سوريا… خروقات متبادلة لوقف إطلاق النار وسقوط ضحايا مدنيين

26 كانون الثاني 2026

بالرغم من الهدنة المعلنة بين القوّات السورية و”قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) لـ15 يوماً، سجّلت خروقات عدّة لوقف النار.

في آخر المستجدّات، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن “قوّات الجيش تمكّنت من إسقاط طائرات انتحارية ومسيّرة عدّة حاول تنظيم قسد من خلالها استهداف الطرقات ومنازل الأهالي في محيط مدينة عين العرب بريف حلب”.

في وقت سابق، قُتِل 6 مواطنين سوريين، وأُصيب 6 آخرون بجروح خطيرة بينهم 4 أطفال، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة يُرجّح أنها تركية استهدفت منزلاً في قرية خراب عشك، بحسب ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسجّل المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات متواصلة للهدنة في ريفَي الحسكة وكوباني، شملت قصفاً بالأسلحة الثقيلة استهدف قريتي خراب عشك والجلبية، إضافة إلى اقتحام قرية تل أحمر في ريف كوباني، واستهداف قرى عدة في ريف الحسكة بالطائرات المسيّرة والأسلحة المختلفة، ما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة.

وفي تصعيد وُصف بالخطير، أدى قصف مدفعي طال قرية القاسمية بريف كوباني إلى مقتل طفل وإصابة ثلاثة أطفال آخرين، وسط حالة من الهلع والخوف بين الأهالي، في مشهد يعكس هشاشة الهدنة واستمرار وتيرة التصعيد العسكري.

في محافظة الرقة، أفاد المرصد بأن “عدد ضحايا المدنيين في المجزرة التي وقعت على طريق الرقة-الحسكة ارتفع إلى 6 أشخاص، بينهم سيدة وطفلان، جميعهم من أفراد عائلة واحدة، حيث جرى إعدامهم ميدانياً على يد فصائل تابعة للحكومة السورية”.

وكالة “سانا”: خروقات للهدنة من قبل “قسد”

أما وكالة “سانا”، فأفادت بقيام تنظيم “قسد” بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهدف البارحة الأحد، بأكثر من 25 مسيرة انتحارية من نوع  FPV، مواقع انتشار الجيش السوري في محيط منطقة كوباني ومنازل الأهالي وطرقاتهم في ناحية صرين، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات.

وقالت هيئة العمليات في الجيش في تصريح لـ “سانا”: إن هذا التصعيد من قبل تنظيم “قسد” أدى أيضاً إلى تدمير 4 آليات للجيش. وإلى أن التنظيم استهدف أيضاً طريق M4 والقرى المحيطة به عدة مرات، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين. ولفتت إلى أنه واستمراراً لنهج الاعتقال الممنهج بحق الأهالي أقدم تنظيم “قسد” على حصار بعض العائلات في محيط قرية الشيوخ بهدف اعتقال أبنائهم، الأمر الذي تطور لاشتباكات مع بعض الأهالي، ووقوع إصابات بينهم.

وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت مساء أول من أمس السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش لمدة 15 يوماً، دعماً للعملية الأميركية لإخلاء سجناء تنظيم “داعش” من سجون “قسد” إلى العراق.

وفي سياقٍ متصل، أشارت “الإخبارية السورية” اليوم إلى اقتحام “قسد” قرية الصفا في ريف الحسكة وإصابة عدد من الأهالي.

توازياً، نقلت “سانا” عن وزارة الدفاع السورية أنها فكّكت عدداً كبيراً من العبوات الناسفة التي زرعتها قسد في شرق حلب.

سوريا… خروقات متبادلة لوقف إطلاق النار وسقوط ضحايا مدنيين

26 كانون الثاني 2026

بالرغم من الهدنة المعلنة بين القوّات السورية و”قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) لـ15 يوماً، سجّلت خروقات عدّة لوقف النار.

في آخر المستجدّات، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن “قوّات الجيش تمكّنت من إسقاط طائرات انتحارية ومسيّرة عدّة حاول تنظيم قسد من خلالها استهداف الطرقات ومنازل الأهالي في محيط مدينة عين العرب بريف حلب”.

في وقت سابق، قُتِل 6 مواطنين سوريين، وأُصيب 6 آخرون بجروح خطيرة بينهم 4 أطفال، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة يُرجّح أنها تركية استهدفت منزلاً في قرية خراب عشك، بحسب ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسجّل المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات متواصلة للهدنة في ريفَي الحسكة وكوباني، شملت قصفاً بالأسلحة الثقيلة استهدف قريتي خراب عشك والجلبية، إضافة إلى اقتحام قرية تل أحمر في ريف كوباني، واستهداف قرى عدة في ريف الحسكة بالطائرات المسيّرة والأسلحة المختلفة، ما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة.

وفي تصعيد وُصف بالخطير، أدى قصف مدفعي طال قرية القاسمية بريف كوباني إلى مقتل طفل وإصابة ثلاثة أطفال آخرين، وسط حالة من الهلع والخوف بين الأهالي، في مشهد يعكس هشاشة الهدنة واستمرار وتيرة التصعيد العسكري.

في محافظة الرقة، أفاد المرصد بأن “عدد ضحايا المدنيين في المجزرة التي وقعت على طريق الرقة-الحسكة ارتفع إلى 6 أشخاص، بينهم سيدة وطفلان، جميعهم من أفراد عائلة واحدة، حيث جرى إعدامهم ميدانياً على يد فصائل تابعة للحكومة السورية”.

وكالة “سانا”: خروقات للهدنة من قبل “قسد”

أما وكالة “سانا”، فأفادت بقيام تنظيم “قسد” بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهدف البارحة الأحد، بأكثر من 25 مسيرة انتحارية من نوع  FPV، مواقع انتشار الجيش السوري في محيط منطقة كوباني ومنازل الأهالي وطرقاتهم في ناحية صرين، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات.

وقالت هيئة العمليات في الجيش في تصريح لـ “سانا”: إن هذا التصعيد من قبل تنظيم “قسد” أدى أيضاً إلى تدمير 4 آليات للجيش. وإلى أن التنظيم استهدف أيضاً طريق M4 والقرى المحيطة به عدة مرات، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين. ولفتت إلى أنه واستمراراً لنهج الاعتقال الممنهج بحق الأهالي أقدم تنظيم “قسد” على حصار بعض العائلات في محيط قرية الشيوخ بهدف اعتقال أبنائهم، الأمر الذي تطور لاشتباكات مع بعض الأهالي، ووقوع إصابات بينهم.

وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت مساء أول من أمس السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش لمدة 15 يوماً، دعماً للعملية الأميركية لإخلاء سجناء تنظيم “داعش” من سجون “قسد” إلى العراق.

وفي سياقٍ متصل، أشارت “الإخبارية السورية” اليوم إلى اقتحام “قسد” قرية الصفا في ريف الحسكة وإصابة عدد من الأهالي.

توازياً، نقلت “سانا” عن وزارة الدفاع السورية أنها فكّكت عدداً كبيراً من العبوات الناسفة التي زرعتها قسد في شرق حلب.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار