كيف سيتعاطى “الحزب” مع كلام الرئيس عون؟

بكلام واضح جدا، قارب رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ملف سلاح حزب الله. وبكلام أوضح، خاطب حزب الله.
ففي مقابلته التلفزيونية مساء الاحد، قال: اذا كان هذا السلاح، برأي البعض، قادرًا على ردع إسرائيل وتحقيق الانسحاب ومنع الاعتداءات، فأنا معه، لكن بقاءه صار عبئًا على بيئته وعلى لبنان ككل. فلنتعقل ولنكن واقعيين، ولنقرأ بصورة صحيحة الظروف الإقليمية والدولية من حولنا. من هنا، فإن الأمر لا يتعلق بالقرار 1701، بل إن هذا السلاح انتهت مهمته ولم يعد له من دور رادع. وتابع “أريد أن أقول للطرف الآخر: آن الأوان لكي تتعقلنوا. إمّا أنتم في الدولة عن حق، وإما لستم فيها. لديكم وزراء ونواب ممثلون في الدولة، ضعوا أيديكم بيد الدولة، وهي تتكفل بالحماية. لقد آن أوان أن تتحمل الدولة مسؤولية حماية أبنائها وأرضها، لم تعد فئة من الشعب مضطرة بعد اليوم لأن تتحمل الأمر، ولبنان كله يتحمل تبعات ذلك. آن الأوان لكي نغلّب قوة المنطق على منطق القوة”.
موقف رئيس الجمهورية هذا، من السلاح، ليس بجديد، بحسب ما تقول مصادر سيادية لـ”المركزية”، بل هو يكرره منذ انطلاقة عهده. الأحد، أسهب اكثر في شرحه واستخدم تعابير أبسط في الحديث عنه، طارحا ايضا أسئلة تساعد في إثبات وجهة نظره حول انتفاء الحاجة اليه، اذ هل هناك، في الحزب او خارجه، مَن يمكنه ان يقول ان السلاح هذا، قادر على الحماية او الردع؟
لكن المشكلة لا تكمن في موقف الرئيس عون، بل لدى الحزب. فرئيس الجمهورية، وفق المصادر، لا يزال يخاطب “عقله”، ويراهن على صحوة ضمير لديه، وعلى ان يبادر هو، الى الانضمام الى الدولة وتسليم سلاحه لها والوقوف تحت كنفها لان اليوم “آن أوان أن تتحمل الدولة مسؤولية حماية أبنائها وأرضها، ولم تعد فئة من الشعب مضطرة بعد اليوم لأن تتحمل الأمر”، كما قال الرئيس عون.
اي ان رهان عون هو على ان يتجاوب الحزب “حبيا” مع قرار حصر السلاح. لكن الحزب أظهر على مر الاشهر الماضية، انه ليس في هذا الوارد، بل هو في الموقع النقيض تماما. فهو لا يكتفي بالتمسك بالسلاح فحسب، بل لا يتردد في تخوين من يطالبونه بتسليمه الى الدولة ويعتبرهم ينفذون أجندة أميركية – صهيونية. فهل الرهان على صحوته، لا تزال في مكانها؟
واذا كان الحزب في بعض الاحيان، حيّد رئيسَ الجمهورية عن هذه الحملة، لان الاخير كان دائما يحاوره ويستوعبه، فإن المصادر تسأل عن كيفية تعاطي الحزب مع كلام عون الاخير الشديد الوضوح، كالأبيض على الاسود، حول السلاح وضرورة تسليمه، استجابة للعقل والمنطق. فهل سيحرّك شيئا ما لديه، ام سيرد عليه بحملة تخوين لعون؟! وايضا، ما الذي ستفعله الدولة اذا بقي الحزب لا يتعاون؟ وهل يجوز ان تبقى تنتظره،علماً ان هذا الانتظار قد يجر على لبنان حربا جديدة؟
كيف سيتعاطى “الحزب” مع كلام الرئيس عون؟

بكلام واضح جدا، قارب رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ملف سلاح حزب الله. وبكلام أوضح، خاطب حزب الله.
ففي مقابلته التلفزيونية مساء الاحد، قال: اذا كان هذا السلاح، برأي البعض، قادرًا على ردع إسرائيل وتحقيق الانسحاب ومنع الاعتداءات، فأنا معه، لكن بقاءه صار عبئًا على بيئته وعلى لبنان ككل. فلنتعقل ولنكن واقعيين، ولنقرأ بصورة صحيحة الظروف الإقليمية والدولية من حولنا. من هنا، فإن الأمر لا يتعلق بالقرار 1701، بل إن هذا السلاح انتهت مهمته ولم يعد له من دور رادع. وتابع “أريد أن أقول للطرف الآخر: آن الأوان لكي تتعقلنوا. إمّا أنتم في الدولة عن حق، وإما لستم فيها. لديكم وزراء ونواب ممثلون في الدولة، ضعوا أيديكم بيد الدولة، وهي تتكفل بالحماية. لقد آن أوان أن تتحمل الدولة مسؤولية حماية أبنائها وأرضها، لم تعد فئة من الشعب مضطرة بعد اليوم لأن تتحمل الأمر، ولبنان كله يتحمل تبعات ذلك. آن الأوان لكي نغلّب قوة المنطق على منطق القوة”.
موقف رئيس الجمهورية هذا، من السلاح، ليس بجديد، بحسب ما تقول مصادر سيادية لـ”المركزية”، بل هو يكرره منذ انطلاقة عهده. الأحد، أسهب اكثر في شرحه واستخدم تعابير أبسط في الحديث عنه، طارحا ايضا أسئلة تساعد في إثبات وجهة نظره حول انتفاء الحاجة اليه، اذ هل هناك، في الحزب او خارجه، مَن يمكنه ان يقول ان السلاح هذا، قادر على الحماية او الردع؟
لكن المشكلة لا تكمن في موقف الرئيس عون، بل لدى الحزب. فرئيس الجمهورية، وفق المصادر، لا يزال يخاطب “عقله”، ويراهن على صحوة ضمير لديه، وعلى ان يبادر هو، الى الانضمام الى الدولة وتسليم سلاحه لها والوقوف تحت كنفها لان اليوم “آن أوان أن تتحمل الدولة مسؤولية حماية أبنائها وأرضها، ولم تعد فئة من الشعب مضطرة بعد اليوم لأن تتحمل الأمر”، كما قال الرئيس عون.
اي ان رهان عون هو على ان يتجاوب الحزب “حبيا” مع قرار حصر السلاح. لكن الحزب أظهر على مر الاشهر الماضية، انه ليس في هذا الوارد، بل هو في الموقع النقيض تماما. فهو لا يكتفي بالتمسك بالسلاح فحسب، بل لا يتردد في تخوين من يطالبونه بتسليمه الى الدولة ويعتبرهم ينفذون أجندة أميركية – صهيونية. فهل الرهان على صحوته، لا تزال في مكانها؟
واذا كان الحزب في بعض الاحيان، حيّد رئيسَ الجمهورية عن هذه الحملة، لان الاخير كان دائما يحاوره ويستوعبه، فإن المصادر تسأل عن كيفية تعاطي الحزب مع كلام عون الاخير الشديد الوضوح، كالأبيض على الاسود، حول السلاح وضرورة تسليمه، استجابة للعقل والمنطق. فهل سيحرّك شيئا ما لديه، ام سيرد عليه بحملة تخوين لعون؟! وايضا، ما الذي ستفعله الدولة اذا بقي الحزب لا يتعاون؟ وهل يجوز ان تبقى تنتظره،علماً ان هذا الانتظار قد يجر على لبنان حربا جديدة؟














