مقدمات نشرات اخبار الليلة

14 شباط 2026

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

 

وسطُ بيروت اختصر المشهد الداخلي اليوم ليس فقط لأنه احتضن فعاليات إحياء الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري بل أيضاً من حيِثُ ما حَمَلته كلمة حامل رسالته السياسية والوطنية نجلِهِ سعد الحريري في ظروف محلية واقليمية معقدة ومتداخلة.

الجميع كان يطرح اسلئة ويترقب الموقف السياسي لرئيس تيار المستقبل ولاسيما لجهة استمرار او تعليق “تعليق العمل السياسي” للتيار الأزرق وزعيمه وكذلك لجهة الموقف من الاستحقاق الانتخابي النيابي الذي بات على الأبواب… بعضُ هذه الاسئلة لقي جواباً كاملاً أو نصف جواب في خطاب الحريري فيما بقي بعضها الآخر بلا جواب.

 

في خطابه توجه “الشيخ سعد” الى جمهوره: بعد إحدى وعشرين سنة “مَنّكُن قلال… بعد كل الشائعات والتهويل والتجديف “منكن قلال” … تحت الشتا كمان … ولا مرة كنتو قلال وما رح تكونو إلا كتار لكنه قال انه عندما اصبح المطلوب ان نغطي الفشل قلنا لا وقررنا الابتعاد وتحدّث عمّن حوّلوا انفسهم خناجر للطعن به “بس ظهري بيحمل لأنو انتو ظهري وسندي وناسي قال الرئيس الحريري. واكد ان الحريرية الوطنية تأخذ استراحة محارب لكنها لا تنكسر معتبراً أن من راهنوا على انكسارها إنما هم انكسروا وتوجَّه الى من يراهن على إنهائها اليوم بالقول: “اللي جرّبَ المجرب عقلو مخرب”. وفي ما يبدو أنه رسالة إلى حلفاء الأمس خصوم اليوم قال الحريري: نحن لا نغير جلودنا ولا ننكر المعروف والجميل مهما قَسَا علينا ذوو القربى والظروف. وطالب زعيم تيار المستقبل بتطبيق كامل لاتفاق الطائف بما يعني: لا سلاح إلا بيد الدولة وتطبيق اتفاقية الهدنة واعتماد لا مركزية ادارية وإلغاء الطائفية السياسية وإنشاء مجلس للشيوخ. اما بيت القصيد الانتخابات النيابية فجاء موقفه بشأنها على النحو التالي: البلد كله عنده سؤالان هل هناك انتخابات؟ وماذا سيفعل المستقبل؟ وأنا عندي جواب واحد: قولوا لي متى الانتخابات لأقول لكم ماذا سيفعل المستقبل ولكنني أعدكم بأنه متى صارت الانتخابات رح يسمعو اصواتنا ورح يعدّوا أصواتنا.

 

الاستحقاق النيابي الذي تطرق إليه رئيس تيار المستقبل كان قد تلقى جرعة قوية بافتتاح الرئيس نبيه بري سجل الترشيحات ليكون اول من قدم أوراقه رسمياً. وبعدما اكد رئيس المجلس امس انه متمسك بإجراء الانتخابات في موعدها في العاشر من أيار حذر معاونه السياسي النائب علي حسن خليل اليوم من ان تشويش عقول الناس والتصوير اننا ندخل في مرحلة تأجيل تحت أي عنوان قد اصبح خارج النقاش على الأقل بالنسبة إلينا وقال إن من يراهن على تعب ناسنا لكي يصنع انقلاباً سياسياً هو واهم.

 

اقليمياً موعدٌ لجولة تفاوض جديدة بين ايران والولايات المتحدة الاسبوع المقبل إذ تستضيف جينيف يوم الثلاثاء اجتماعاً بين وفدين ايراني وأميركي بحضور مسؤولين من عُمان التي تلعب دور الوسيط بين الجانبين. وتلتئم هذه الجولة التفاوضية على إيقاع تهديدات أميركية باللجوء الى الخيار العسكري اذا لم يتم التوصل الى اتفاق وهو اتفاق من الصعب الوصول إليه على حد تعبير وزير الخارجية الأميركي.

 

*****************

 

مقدمة تلفزيون “أو تي في”

 

على وقع الحشود البحرية والجوية الإضافية، ورفع سقف التهديدات غير المباشرة على لسان الرئيس دونالد ترامب، جولة تفاوضية رسمية جديدة بين واشنطن وطهران الاسبوع المقبل، وسط توجه اميركي واضح في الاتجاه الديبلوماسي، حيث وصل الأمر بوزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو اليوم الى حد الاشارة الى ان ترامب لن يرفض لقاء المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي اذا دعاه الاخير غداً.

 

اما محلياً، فالمحور اليوم احياء تيار المستقبل الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، في حضور الرئيس سعد الحريري، الذي أعلن بوضوح مشاركة المستقبل اقتراعاً في الاستحقاق الانتخابي المقبل، من دون ان يتناول مسألة الترشيح، ملقياً بظلال إضافية من الشك حول مصير الموعد الدستوري، حيث قال: قولوا لي متى الانتخابات، أقل لكم ما موقف المستقبل، لكنه تعمد الاشارة الى ان صوت تياره سيُسمع في الاستحقاق، كما أن أصواته ستُعَدّ. وعن الموعد في لبنان، قال: أبعد من أمنياتكم بقليل، ولكن بالتأكيد أقرب من أوهامهم بكثير.

 

وفي مقابل موقف الحريري، اعلان جنبلاطي واضح من بيت الوسط بأن هناك انتخابات وأننا جاهزون، كما قال، في وقت كان النائب علي حسن خليل يكرر ان الرئيس نبيه بري عبّر بكلام وممارسة واضحين اننا مع اجراء الانتخابات في مواعيدها، معتبراً ان تشويش عقول الناس والتصوير أننا ندخل في مرحلة تأجيل تحت أي عنوان قد أصبح أمرا خارج النقاش على الأقل بالنسبة لنا.

 

ولفت حسن خليل، الى أننا مقبلون على المعركة الانتخابية بكل مسؤولية في الأوقات التي حددتها وزارة الداخلية، ونحن مع إجرائها ومع الانخراط الجدي لكل التحضيرات لها،بلا تأجيل ولا تأخير تحت أي عنوان، لأن في هذا الأمر رسالة سيئة إلى كل العالم بأننا غير قادرين على تحقيق هذا الاستحقاق الدستوري، ومن هنا نقول من يريد الاحتكام الى خيارات الناس فليتوجه إلى صناديق الاقتراع.

 

***************

 

مقدمة تلفزيون “المنار”

 

بعد تحريكِ الرئيسِ نبيه بري بالامس للمياهِ الانتخابيةِ الراكدةِ باعلان ترشحِه رسمياً، اتبعه اليوم زعيم ُحزب ِالمستقبل الرئيس سعد الحريري باعلان ٍسياسي ٍعن حضور ِتيارِه في الاستحقاقِ المقبلِ متى تم، ابتداء ًمن الانتخاب ِتدرجا ًبالموقف ِوفق َتطور ِالظروف ِوالاحداث.

 

فمن منبرِ الرئيس ِالشهيد رفيق الحريري في الذكرى الواحدةِ والعشرين لاستشهاده ، استشهد الرئيس ُسعد الحريري بالوقائعِ اليومية مستدلاً على خناجرِ الغدر ِالسياسية، مجدِداً رفض َالفتنةِ ومتمسكاً بتطبيقِ اتفاق الطائف ِكاملاً. ومع الجنوبيين سألَ الرئيس ُالحريري عن الدولةِ التي يستحقونَها، ومع الشماليين دعا لمحاسبةِ المقصرين الذين انهارت كراماتُهم مع الابنية ِالمنهارة.

 

وقبلَ بناءِ التأويلات على موقفِه قال الحريري: قولوا لنا متى الانتخابات لنقولَ لكم ماذا سيفعل ُالمستقبل، لكن متى تمت فسيسمعون اصواتَ المستقبليين وسَيَعُدُّونَها ايضا – كما قال.

 

قولٌ سيخلطُ اوراقَ الكثيرين من الطحالبِ السياسيةِ التي تعتاشُ على غيابِ حزبِ المستقبل ،الى الاحزابِ التي طالما غدرت ووشت بالمستقبلِ ورئيسِه، وظنت انها صادرت دورَه وباتت وصية ًعلى جمهوره.

 

في الجنوبِ اللبناني تظنُ جماعاتٌ من المستوطنين الصهاينة انهم باتوا يلامسون حلمَهم بالاستيطانِ على الاراضي اللبنانية، وبعد زرعِهم اشجاراً في يارون أكملوا التصريح َاليوم بانهم قادمون، فيما لم تقدِمِ الدولةُ اللبنانيةُ على ايِ موقف ٍضد َهذا العدوان ِالصهيوني الخطير، المرعي من قبلِ الجيشِ العبري، فوزارة ُالخارجية ِاللبنانية خارج َالخدمة، والدولة ُالقويةُ التي بسطت سلطتَها على جنوبِ الليطاني، لم تصدر موقفاً او بياناً ولم تطلب من الجيشِ التحركَ لحمايةِ اراض ٍلبنانية ٍمن جماعات ٍصهيونية استيطانيةٍ، فيما كل ُاهتمامِها منصب ٌعلى الطلبِ من الجيشِ حصرَ السلاح ِشمالَ الليطاني.

 

في المفاوضاتِ الايرانيةِ الاميركية ِالمحصورة ِنوويا، تحدثت وكالة ُرويترز عن جولةٍ جديدةٍ ستجري الثلاثاء َفي جنيف، وسيحضرُها العُمانيون كوسطاء، فيما استحضر َوزير ُالخارجية ِالاميركية اوهامَه من جديد، قائلاً انه اذا قبِلَ الامام ُالخامنئيُ لقاءَ دونالد ترامب فسيتمُ ذلك فوراً لحلِ المشاكلِ بين البلدين.

 

***************

 

مقدمة تلفزيون “ام تي في”

“قولولي متى الإنتخابات لقلّكن شو بدو يعمل المستقبل.. بس بوعدكن إنو متى صارت الإنتخابات رح يسمعو أصواتنا ورح يعدّوها”. إنها العبارةُ التي انتظرها عشراتُ آلافِ مناصري تيارِ المستقبل من الرئيس سعد الحريري عندما أتوا إلى ساحة الشهداء لإحياء ذكرى والدِه الحادية والعشرين. في الشكل الإحتفال لم يأتِ بجديد، إذ شكّل استعادةً شبهَ كاملةٍ للمشهد الشعبيّ الجماهيريّ في الأعوام الفائتة.

 

أما في المضمون السياسيّ فحمل ثلاثَ رسائلَ على ارتباط بالمستجدّات في لبنان والاقليم. الأولى تشكيكُ الحريري في إجراء الإنتخابات في موعدها. وقد كرّر انطباعَه في دردشة مع الصحافيين مؤكداً أنه “حتى اللحظة الأجواء في البلد ليست أجواءَ انتخابات”. الرسالة الثانية تأكيدُه أنّ تيار المستقبل سيشارك في الإنتخابات، وستكون له كلمتُه في صناديق الإقتراع، من دون أن يتطرّق الحريري إلى مشاركته شخصياً في الإنتخابات أو لا. أما الرسالةُ الثالثة فقولُه “ما تخيّطوا بسلة الخلافات الخليجيّة”، ما يعني أنّ الحريري يريد ان ينأى بنفسه وبتياره عن بعض التبايناتِ التي ظهرت أخيراً بين المملكةِ العربيّة السعوديّة والإماراتِ العربيّة المتحدة، والتي تردَّد أنه سيستغلُّها للعودة سياسياً إلى لبنان.

 

هكذا ينتهي الرابع عشر من شباط مع أسئلة تتردّد كما في كلّ عام. إذ ماذا بعد؟ وماذا سيفعل الحريري لترجمة أقوالِه أفعالا؟ وهل ينهي اعتكافَه السياسي ليعودَ إلى لبنان متى أصبحت الإنتخابات أمراً واقعاً ليخوضَها مع تيّاره ترشّحاً واقتراعاً في المناطق اللبنانيّةِ المختلفة؟ الجواب لا يمكن أن يكون حاسماً ولا جازماً، وخصوصاً أنّ الحريري تعمّد أن تكون كلمتُه حمّالة أوجه، بحيث ترضي المناصرين عاطفياً، من دون أن ترتّب عليه التزاماً سياسياً.

 

في الشأن الإنتخابي علمت ال ” ام تي في” أنّ هيئة التشريع والإستشاراتِ أجابت عن سؤال وزيرِ الداخليّة حول كيفيّةِ انتخابِ المغتربين في ظلّ استحالةِ تطبيق الدائرة 16، وقد أكّدت الهيئةُ حقّ المنتشرين في الإقتراع من الخارج في الدوائر ال 15 كما حصل في الدورة السابقة، ما يُثبت حقّهم في المشاركة الفعليّةِ في الحياة السياسيّة.

 

إقليمياً، الأجواء إيجابيةٌ نسبياً. إذ تعقد الولايات المتحدة الاميركية وايران جولةً ثانيةً من المحادثات الثلاثاء في جنيف، وبالتزامن، أعلن وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو أنّ الرئيس دونالد ترامب يفضّل التوصلَ إلى اتفاق مع ايران وانه لا يمانع في لقاء خامنئي.

 

************

 

مقدمة تلفزيون “إل بي سي”

 

يطوي العالم الصفحة التي عرِفها منذ الحرب العالميةالثانية، ليبحثَ عن أخرى، فيها عالم ٌجديد، تريده الولاياتالمتحدة، وتَحدَّثَ عنه بإسهاب اليوم وزيرُ خارجيتها ماركوروبيو في ميونيخ.

 

في رسالته، لم يُعلن روبيو إنسحابَ واشنطن منتحالفاتِها، لكنه قال بالخلاصة: العالم ُالقديم إنتهى، وإذا لميُعِدْ الغربُ تشكيلَ نفسه، فلن يكون مستعدا لما هو قادم.

 

لم يُحدد روبيو التفاصيل، إلاّ أن القادم لا يرتبط فقطبمواجهة الصين الصاعدة إقتصاديا، وروسيا التي تَستخدمقوَّتها العسكرية، بل بمعالجة كلّ نقاط ِالضعف بينالحلفاء، من الحدود الهشة بين الدول، الى الصناعاتِالمستقلة، والاقتصاداتِ العالمية، والاهمّْ الوَحدة السياسيةوبقيادة مَنْ ستكون، والواضحُ أن المطلوب أن تقودَهاواشنطن.

 

في هذا العالم الذي يُرسم، يقع لبنان.

 

لن نسأل سياسيّيه عما يعرفونه عنه، لكننا سنسألُهم: هلهم مستعدون له، على الاقل بدولة واحدة موحدة؟ هذا تحديدًا ما شكل جُزءًا من خطاب الرئيس سعد الحريري, الذي وقف في ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري ليعلنأنَّ من حق اللبنانيين أن يكون لديهم بلدٌ طبيعي، فيه دستورٌواحد، وجيشٌ واحد، وسلاحٌ واحد، وأن الحلَّ هو في تطبيقإتفاق الطائف كاملاً.

 

وهو يقول كلماتِه هذه، كان اللبنانيون، والمعنيون فيالداخل والخارج، يريدون إجابة على سؤال واحد: في إنتخابات؟وهل سيشارك بها تيارُ المستقبل؟ وهنا حسمَها الحريري: بُوعدكن، أيمتى ما صارتالانتخابات، رح تسمعوا أصواتنا ورح تعدوون…

 

بكلمات “رح تعدوون”، أعادَ الحريري تيار المستقبل الى صُلبِالحياة السياسية، بعدما قال في 14 شباط 2025: سيكونُصوتُكم في كل الاستحقاقاتِ المقبلة، كيف؟ كل شيبوقتو حلو ….

 

ويبدو أن الوقت الحلو حلّ، وأن العَدَّ في الصناديقِ مُقبل. وفي معلومات خاصة بالـ LBCI، ردت هيئة الاستشاراتوالقضايا في وزارة العدل برئاسة القاضية جويل فواز علىطلب وزير الداخلية المرتبط بقانون الانتخاب فأبدت رأيهامعتبرة أنه يحق للذين تسجلوا في الخارج حسب القانونالنافذ أن يصوتوا من الخارج لا 128 نائبا، الامر الذي وافقعليه فورا المدير العام لوزارة العدل، علما أن القرار غير ملزم.

 

مقدمات نشرات اخبار الليلة

14 شباط 2026

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

 

وسطُ بيروت اختصر المشهد الداخلي اليوم ليس فقط لأنه احتضن فعاليات إحياء الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري بل أيضاً من حيِثُ ما حَمَلته كلمة حامل رسالته السياسية والوطنية نجلِهِ سعد الحريري في ظروف محلية واقليمية معقدة ومتداخلة.

الجميع كان يطرح اسلئة ويترقب الموقف السياسي لرئيس تيار المستقبل ولاسيما لجهة استمرار او تعليق “تعليق العمل السياسي” للتيار الأزرق وزعيمه وكذلك لجهة الموقف من الاستحقاق الانتخابي النيابي الذي بات على الأبواب… بعضُ هذه الاسئلة لقي جواباً كاملاً أو نصف جواب في خطاب الحريري فيما بقي بعضها الآخر بلا جواب.

 

في خطابه توجه “الشيخ سعد” الى جمهوره: بعد إحدى وعشرين سنة “مَنّكُن قلال… بعد كل الشائعات والتهويل والتجديف “منكن قلال” … تحت الشتا كمان … ولا مرة كنتو قلال وما رح تكونو إلا كتار لكنه قال انه عندما اصبح المطلوب ان نغطي الفشل قلنا لا وقررنا الابتعاد وتحدّث عمّن حوّلوا انفسهم خناجر للطعن به “بس ظهري بيحمل لأنو انتو ظهري وسندي وناسي قال الرئيس الحريري. واكد ان الحريرية الوطنية تأخذ استراحة محارب لكنها لا تنكسر معتبراً أن من راهنوا على انكسارها إنما هم انكسروا وتوجَّه الى من يراهن على إنهائها اليوم بالقول: “اللي جرّبَ المجرب عقلو مخرب”. وفي ما يبدو أنه رسالة إلى حلفاء الأمس خصوم اليوم قال الحريري: نحن لا نغير جلودنا ولا ننكر المعروف والجميل مهما قَسَا علينا ذوو القربى والظروف. وطالب زعيم تيار المستقبل بتطبيق كامل لاتفاق الطائف بما يعني: لا سلاح إلا بيد الدولة وتطبيق اتفاقية الهدنة واعتماد لا مركزية ادارية وإلغاء الطائفية السياسية وإنشاء مجلس للشيوخ. اما بيت القصيد الانتخابات النيابية فجاء موقفه بشأنها على النحو التالي: البلد كله عنده سؤالان هل هناك انتخابات؟ وماذا سيفعل المستقبل؟ وأنا عندي جواب واحد: قولوا لي متى الانتخابات لأقول لكم ماذا سيفعل المستقبل ولكنني أعدكم بأنه متى صارت الانتخابات رح يسمعو اصواتنا ورح يعدّوا أصواتنا.

 

الاستحقاق النيابي الذي تطرق إليه رئيس تيار المستقبل كان قد تلقى جرعة قوية بافتتاح الرئيس نبيه بري سجل الترشيحات ليكون اول من قدم أوراقه رسمياً. وبعدما اكد رئيس المجلس امس انه متمسك بإجراء الانتخابات في موعدها في العاشر من أيار حذر معاونه السياسي النائب علي حسن خليل اليوم من ان تشويش عقول الناس والتصوير اننا ندخل في مرحلة تأجيل تحت أي عنوان قد اصبح خارج النقاش على الأقل بالنسبة إلينا وقال إن من يراهن على تعب ناسنا لكي يصنع انقلاباً سياسياً هو واهم.

 

اقليمياً موعدٌ لجولة تفاوض جديدة بين ايران والولايات المتحدة الاسبوع المقبل إذ تستضيف جينيف يوم الثلاثاء اجتماعاً بين وفدين ايراني وأميركي بحضور مسؤولين من عُمان التي تلعب دور الوسيط بين الجانبين. وتلتئم هذه الجولة التفاوضية على إيقاع تهديدات أميركية باللجوء الى الخيار العسكري اذا لم يتم التوصل الى اتفاق وهو اتفاق من الصعب الوصول إليه على حد تعبير وزير الخارجية الأميركي.

 

*****************

 

مقدمة تلفزيون “أو تي في”

 

على وقع الحشود البحرية والجوية الإضافية، ورفع سقف التهديدات غير المباشرة على لسان الرئيس دونالد ترامب، جولة تفاوضية رسمية جديدة بين واشنطن وطهران الاسبوع المقبل، وسط توجه اميركي واضح في الاتجاه الديبلوماسي، حيث وصل الأمر بوزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو اليوم الى حد الاشارة الى ان ترامب لن يرفض لقاء المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي اذا دعاه الاخير غداً.

 

اما محلياً، فالمحور اليوم احياء تيار المستقبل الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، في حضور الرئيس سعد الحريري، الذي أعلن بوضوح مشاركة المستقبل اقتراعاً في الاستحقاق الانتخابي المقبل، من دون ان يتناول مسألة الترشيح، ملقياً بظلال إضافية من الشك حول مصير الموعد الدستوري، حيث قال: قولوا لي متى الانتخابات، أقل لكم ما موقف المستقبل، لكنه تعمد الاشارة الى ان صوت تياره سيُسمع في الاستحقاق، كما أن أصواته ستُعَدّ. وعن الموعد في لبنان، قال: أبعد من أمنياتكم بقليل، ولكن بالتأكيد أقرب من أوهامهم بكثير.

 

وفي مقابل موقف الحريري، اعلان جنبلاطي واضح من بيت الوسط بأن هناك انتخابات وأننا جاهزون، كما قال، في وقت كان النائب علي حسن خليل يكرر ان الرئيس نبيه بري عبّر بكلام وممارسة واضحين اننا مع اجراء الانتخابات في مواعيدها، معتبراً ان تشويش عقول الناس والتصوير أننا ندخل في مرحلة تأجيل تحت أي عنوان قد أصبح أمرا خارج النقاش على الأقل بالنسبة لنا.

 

ولفت حسن خليل، الى أننا مقبلون على المعركة الانتخابية بكل مسؤولية في الأوقات التي حددتها وزارة الداخلية، ونحن مع إجرائها ومع الانخراط الجدي لكل التحضيرات لها،بلا تأجيل ولا تأخير تحت أي عنوان، لأن في هذا الأمر رسالة سيئة إلى كل العالم بأننا غير قادرين على تحقيق هذا الاستحقاق الدستوري، ومن هنا نقول من يريد الاحتكام الى خيارات الناس فليتوجه إلى صناديق الاقتراع.

 

***************

 

مقدمة تلفزيون “المنار”

 

بعد تحريكِ الرئيسِ نبيه بري بالامس للمياهِ الانتخابيةِ الراكدةِ باعلان ترشحِه رسمياً، اتبعه اليوم زعيم ُحزب ِالمستقبل الرئيس سعد الحريري باعلان ٍسياسي ٍعن حضور ِتيارِه في الاستحقاقِ المقبلِ متى تم، ابتداء ًمن الانتخاب ِتدرجا ًبالموقف ِوفق َتطور ِالظروف ِوالاحداث.

 

فمن منبرِ الرئيس ِالشهيد رفيق الحريري في الذكرى الواحدةِ والعشرين لاستشهاده ، استشهد الرئيس ُسعد الحريري بالوقائعِ اليومية مستدلاً على خناجرِ الغدر ِالسياسية، مجدِداً رفض َالفتنةِ ومتمسكاً بتطبيقِ اتفاق الطائف ِكاملاً. ومع الجنوبيين سألَ الرئيس ُالحريري عن الدولةِ التي يستحقونَها، ومع الشماليين دعا لمحاسبةِ المقصرين الذين انهارت كراماتُهم مع الابنية ِالمنهارة.

 

وقبلَ بناءِ التأويلات على موقفِه قال الحريري: قولوا لنا متى الانتخابات لنقولَ لكم ماذا سيفعل ُالمستقبل، لكن متى تمت فسيسمعون اصواتَ المستقبليين وسَيَعُدُّونَها ايضا – كما قال.

 

قولٌ سيخلطُ اوراقَ الكثيرين من الطحالبِ السياسيةِ التي تعتاشُ على غيابِ حزبِ المستقبل ،الى الاحزابِ التي طالما غدرت ووشت بالمستقبلِ ورئيسِه، وظنت انها صادرت دورَه وباتت وصية ًعلى جمهوره.

 

في الجنوبِ اللبناني تظنُ جماعاتٌ من المستوطنين الصهاينة انهم باتوا يلامسون حلمَهم بالاستيطانِ على الاراضي اللبنانية، وبعد زرعِهم اشجاراً في يارون أكملوا التصريح َاليوم بانهم قادمون، فيما لم تقدِمِ الدولةُ اللبنانيةُ على ايِ موقف ٍضد َهذا العدوان ِالصهيوني الخطير، المرعي من قبلِ الجيشِ العبري، فوزارة ُالخارجية ِاللبنانية خارج َالخدمة، والدولة ُالقويةُ التي بسطت سلطتَها على جنوبِ الليطاني، لم تصدر موقفاً او بياناً ولم تطلب من الجيشِ التحركَ لحمايةِ اراض ٍلبنانية ٍمن جماعات ٍصهيونية استيطانيةٍ، فيما كل ُاهتمامِها منصب ٌعلى الطلبِ من الجيشِ حصرَ السلاح ِشمالَ الليطاني.

 

في المفاوضاتِ الايرانيةِ الاميركية ِالمحصورة ِنوويا، تحدثت وكالة ُرويترز عن جولةٍ جديدةٍ ستجري الثلاثاء َفي جنيف، وسيحضرُها العُمانيون كوسطاء، فيما استحضر َوزير ُالخارجية ِالاميركية اوهامَه من جديد، قائلاً انه اذا قبِلَ الامام ُالخامنئيُ لقاءَ دونالد ترامب فسيتمُ ذلك فوراً لحلِ المشاكلِ بين البلدين.

 

***************

 

مقدمة تلفزيون “ام تي في”

“قولولي متى الإنتخابات لقلّكن شو بدو يعمل المستقبل.. بس بوعدكن إنو متى صارت الإنتخابات رح يسمعو أصواتنا ورح يعدّوها”. إنها العبارةُ التي انتظرها عشراتُ آلافِ مناصري تيارِ المستقبل من الرئيس سعد الحريري عندما أتوا إلى ساحة الشهداء لإحياء ذكرى والدِه الحادية والعشرين. في الشكل الإحتفال لم يأتِ بجديد، إذ شكّل استعادةً شبهَ كاملةٍ للمشهد الشعبيّ الجماهيريّ في الأعوام الفائتة.

 

أما في المضمون السياسيّ فحمل ثلاثَ رسائلَ على ارتباط بالمستجدّات في لبنان والاقليم. الأولى تشكيكُ الحريري في إجراء الإنتخابات في موعدها. وقد كرّر انطباعَه في دردشة مع الصحافيين مؤكداً أنه “حتى اللحظة الأجواء في البلد ليست أجواءَ انتخابات”. الرسالة الثانية تأكيدُه أنّ تيار المستقبل سيشارك في الإنتخابات، وستكون له كلمتُه في صناديق الإقتراع، من دون أن يتطرّق الحريري إلى مشاركته شخصياً في الإنتخابات أو لا. أما الرسالةُ الثالثة فقولُه “ما تخيّطوا بسلة الخلافات الخليجيّة”، ما يعني أنّ الحريري يريد ان ينأى بنفسه وبتياره عن بعض التبايناتِ التي ظهرت أخيراً بين المملكةِ العربيّة السعوديّة والإماراتِ العربيّة المتحدة، والتي تردَّد أنه سيستغلُّها للعودة سياسياً إلى لبنان.

 

هكذا ينتهي الرابع عشر من شباط مع أسئلة تتردّد كما في كلّ عام. إذ ماذا بعد؟ وماذا سيفعل الحريري لترجمة أقوالِه أفعالا؟ وهل ينهي اعتكافَه السياسي ليعودَ إلى لبنان متى أصبحت الإنتخابات أمراً واقعاً ليخوضَها مع تيّاره ترشّحاً واقتراعاً في المناطق اللبنانيّةِ المختلفة؟ الجواب لا يمكن أن يكون حاسماً ولا جازماً، وخصوصاً أنّ الحريري تعمّد أن تكون كلمتُه حمّالة أوجه، بحيث ترضي المناصرين عاطفياً، من دون أن ترتّب عليه التزاماً سياسياً.

 

في الشأن الإنتخابي علمت ال ” ام تي في” أنّ هيئة التشريع والإستشاراتِ أجابت عن سؤال وزيرِ الداخليّة حول كيفيّةِ انتخابِ المغتربين في ظلّ استحالةِ تطبيق الدائرة 16، وقد أكّدت الهيئةُ حقّ المنتشرين في الإقتراع من الخارج في الدوائر ال 15 كما حصل في الدورة السابقة، ما يُثبت حقّهم في المشاركة الفعليّةِ في الحياة السياسيّة.

 

إقليمياً، الأجواء إيجابيةٌ نسبياً. إذ تعقد الولايات المتحدة الاميركية وايران جولةً ثانيةً من المحادثات الثلاثاء في جنيف، وبالتزامن، أعلن وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو أنّ الرئيس دونالد ترامب يفضّل التوصلَ إلى اتفاق مع ايران وانه لا يمانع في لقاء خامنئي.

 

************

 

مقدمة تلفزيون “إل بي سي”

 

يطوي العالم الصفحة التي عرِفها منذ الحرب العالميةالثانية، ليبحثَ عن أخرى، فيها عالم ٌجديد، تريده الولاياتالمتحدة، وتَحدَّثَ عنه بإسهاب اليوم وزيرُ خارجيتها ماركوروبيو في ميونيخ.

 

في رسالته، لم يُعلن روبيو إنسحابَ واشنطن منتحالفاتِها، لكنه قال بالخلاصة: العالم ُالقديم إنتهى، وإذا لميُعِدْ الغربُ تشكيلَ نفسه، فلن يكون مستعدا لما هو قادم.

 

لم يُحدد روبيو التفاصيل، إلاّ أن القادم لا يرتبط فقطبمواجهة الصين الصاعدة إقتصاديا، وروسيا التي تَستخدمقوَّتها العسكرية، بل بمعالجة كلّ نقاط ِالضعف بينالحلفاء، من الحدود الهشة بين الدول، الى الصناعاتِالمستقلة، والاقتصاداتِ العالمية، والاهمّْ الوَحدة السياسيةوبقيادة مَنْ ستكون، والواضحُ أن المطلوب أن تقودَهاواشنطن.

 

في هذا العالم الذي يُرسم، يقع لبنان.

 

لن نسأل سياسيّيه عما يعرفونه عنه، لكننا سنسألُهم: هلهم مستعدون له، على الاقل بدولة واحدة موحدة؟ هذا تحديدًا ما شكل جُزءًا من خطاب الرئيس سعد الحريري, الذي وقف في ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري ليعلنأنَّ من حق اللبنانيين أن يكون لديهم بلدٌ طبيعي، فيه دستورٌواحد، وجيشٌ واحد، وسلاحٌ واحد، وأن الحلَّ هو في تطبيقإتفاق الطائف كاملاً.

 

وهو يقول كلماتِه هذه، كان اللبنانيون، والمعنيون فيالداخل والخارج، يريدون إجابة على سؤال واحد: في إنتخابات؟وهل سيشارك بها تيارُ المستقبل؟ وهنا حسمَها الحريري: بُوعدكن، أيمتى ما صارتالانتخابات، رح تسمعوا أصواتنا ورح تعدوون…

 

بكلمات “رح تعدوون”، أعادَ الحريري تيار المستقبل الى صُلبِالحياة السياسية، بعدما قال في 14 شباط 2025: سيكونُصوتُكم في كل الاستحقاقاتِ المقبلة، كيف؟ كل شيبوقتو حلو ….

 

ويبدو أن الوقت الحلو حلّ، وأن العَدَّ في الصناديقِ مُقبل. وفي معلومات خاصة بالـ LBCI، ردت هيئة الاستشاراتوالقضايا في وزارة العدل برئاسة القاضية جويل فواز علىطلب وزير الداخلية المرتبط بقانون الانتخاب فأبدت رأيهامعتبرة أنه يحق للذين تسجلوا في الخارج حسب القانونالنافذ أن يصوتوا من الخارج لا 128 نائبا، الامر الذي وافقعليه فورا المدير العام لوزارة العدل، علما أن القرار غير ملزم.

 

مزيد من الأخبار