بالصور- جهود الإنقاذ لانتشال العالقين في مبنى القبّة مستمرّة
أشارت معلومات الى ان المبنى المنهار في القبة طرابلس، مؤلف من قسمين، احدهما من 6 طوابق، والاخر من 3 طوابق.
هذا وتتواصل حتى الساعة جهود فرق الإنقاذ لانتشال عائلة عالقة تحت الأنقاض وسط ظروف بالغة الصعوبة.
وأكد رئيس الدفاع المدني العميد عماد خريش في حديث تلفزيوني، أن فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني تعمل في موقع الانهيار في طرابلس بطريقة حرفية وعلمية دقيقة، مشدداً على ضرورة خفض الضجيج المحيط بمكان الكارثة، لأن الأصوات المرتفعة تعيق عمل الفرق وتمنع تحديد أماكن وجود العالقين تحت الأنقاض.
وأوضح أن الأجهزة والآلات المستخدمة تمكّنت من التقاط أصوات من تحت الركام، ما يرجّح وجود أحياء، مشيراً إلى أنه جرى حتى الآن انتشال صبية على قيد الحياة، فيما لا يزال باقي الأشخاص تحت الأنقاض. وأضاف أن تحديد العدد الدقيق للعالقين غير ممكن حالياً بسبب الصراخ والضجيج في محيط المكان، ما يستدعي تأمين هدوء تام لتسهيل عمليات الرصد.
ولفت العميد خريش إلى أن هناك نقصاً دائماً في المعدات، إلا أن المعدات الأساسية اللازمة لعمليات البحث متوافرة حالياً، موضحاً أنه لا يمكن استخدام الآليات الثقيلة في هذه المرحلة، تفادياً لتعريض الأحياء المحتملين للخطر، خصوصاً في ظل ورود إشارات صوتية من تحت الأنقاض.
وأشار إلى أن التنسيق مستمر مع فعاليات المنطقة ووزير الداخلية، الذي يتابع الملف بشكل مباشر، كما لفت إلى أن رئيس الجمهورية قام بزيارة موقع الانهيار واطّلع على مجريات عمليات الإنقاذ.
وبعد ساعات من المعاناة، تمكّنت فرق الإنقاذ من إخراج سيدة وطفلة من تحت أنقاض المبنى المنهار ونُقلتا على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج
ولا تزال عمليات البحث متواصلة عن باقي أفراد العائلة العالقين تحت الركام، والعمل على انتشالهم من تحت الأنقاض.
يُذكر أن المبنى المنهار قد أخلي من سكانه أمس عقب ظهور تصدّعات كثيرة فيه، إلا أن عائلة المير الموجودة تحت الأنقاض رفضت الإخلاء لعدم وجود مأوى بديل لها.


بالصور- جهود الإنقاذ لانتشال العالقين في مبنى القبّة مستمرّة
أشارت معلومات الى ان المبنى المنهار في القبة طرابلس، مؤلف من قسمين، احدهما من 6 طوابق، والاخر من 3 طوابق.
هذا وتتواصل حتى الساعة جهود فرق الإنقاذ لانتشال عائلة عالقة تحت الأنقاض وسط ظروف بالغة الصعوبة.
وأكد رئيس الدفاع المدني العميد عماد خريش في حديث تلفزيوني، أن فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني تعمل في موقع الانهيار في طرابلس بطريقة حرفية وعلمية دقيقة، مشدداً على ضرورة خفض الضجيج المحيط بمكان الكارثة، لأن الأصوات المرتفعة تعيق عمل الفرق وتمنع تحديد أماكن وجود العالقين تحت الأنقاض.
وأوضح أن الأجهزة والآلات المستخدمة تمكّنت من التقاط أصوات من تحت الركام، ما يرجّح وجود أحياء، مشيراً إلى أنه جرى حتى الآن انتشال صبية على قيد الحياة، فيما لا يزال باقي الأشخاص تحت الأنقاض. وأضاف أن تحديد العدد الدقيق للعالقين غير ممكن حالياً بسبب الصراخ والضجيج في محيط المكان، ما يستدعي تأمين هدوء تام لتسهيل عمليات الرصد.
ولفت العميد خريش إلى أن هناك نقصاً دائماً في المعدات، إلا أن المعدات الأساسية اللازمة لعمليات البحث متوافرة حالياً، موضحاً أنه لا يمكن استخدام الآليات الثقيلة في هذه المرحلة، تفادياً لتعريض الأحياء المحتملين للخطر، خصوصاً في ظل ورود إشارات صوتية من تحت الأنقاض.
وأشار إلى أن التنسيق مستمر مع فعاليات المنطقة ووزير الداخلية، الذي يتابع الملف بشكل مباشر، كما لفت إلى أن رئيس الجمهورية قام بزيارة موقع الانهيار واطّلع على مجريات عمليات الإنقاذ.
وبعد ساعات من المعاناة، تمكّنت فرق الإنقاذ من إخراج سيدة وطفلة من تحت أنقاض المبنى المنهار ونُقلتا على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج
ولا تزال عمليات البحث متواصلة عن باقي أفراد العائلة العالقين تحت الركام، والعمل على انتشالهم من تحت الأنقاض.
يُذكر أن المبنى المنهار قد أخلي من سكانه أمس عقب ظهور تصدّعات كثيرة فيه، إلا أن عائلة المير الموجودة تحت الأنقاض رفضت الإخلاء لعدم وجود مأوى بديل لها.








