“شراب التوت” أو مسلسل الموازنة؟

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
29 كانون الثاني 2026

ما الأكثر تشويقًا بالنسبة إلى المشاهد اللبناني: عودة عمر إلى شيرين وانفجار الخلاف بين فاتح ورولا ووقوع عبداالله، العجوز الثري في غرام غصن البان ألين أو متابعة كلمات السادة النواب؟

مسلسل “شراب التوت” أو مسلسل المناقشات بإدارة الأخ الأكبر نبيه بري؟

الأمتع، والأكثر تشويقًا حين انهمرت على رؤوس نواب “كتلة رسالات للفنون البصرية” الانتقادات من “فجّ وغميق” فيتطوّع إيهاب حمادة وعلي المقداد وعلي فيّاض للتصدي للعدوان، فساندهم اللواء جميل السيد سَند “الحزب” في الملمات بواحدة من مأثوراته “ليس من دولة في العالم تُقاوم مقاومتها لأنها انتكست” وأيضًا ليس من دولة في العالم تتنازل عن دورها في 35 سنة لمصلحة ميليشيا. وكل مقاومة ميليشيا.

أول من قصف طهران وأذرعها، في مسلسل الموازنة، النائب فراس حمدان فاستلهم من شعار المتظاهرين الإيرانيين”لا غزة ولا لبنان روحي فداء لإيران” ما يماثله لبنانياً “لا طهران ولا صنعاء، روحي فداءً للجنوب” فانتفض علي المقداد لتناول حمدان “دولة صديقة” بالتنمّر واصفًا المتظاهرين في المدن الإيرانية بأنهم “مجموعة من الموساد تظاهروا وأطلقوا النار على الناس”.

عشرات الآلاف من الموساد ساروا في شوارع طهران وشيراز ومشهد وأصفهان ودزفول هاتفين “الموت للديكتاتور” متحدّين الرصاص الحي. هذا الذكاء الاستخباري بعينه!

شارك علي المقداد في حملة الدفاع عن المقدسات والشرف الإيراني الرفيع إيهاب حمادة وعلي فياض فيما غاب محمد رعد عن المشهد لانشغاله بما هو أهم: رسم خطة لإسناد طهران بناء على توجيهات القائد الأعلى الشيخ نعيم قاسم. دور محمد رعد أقرب ما يكون إلى دور عبدالله في “شراب التوت” وسينتيا زرازير تشبه يلدز في “التفاح الحرام”.

في حلقة الإثنين فجرت غادة أيوب فضيحة جرت فصولها في لجنة المال والموازنة فلم يجد أحد النواب ما يقوله سوى الاعتراض على مخاطبتها للزملاء بـ “يا شباب”.

اللافت في مسلسل “الموازنة” اكتشاف البعد الآخر في شخصيات النواب مثل النائب سجيع عطيه الذي خرق صورة النائب الدمث المهذب عندما تحدث عن خازوقين: خازوق الحوت ( محمد) وخازوق “حزب الله”.

وكالعادة، في كل الجلسات المتلفزة، نجّم الشيخ سامي في مطالعة وجدانية عبّر فيها عن عميق حبه لبيئة “الثنائي” كما طرح أزمة النش، في مقاربته لموضوع الاستثمار. كما قدّم جبران باسيل واحدًا من أجمل عروضه المسرحية. أما نجومية “الأستاذ” فهي مكرّسة.

هذا واستحضرت سينتيا زرازير في أدائها المنفرد مالئ الدنيا وشاغل الناس “أبو عمر” لدوره في “الإتيان بحكومة سلام” أما أهم كلمة نطق بها النائب غازي زعيتر في خلال أربعة أعوام فجاءت دفاعًا عن ابن العشيرة نوح زعيتر بقوله “إن كان (نوح) يروج أو يزرع مخدرات فلمصلحة بيت معوض كان يروّج”.

“شراب التوت” أو مسلسل الموازنة؟

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
29 كانون الثاني 2026

ما الأكثر تشويقًا بالنسبة إلى المشاهد اللبناني: عودة عمر إلى شيرين وانفجار الخلاف بين فاتح ورولا ووقوع عبداالله، العجوز الثري في غرام غصن البان ألين أو متابعة كلمات السادة النواب؟

مسلسل “شراب التوت” أو مسلسل المناقشات بإدارة الأخ الأكبر نبيه بري؟

الأمتع، والأكثر تشويقًا حين انهمرت على رؤوس نواب “كتلة رسالات للفنون البصرية” الانتقادات من “فجّ وغميق” فيتطوّع إيهاب حمادة وعلي المقداد وعلي فيّاض للتصدي للعدوان، فساندهم اللواء جميل السيد سَند “الحزب” في الملمات بواحدة من مأثوراته “ليس من دولة في العالم تُقاوم مقاومتها لأنها انتكست” وأيضًا ليس من دولة في العالم تتنازل عن دورها في 35 سنة لمصلحة ميليشيا. وكل مقاومة ميليشيا.

أول من قصف طهران وأذرعها، في مسلسل الموازنة، النائب فراس حمدان فاستلهم من شعار المتظاهرين الإيرانيين”لا غزة ولا لبنان روحي فداء لإيران” ما يماثله لبنانياً “لا طهران ولا صنعاء، روحي فداءً للجنوب” فانتفض علي المقداد لتناول حمدان “دولة صديقة” بالتنمّر واصفًا المتظاهرين في المدن الإيرانية بأنهم “مجموعة من الموساد تظاهروا وأطلقوا النار على الناس”.

عشرات الآلاف من الموساد ساروا في شوارع طهران وشيراز ومشهد وأصفهان ودزفول هاتفين “الموت للديكتاتور” متحدّين الرصاص الحي. هذا الذكاء الاستخباري بعينه!

شارك علي المقداد في حملة الدفاع عن المقدسات والشرف الإيراني الرفيع إيهاب حمادة وعلي فياض فيما غاب محمد رعد عن المشهد لانشغاله بما هو أهم: رسم خطة لإسناد طهران بناء على توجيهات القائد الأعلى الشيخ نعيم قاسم. دور محمد رعد أقرب ما يكون إلى دور عبدالله في “شراب التوت” وسينتيا زرازير تشبه يلدز في “التفاح الحرام”.

في حلقة الإثنين فجرت غادة أيوب فضيحة جرت فصولها في لجنة المال والموازنة فلم يجد أحد النواب ما يقوله سوى الاعتراض على مخاطبتها للزملاء بـ “يا شباب”.

اللافت في مسلسل “الموازنة” اكتشاف البعد الآخر في شخصيات النواب مثل النائب سجيع عطيه الذي خرق صورة النائب الدمث المهذب عندما تحدث عن خازوقين: خازوق الحوت ( محمد) وخازوق “حزب الله”.

وكالعادة، في كل الجلسات المتلفزة، نجّم الشيخ سامي في مطالعة وجدانية عبّر فيها عن عميق حبه لبيئة “الثنائي” كما طرح أزمة النش، في مقاربته لموضوع الاستثمار. كما قدّم جبران باسيل واحدًا من أجمل عروضه المسرحية. أما نجومية “الأستاذ” فهي مكرّسة.

هذا واستحضرت سينتيا زرازير في أدائها المنفرد مالئ الدنيا وشاغل الناس “أبو عمر” لدوره في “الإتيان بحكومة سلام” أما أهم كلمة نطق بها النائب غازي زعيتر في خلال أربعة أعوام فجاءت دفاعًا عن ابن العشيرة نوح زعيتر بقوله “إن كان (نوح) يروج أو يزرع مخدرات فلمصلحة بيت معوض كان يروّج”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار