لماذا طرد ترامب إبستين من منتجعه الخاص؟

ترامب ابستين
1 كانون الثاني 2026

كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن جيفري إبستين، لم يكن مجرد زائر متكرر لنادي “مار إيه لاغو” التابع للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الثانية، بل كان يحصل أحيانًا على خدمات المنتجع الصحي في منزله عبر موظفات شابات أرسلهن النادي.

ونقل التقرير عن موظفين سابقين في المنتجع وعند إبستين، قولهم إن الزيارات استمرت لسنوات، قدمن الشابات خلالها خدمات التدليك والعناية بالأظافر وغيرهما، رغم تحذير موظفي المنتجع بعضهم بعضًا من سلوك إبستين “الموحي جنسيًا، ويكشف عن نفسه أثناء المواعيد”.

 

وأضاف التقرير رغم أن إبستين لم يكن عضوًا مسددًا للرسوم في النادي، لكن ترامب طلب من الموظفين معاملته كعضو، وكانت رفيقته، غيلاين ماكسويل، تحجز المواعيد نيابةً عنه.

وتوقفت هذه الأنشطة في عام 2003، بعد أن عادت خبيرة تجميل تبلغ من العمر 18 عامًا إلى النادي من زيارة منزلية لإبستين وأبلغت المديرين بأنه ضغط عليها لممارسة الجنس.

وقال بعض الموظفين السابقين إن مديرًا أرسل إلى ترامب فاكسًا ينقل فيه مزاعم الموظفة ويحثه على منع إبستين من التعامل معها؛ فأجابه ترامب بأن الرسالة جيدة وطلب منه طرده.

وأفادت إحدى الموظفات السابقات بأن خبيرة التجميل أبلغت قسم الموارد البشرية في النادي عن زيارتها المنزلية.؛ وبحسب الموظفات السابقات والشرطة، لم يتم إبلاغ شرطة بالم بيتش بالحادثة.

ولم تبدأ الشرطة التحقيق مع إبستين إلا بعد عامين، عندما أبلغها أحد أولياء الأمور بأن إبستين تحرش بفتاة تبلغ من العمر 14 عامًا من مدرسة ثانوية محلية.

وأُلقي القبض على إبستين عام 2006 بعد أن أبلغت بضع مراهقات قاصرات الشرطة بأنه دفع لهن المال مقابل ممارسة الجنس.

لماذا طرد ترامب إبستين من منتجعه الخاص؟

ترامب ابستين
1 كانون الثاني 2026

كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن جيفري إبستين، لم يكن مجرد زائر متكرر لنادي “مار إيه لاغو” التابع للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الثانية، بل كان يحصل أحيانًا على خدمات المنتجع الصحي في منزله عبر موظفات شابات أرسلهن النادي.

ونقل التقرير عن موظفين سابقين في المنتجع وعند إبستين، قولهم إن الزيارات استمرت لسنوات، قدمن الشابات خلالها خدمات التدليك والعناية بالأظافر وغيرهما، رغم تحذير موظفي المنتجع بعضهم بعضًا من سلوك إبستين “الموحي جنسيًا، ويكشف عن نفسه أثناء المواعيد”.

 

وأضاف التقرير رغم أن إبستين لم يكن عضوًا مسددًا للرسوم في النادي، لكن ترامب طلب من الموظفين معاملته كعضو، وكانت رفيقته، غيلاين ماكسويل، تحجز المواعيد نيابةً عنه.

وتوقفت هذه الأنشطة في عام 2003، بعد أن عادت خبيرة تجميل تبلغ من العمر 18 عامًا إلى النادي من زيارة منزلية لإبستين وأبلغت المديرين بأنه ضغط عليها لممارسة الجنس.

وقال بعض الموظفين السابقين إن مديرًا أرسل إلى ترامب فاكسًا ينقل فيه مزاعم الموظفة ويحثه على منع إبستين من التعامل معها؛ فأجابه ترامب بأن الرسالة جيدة وطلب منه طرده.

وأفادت إحدى الموظفات السابقات بأن خبيرة التجميل أبلغت قسم الموارد البشرية في النادي عن زيارتها المنزلية.؛ وبحسب الموظفات السابقات والشرطة، لم يتم إبلاغ شرطة بالم بيتش بالحادثة.

ولم تبدأ الشرطة التحقيق مع إبستين إلا بعد عامين، عندما أبلغها أحد أولياء الأمور بأن إبستين تحرش بفتاة تبلغ من العمر 14 عامًا من مدرسة ثانوية محلية.

وأُلقي القبض على إبستين عام 2006 بعد أن أبلغت بضع مراهقات قاصرات الشرطة بأنه دفع لهن المال مقابل ممارسة الجنس.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار