قاسم: إيران ثابتة وقوية وجرحى البيجر يقدّمون الأسمى
أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ جرحى “البيجر” أقوى من جراحهم وهم يتعافون ويقدّمون الأسمى، مشدّدًا على أنّ الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تسعى إلى التدخّل في مختلف مناطق العالم لمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية والحرة، ومصادرة الأموال والإمكانات والنفط والتحكّم بمصائر الشعوب.
وشدّد قاسم على أنّه لن يتمكّن أحد من تغيير شكل إيران رغم كلّ أشكال الدعم والتحريض، معلنًا الوقوف إلى جانب إيران شعبًا وقيادةً وثورة، واعتبارها دولة ثابتة وقوية. وأشار إلى أنّ محاولات معاقبة الجمهورية الإسلامية وإضعافها مستمرة، لافتًا إلى أنّ التظاهرات التي شهدتها إيران عبّرت عن مطالب الشعب.
وفي الشأن اللبناني، رأى قاسم أنّ الاستقرار لم يتحقّق بسبب العدوان الإسرائيلي–الأميركي واستمرار الاحتلال، إضافة إلى “بخّ السمّ” من بعض القوى التي تخدم إسرائيل والولايات المتحدة. وأكّد أنّ القرار 1701 شأن لبناني بحت، وكذلك حصرية السلاح واستراتيجية الأمن الوطني، معتبرًا أنّه لا مراحل في الاتفاق، “إمّا يُنفَّذ وإمّا لا يُنفَّذ”.
وختم قاسم باتّهام وزير الخارجية بالتلاعب بالسلم الأهلي والتحريض على الفتنة، معتبرًا أنّه يقف ضدّ العهد والحكومة والشعب اللبناني وضدّ المقاومة.
قاسم: إيران ثابتة وقوية وجرحى البيجر يقدّمون الأسمى
أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ جرحى “البيجر” أقوى من جراحهم وهم يتعافون ويقدّمون الأسمى، مشدّدًا على أنّ الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تسعى إلى التدخّل في مختلف مناطق العالم لمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية والحرة، ومصادرة الأموال والإمكانات والنفط والتحكّم بمصائر الشعوب.
وشدّد قاسم على أنّه لن يتمكّن أحد من تغيير شكل إيران رغم كلّ أشكال الدعم والتحريض، معلنًا الوقوف إلى جانب إيران شعبًا وقيادةً وثورة، واعتبارها دولة ثابتة وقوية. وأشار إلى أنّ محاولات معاقبة الجمهورية الإسلامية وإضعافها مستمرة، لافتًا إلى أنّ التظاهرات التي شهدتها إيران عبّرت عن مطالب الشعب.
وفي الشأن اللبناني، رأى قاسم أنّ الاستقرار لم يتحقّق بسبب العدوان الإسرائيلي–الأميركي واستمرار الاحتلال، إضافة إلى “بخّ السمّ” من بعض القوى التي تخدم إسرائيل والولايات المتحدة. وأكّد أنّ القرار 1701 شأن لبناني بحت، وكذلك حصرية السلاح واستراتيجية الأمن الوطني، معتبرًا أنّه لا مراحل في الاتفاق، “إمّا يُنفَّذ وإمّا لا يُنفَّذ”.
وختم قاسم باتّهام وزير الخارجية بالتلاعب بالسلم الأهلي والتحريض على الفتنة، معتبرًا أنّه يقف ضدّ العهد والحكومة والشعب اللبناني وضدّ المقاومة.












