ربما يحتاج قاسم إلى نسخة فارسية من البيان الوزاري… السيادة ليست للمساومة: رد ضروري على تصريحات قاسم

اعتبر مصدر سياسي متابع عبر “نداء الوطن” أن “التصريحات الأخيرة للشيخ نعيم قاسم بحق وزير الخارجية يوسف رجي تستدعي ردًا واضحًا ومبدئيًا، لأنها تمسّ جوهر السيادة اللبنانية والعمل الدبلوماسي المشروع”.
وفنّد المصدر مواقف قاسم فقال:
أوّلاً: القول إن وزير الخارجية “ينفذ سياسة إسرائيل” هو اتهام خطير وغير مبرّر. فالسياسة الخارجية اللبنانية المعتمّدة تخدم مصالح لبنان أولًا، وحماية شعبه، واستعادة سيادته على كامل أراضيه. والعمل الدبلوماسي لوقف العدوان وحماية المدنيين ليس خيانة، بل واجب وطني.
ثانيًا: الدعوة إلى “إسكات” وزير أو “تغييره” لأنه يمارس مهامه الدستورية تشكل تعديًا صارخًا على صلاحيات الحكومة الشرعية. الحكومة اللبنانية هي من يقرّر سياساتها، وليس أي طرف خارجها، مهما كان وزنه السياسي أو العسكري.
ثالثًا: لبنان دفع ثمنًا باهظًا من الدماء والدمار بسبب قرارات لم يكن للدولة ومؤسساتها دور فيها. المطلوب اليوم هو تعزيز سيادة الدولة ومؤسساتها، لا إضعافها أو الوصاية عليها.
ورابعًا (وبكل صراحة): إن “اللغة” التي يستخدمها الشيخ قاسم، وما يرافقها من نفخٍ للذات وتضخيمٍ للقدرات، لم تعد تُقنع أحدًا.
وإذا كان لدى الشيخ قاسم “حلٌّ آخر” غير الدبلوماسية التي يعتمدها وزير الخارجية والدولة اللبنانية، وإذا كان يلوّح برفض وضع السلاح تحت سقف الدولة، فالسؤال البديهي الذي يفرض نفسه: ماذا سيفعل بهذا السلاح؟
أما الاستمرار في بيع الناس “بطولات”، وأوهام “نصرٍ” لا يظهر إلا في الخطب، فهذه لم تعد مقاومة، بل تجارة أوهام على حساب بلدٍ منهك، وشعبٍ يدفع الثمن وحده، ومؤسساتٍ تُهان كلما حاولت أن تعمل.
وتابع المصدر السياسي: “وإلى الشيخ نعيم قاسم نقول إن لبنان بحاجة إلى سياسة خارجية تحميه وتخدم مصالحه، لا سياسة تُملى عليه من أي جهة كانت. والدبلوماسية اللبنانية سوف تبقى في خدمة الشعب اللبناني وحده، لا في خدمة “المزايدات” ولا “المنابر”.
وأخيرًا، لعله من المفيد إرسال البيان الوزاري واتفاق وقف الأعمال العدائية إلى الشيخ قاسم باللغة التي يفهمها بشكل أفضل (الفارسية) طالما أن النصّ اللبناني لم يعد كافيًا لتوضيح مدى التزام وزير الخارجية بسياسة الحكومة. أو لعل المشكلة ليست في اللغة أصلًا، بل في أن الحقيقة أثقل من أن تُقال، والهزيمة أصعب من أن يُعترف بها”.
ربما يحتاج قاسم إلى نسخة فارسية من البيان الوزاري… السيادة ليست للمساومة: رد ضروري على تصريحات قاسم

اعتبر مصدر سياسي متابع عبر “نداء الوطن” أن “التصريحات الأخيرة للشيخ نعيم قاسم بحق وزير الخارجية يوسف رجي تستدعي ردًا واضحًا ومبدئيًا، لأنها تمسّ جوهر السيادة اللبنانية والعمل الدبلوماسي المشروع”.
وفنّد المصدر مواقف قاسم فقال:
أوّلاً: القول إن وزير الخارجية “ينفذ سياسة إسرائيل” هو اتهام خطير وغير مبرّر. فالسياسة الخارجية اللبنانية المعتمّدة تخدم مصالح لبنان أولًا، وحماية شعبه، واستعادة سيادته على كامل أراضيه. والعمل الدبلوماسي لوقف العدوان وحماية المدنيين ليس خيانة، بل واجب وطني.
ثانيًا: الدعوة إلى “إسكات” وزير أو “تغييره” لأنه يمارس مهامه الدستورية تشكل تعديًا صارخًا على صلاحيات الحكومة الشرعية. الحكومة اللبنانية هي من يقرّر سياساتها، وليس أي طرف خارجها، مهما كان وزنه السياسي أو العسكري.
ثالثًا: لبنان دفع ثمنًا باهظًا من الدماء والدمار بسبب قرارات لم يكن للدولة ومؤسساتها دور فيها. المطلوب اليوم هو تعزيز سيادة الدولة ومؤسساتها، لا إضعافها أو الوصاية عليها.
ورابعًا (وبكل صراحة): إن “اللغة” التي يستخدمها الشيخ قاسم، وما يرافقها من نفخٍ للذات وتضخيمٍ للقدرات، لم تعد تُقنع أحدًا.
وإذا كان لدى الشيخ قاسم “حلٌّ آخر” غير الدبلوماسية التي يعتمدها وزير الخارجية والدولة اللبنانية، وإذا كان يلوّح برفض وضع السلاح تحت سقف الدولة، فالسؤال البديهي الذي يفرض نفسه: ماذا سيفعل بهذا السلاح؟
أما الاستمرار في بيع الناس “بطولات”، وأوهام “نصرٍ” لا يظهر إلا في الخطب، فهذه لم تعد مقاومة، بل تجارة أوهام على حساب بلدٍ منهك، وشعبٍ يدفع الثمن وحده، ومؤسساتٍ تُهان كلما حاولت أن تعمل.
وتابع المصدر السياسي: “وإلى الشيخ نعيم قاسم نقول إن لبنان بحاجة إلى سياسة خارجية تحميه وتخدم مصالحه، لا سياسة تُملى عليه من أي جهة كانت. والدبلوماسية اللبنانية سوف تبقى في خدمة الشعب اللبناني وحده، لا في خدمة “المزايدات” ولا “المنابر”.
وأخيرًا، لعله من المفيد إرسال البيان الوزاري واتفاق وقف الأعمال العدائية إلى الشيخ قاسم باللغة التي يفهمها بشكل أفضل (الفارسية) طالما أن النصّ اللبناني لم يعد كافيًا لتوضيح مدى التزام وزير الخارجية بسياسة الحكومة. أو لعل المشكلة ليست في اللغة أصلًا، بل في أن الحقيقة أثقل من أن تُقال، والهزيمة أصعب من أن يُعترف بها”.












