لمسة لبنانية تصنع المجد… إسماعيل وعرقجي يقودان العُلا إلى لقب الدوري السعودي

الكاتب: إيلي عساف
6 شباط 2026

تُوِّج نادي العُلا بقيادة المدرّب اللبناني عزّت إسماعيل بلقب الدوري السعودي لكرة السلة للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تحقّق السيناريو الحاسم في الجولة الأخيرة: فوز العُلا وخسارة الأهلي.

وفي ختام الموسم، قام العُلا بما كان مطلوبًا منه، فحقّق فوزًا عريضًا على حساب مُضر بنتيجة 123-77، فيما سقط الأهلي أمام الاتحاد بنتيجة 81-76، لتُحسم الصدارة رسميًا لصالح العُلا.

وبهذه النتائج، أنهى العُلا الموسم في المركز الأول برصيد 35 نقطة من 17 فوزًا وخسارة واحدة، متقدّمًا بفارق نقطة واحدة عن الأهلي الذي أنهى الموسم بـ34 نقطة من 16 فوزًا وخسارتين.

الإنجاز التاريخي حمل توقيعًا لبنانيًا واضحًا، مع المدرّب عزّت إسماعيل الذي قاد الفريق بثبات وتوازن منذ تولّيه مهمة التدريب، وكان صاحب الدور الأبرز في بناء هوية تنافسية أوصلت العُلا إلى منصة التتويج.

كما شكّل النجم اللبناني وائل عرقجي أحد الأعمدة الأساسية في هذا اللقب، حيث لعب دورًا محوريًا كلاعب أجنبي مع الفريق، وأسهم بقوة في التسجيل وصناعة اللعب، إضافة إلى حضوره القيادي داخل الملعب في المباريات المفصلية.

ومع نهاية موسم ناجح تاريخيًا، يتحوّل تركيز العُلا الآن نحو الاستحقاقات الخارجية، ساعيًا إلى استثمار هذا التتويج المحلي في المنافسة على الألقاب الإقليمية والدولية، مستندًا إلى قيادة فنية لبنانية ولاعبين قادرين على صنع الفارق.

لمسة لبنانية تصنع المجد… إسماعيل وعرقجي يقودان العُلا إلى لقب الدوري السعودي

الكاتب: إيلي عساف
6 شباط 2026

تُوِّج نادي العُلا بقيادة المدرّب اللبناني عزّت إسماعيل بلقب الدوري السعودي لكرة السلة للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تحقّق السيناريو الحاسم في الجولة الأخيرة: فوز العُلا وخسارة الأهلي.

وفي ختام الموسم، قام العُلا بما كان مطلوبًا منه، فحقّق فوزًا عريضًا على حساب مُضر بنتيجة 123-77، فيما سقط الأهلي أمام الاتحاد بنتيجة 81-76، لتُحسم الصدارة رسميًا لصالح العُلا.

وبهذه النتائج، أنهى العُلا الموسم في المركز الأول برصيد 35 نقطة من 17 فوزًا وخسارة واحدة، متقدّمًا بفارق نقطة واحدة عن الأهلي الذي أنهى الموسم بـ34 نقطة من 16 فوزًا وخسارتين.

الإنجاز التاريخي حمل توقيعًا لبنانيًا واضحًا، مع المدرّب عزّت إسماعيل الذي قاد الفريق بثبات وتوازن منذ تولّيه مهمة التدريب، وكان صاحب الدور الأبرز في بناء هوية تنافسية أوصلت العُلا إلى منصة التتويج.

كما شكّل النجم اللبناني وائل عرقجي أحد الأعمدة الأساسية في هذا اللقب، حيث لعب دورًا محوريًا كلاعب أجنبي مع الفريق، وأسهم بقوة في التسجيل وصناعة اللعب، إضافة إلى حضوره القيادي داخل الملعب في المباريات المفصلية.

ومع نهاية موسم ناجح تاريخيًا، يتحوّل تركيز العُلا الآن نحو الاستحقاقات الخارجية، ساعيًا إلى استثمار هذا التتويج المحلي في المنافسة على الألقاب الإقليمية والدولية، مستندًا إلى قيادة فنية لبنانية ولاعبين قادرين على صنع الفارق.

مزيد من الأخبار