هل حُسم موعد ضربة إيران؟ “معاريف” الإسرائيلية تُعلن

المصدر: لبنان24
26 كانون الثاني 2026

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ “الجيش الأميركي يُكمل استعداداته لشنّ هجوم على إيران”، مشيرة إلى أنه “من المهمّ التنويه في البداية إلى أنّه لا أحد يعلم متى سيشنّ الأميركيون هجوماً على إيران، أو حتى إن كان هذا الهجوم سيقع أصلًا. ثانياً، لا أحد يعلم كيف سيكون شكل هذا الهجوم”.

التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إنَّ “الجيش الأميركي يُركّز قوة جوية وبحرية ضخمة في المنطقة، تشمل حاملات طائرات، وسفن حربية، وأسراب قاذفات استراتيجية، وأنواعاً مختلفة من الطائرات المقاتلة، وطائرات مسيرة، وسفن حربية بما فيها سفن الصواريخ، وسفن مزودة بأنظمة حرب إلكترونية وسيبرانية، والقائمة تطول. ما تعلمناه حتى الآن عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو أنه لا يحب الخسارة ولا يهتم بالحروب الطويلة، فيما تشير استعدادات الجيش الأميركي إلى أن الأميركيين سيسعون إلى توجيه ضربة افتتاحية قوية للغاية، ثم يعتزمون التصعيد”.

واستكمل: “بحسب التقديرات الإسرائيلية، تسعى إيران إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد حرب حزيران التي اندلعت قبل نحو 6 أشهر مع إسرائيل. وفي الواقع، فقد تسلمت طهران بعض الطائرات المقاتلة من روسيا، لكنها لا تشكل تهديداً حقيقياً للتفوق الجوي للقوات الجوية الأميركية أو الإسرائيلية في حال استدعت الضرورة اتخاذ إجراء”.

وتابع: “يمتلك الإيرانيون صناعة دفاعية متطورة، وهم بارعون في إنتاج منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة. قد يتلقى الإيرانيون مساعدات على شكل قطع غيار من الصين وكوريا الشمالية، لكنهم ما زالوا بعيدين كل البعد عن الاستعداد للحرب، وبالتأكيد ليس في مواجهة قوة الجيش الأميركي”.

وتشير التقديرات، وفق “معاريف”، إلى أن الإيرانيين يركزون على نشر أنظمة الدفاع الجوي التي لم تتضرر في حرب حزيران وينشرونها حول طهران، بالإضافة إلى مناطق يعتبرونها بالغة الأهمية.

كذلك، تلفت الصحيفة إلى أن الإيرانيين يسعون إلى تطوير قدرتهم على إطلاق الصواريخ الباليستية، وهنا تكمن المشكلة الأكبر بالنسبة لهم، وأضافت: “يمتلك الإيرانيون بالفعل مئات الصواريخ، ما بين 1500 و2000 صاروخ – وفقًا للتقديرات. لكن ما يميز إيران، بحسب التقديرات، هو امتلاكها أقل من مئة منصة إطلاق، حيث يعمل جزء كبير من صواريخها بالوقود السائل. هذا يعني أن إعادة تزويد الصاروخ بالوقود تستغرق وقتاً طويلاً، مما يؤثر سلباً على معدل الإطلاق ويجعل الصواريخ عرضة للتلف أثناء وجودها على الأرض”.

وتابع: “لذا، يُفهم أن الأميركيين قد يشنون هجوماً واسع النطاق، وأن أهدافه ستكون متنوعة، بما في ذلك إلحاق الضرر بقدرات الردع لدى الجيش الإيراني”.

وأضاف: “مؤخراً، تفاخر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالوسائل التي تمكنت من تعطيل قدرات الدفاع الجوي الفنزويلية وقوات الدفاع الفنزويلية، عندما داهم الأميركيون المنشأة العسكرية التي كان يقيم فيها الرئيس نيكولاس مادورو . ظاهرياً، يبدو الأمر وكأنه حرب إلكترونية”.

هل حُسم موعد ضربة إيران؟ “معاريف” الإسرائيلية تُعلن

المصدر: لبنان24
26 كانون الثاني 2026

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ “الجيش الأميركي يُكمل استعداداته لشنّ هجوم على إيران”، مشيرة إلى أنه “من المهمّ التنويه في البداية إلى أنّه لا أحد يعلم متى سيشنّ الأميركيون هجوماً على إيران، أو حتى إن كان هذا الهجوم سيقع أصلًا. ثانياً، لا أحد يعلم كيف سيكون شكل هذا الهجوم”.

التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إنَّ “الجيش الأميركي يُركّز قوة جوية وبحرية ضخمة في المنطقة، تشمل حاملات طائرات، وسفن حربية، وأسراب قاذفات استراتيجية، وأنواعاً مختلفة من الطائرات المقاتلة، وطائرات مسيرة، وسفن حربية بما فيها سفن الصواريخ، وسفن مزودة بأنظمة حرب إلكترونية وسيبرانية، والقائمة تطول. ما تعلمناه حتى الآن عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو أنه لا يحب الخسارة ولا يهتم بالحروب الطويلة، فيما تشير استعدادات الجيش الأميركي إلى أن الأميركيين سيسعون إلى توجيه ضربة افتتاحية قوية للغاية، ثم يعتزمون التصعيد”.

واستكمل: “بحسب التقديرات الإسرائيلية، تسعى إيران إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد حرب حزيران التي اندلعت قبل نحو 6 أشهر مع إسرائيل. وفي الواقع، فقد تسلمت طهران بعض الطائرات المقاتلة من روسيا، لكنها لا تشكل تهديداً حقيقياً للتفوق الجوي للقوات الجوية الأميركية أو الإسرائيلية في حال استدعت الضرورة اتخاذ إجراء”.

وتابع: “يمتلك الإيرانيون صناعة دفاعية متطورة، وهم بارعون في إنتاج منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة. قد يتلقى الإيرانيون مساعدات على شكل قطع غيار من الصين وكوريا الشمالية، لكنهم ما زالوا بعيدين كل البعد عن الاستعداد للحرب، وبالتأكيد ليس في مواجهة قوة الجيش الأميركي”.

وتشير التقديرات، وفق “معاريف”، إلى أن الإيرانيين يركزون على نشر أنظمة الدفاع الجوي التي لم تتضرر في حرب حزيران وينشرونها حول طهران، بالإضافة إلى مناطق يعتبرونها بالغة الأهمية.

كذلك، تلفت الصحيفة إلى أن الإيرانيين يسعون إلى تطوير قدرتهم على إطلاق الصواريخ الباليستية، وهنا تكمن المشكلة الأكبر بالنسبة لهم، وأضافت: “يمتلك الإيرانيون بالفعل مئات الصواريخ، ما بين 1500 و2000 صاروخ – وفقًا للتقديرات. لكن ما يميز إيران، بحسب التقديرات، هو امتلاكها أقل من مئة منصة إطلاق، حيث يعمل جزء كبير من صواريخها بالوقود السائل. هذا يعني أن إعادة تزويد الصاروخ بالوقود تستغرق وقتاً طويلاً، مما يؤثر سلباً على معدل الإطلاق ويجعل الصواريخ عرضة للتلف أثناء وجودها على الأرض”.

وتابع: “لذا، يُفهم أن الأميركيين قد يشنون هجوماً واسع النطاق، وأن أهدافه ستكون متنوعة، بما في ذلك إلحاق الضرر بقدرات الردع لدى الجيش الإيراني”.

وأضاف: “مؤخراً، تفاخر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالوسائل التي تمكنت من تعطيل قدرات الدفاع الجوي الفنزويلية وقوات الدفاع الفنزويلية، عندما داهم الأميركيون المنشأة العسكرية التي كان يقيم فيها الرئيس نيكولاس مادورو . ظاهرياً، يبدو الأمر وكأنه حرب إلكترونية”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار