يدير ملفا محددا ضمن نطاق ضيق، دون أن يكون له حضور إعلامي أو تاريخ أمني يمكن تتبعه.
وقالت المصادر إن بعض هؤلاء القادة الجدد لم يشاركوا سابقا في الحرب السورية، ولا يملكون سجلات تنقّل أو نشاطات معروفة، ما يجعلهم أقل عرضة للاستهداف في حال اندلاع مواجهة واسعة.
وأكدت المصادر أن هذا الأسلوب لا يمنع الخسائر، لكنه يحدّ من تأثيرها، ويمنع انهيار البنية القتالية في حال فقدان قائد أو أكثر.
لذلك، تتركز الجهود الحالية على حرمان الاستخبارات الإسرائيلية من “الاسم والصورة والعنوان”، وهي ثلاثية الاغتيال الأساسية.
ولهذا، تحاول القيادة الجمع بين أمرين متناقضين؛ الاستمرار في العمل السياسي، مع بناء جهاز عسكري وأمني يعمل بأقصى درجات السرية، وكأنه خارج الزمن السياسي اليومي.
مصادر تتحدّث عن أمن “حزب الله”… كيف يستعدّ للحرب المُقبلة؟

وبحسب المصادر، فإن الحزب يعمل على تسمية مسؤولين جدد في مفاصل “جهادية” وأمنية حساسة، دون أي إعلان داخلي أو خارجي، مع اعتماد سياسة صارمة تقضي بعدم تداول صورهم، أو استخدام هواتف ذكية، أو الظهور في مناسبات عامة، وحتى تجنّب الاحتكاك المباشر بالكوادر الواسعة.
وأكدت مصادر متابعة أن الحزب لم يكتفِ بتدوير المناصب، بل أعاد توزيع الصلاحيات بحيث لم تعد مركزة بيد شخص واحد، مع تقليص الأدوار التي تتطلب تواصلا سياسيا أو أمنيا مكشوفا.
التحول الأهم، وفق هذه المصادر، هو الانتقال من نموذج “القائد المعروف” إلى نموذج “المسؤول الوظيفي”، أي شخص يدير ملفا محددا ضمن نطاق ضيق، دون أن يكون له حضور إعلامي أو تاريخ أمني يمكن تتبعه.
وقالت المصادر إن بعض هؤلاء القادة الجدد لم يشاركوا سابقا في الحرب السورية، ولا يملكون سجلات تنقّل أو نشاطات معروفة، ما يجعلهم أقل عرضة للاستهداف في حال اندلاع مواجهة واسعة.
وأكدت المصادر أن هذا الأسلوب لا يمنع الخسائر، لكنه يحدّ من تأثيرها، ويمنع انهيار البنية القتالية في حال فقدان قائد أو أكثر.
لذلك، تتركز الجهود الحالية على حرمان الاستخبارات الإسرائيلية من “الاسم والصورة والعنوان”، وهي ثلاثية الاغتيال الأساسية.
ولهذا، تحاول القيادة الجمع بين أمرين متناقضين؛ الاستمرار في العمل السياسي، مع بناء جهاز عسكري وأمني يعمل بأقصى درجات السرية، وكأنه خارج الزمن السياسي اليومي.














