طوني فرنجية: المطالبة بالسيادة وحصرية السلاح تأتي من منطلق إيماننا بالدولة والجيش

25 كانون الثاني 2026

شدد النائب طوني فرنجية على المطالبة بالسيادة وببسط سلطة الدولة وحصرية السلاح من منطلق الإيمان بالدولة والجيش، فيما يستخدم البعض هذا الخطاب للتحريض والمزايدات الانتخابية”، معتبراً أنّ “من يطالبون بالسيادة والجيش اليوم، هم أنفسهم من سبق ووقفوا بوجه الجيش ومع مَن قتل الجيش في عرسال”.

وأضاف: “البعض يدّعي تمثيل الأغلبية الساحقة في الكورة. الحقيقة هي أن الكورة صرح للوطنية، للتنوّع والإنفتاح والإعتدال والإتزان”.

وسأل “ماذا يعني أن يقولوا نحن سياديون وأنتم غير سياديين؟ ماذا يعني أن يقولوا بوقاحة: عادت وزارة الخارجية لبنانية؟ هل يعتبرون مثلاً أن نصف الشعب اللبناني غير لبناني؟ مَن هم ليقسموا ويصنفوا؟ كلنا لبنانيون وحبة مسك”.

واعتبر أنّ “القيم والأخلاق هي من تبني بلداً، لا المصالح السياسية والحزبية التي باتت تتخطى حدود المصلحة الوطنية وحدود خطاب الكراهية والتنمّر، ما يخلق حقداً بين اللبنانيين سندفع ثمنه في السنوات المقبلة”.

وأكّد “اننا نريد أن تجري الإنتخابات في موعدها الدستوري، ولكن إن حصلت أو لم تحصل، علينا أن نعي أن لبنان بخطر لأن كل طرف يبني رصيدَه على كره الأخر وعلى أوهام وشعارات تخاطب الغريزة وبعيدة عن العقل، فأيّ حزب لا يؤمن بالاختلاف والتعددية والحوار، ويعتبر نفسه أنه وحده على حق، هو مضرٌّ بلبنان”.

وتابع: “في بشري والكورة وزغرتا والبترون يجمعنا انفتاحنا وتنوعّنا، ومعاً يجب أن نقف سداً منيعاً بوجه جرّ لبنان إلى مزيد من الإنقسامات تبقيه بلداً عقيماً”.

وختم قائلاً: “نريد أن يكونَ عهد الرئيس جوزاف عون عهد إعادة تصويب البوصلة والخروج من مرحلة نتائج الحرب الأهليةالتي قسمتنا وشرذمتنا، فنحلم ونتأمّل مرةً جديدة بإمكانية ولادة لبنان الجديد”.

طوني فرنجية: المطالبة بالسيادة وحصرية السلاح تأتي من منطلق إيماننا بالدولة والجيش

25 كانون الثاني 2026

شدد النائب طوني فرنجية على المطالبة بالسيادة وببسط سلطة الدولة وحصرية السلاح من منطلق الإيمان بالدولة والجيش، فيما يستخدم البعض هذا الخطاب للتحريض والمزايدات الانتخابية”، معتبراً أنّ “من يطالبون بالسيادة والجيش اليوم، هم أنفسهم من سبق ووقفوا بوجه الجيش ومع مَن قتل الجيش في عرسال”.

وأضاف: “البعض يدّعي تمثيل الأغلبية الساحقة في الكورة. الحقيقة هي أن الكورة صرح للوطنية، للتنوّع والإنفتاح والإعتدال والإتزان”.

وسأل “ماذا يعني أن يقولوا نحن سياديون وأنتم غير سياديين؟ ماذا يعني أن يقولوا بوقاحة: عادت وزارة الخارجية لبنانية؟ هل يعتبرون مثلاً أن نصف الشعب اللبناني غير لبناني؟ مَن هم ليقسموا ويصنفوا؟ كلنا لبنانيون وحبة مسك”.

واعتبر أنّ “القيم والأخلاق هي من تبني بلداً، لا المصالح السياسية والحزبية التي باتت تتخطى حدود المصلحة الوطنية وحدود خطاب الكراهية والتنمّر، ما يخلق حقداً بين اللبنانيين سندفع ثمنه في السنوات المقبلة”.

وأكّد “اننا نريد أن تجري الإنتخابات في موعدها الدستوري، ولكن إن حصلت أو لم تحصل، علينا أن نعي أن لبنان بخطر لأن كل طرف يبني رصيدَه على كره الأخر وعلى أوهام وشعارات تخاطب الغريزة وبعيدة عن العقل، فأيّ حزب لا يؤمن بالاختلاف والتعددية والحوار، ويعتبر نفسه أنه وحده على حق، هو مضرٌّ بلبنان”.

وتابع: “في بشري والكورة وزغرتا والبترون يجمعنا انفتاحنا وتنوعّنا، ومعاً يجب أن نقف سداً منيعاً بوجه جرّ لبنان إلى مزيد من الإنقسامات تبقيه بلداً عقيماً”.

وختم قائلاً: “نريد أن يكونَ عهد الرئيس جوزاف عون عهد إعادة تصويب البوصلة والخروج من مرحلة نتائج الحرب الأهليةالتي قسمتنا وشرذمتنا، فنحلم ونتأمّل مرةً جديدة بإمكانية ولادة لبنان الجديد”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار