مورينيو يحذّر: الملك الجريح لا يُستهان به

أطلق جوزيه مورينيو تصريحات قوية ومباشرة قبل المواجهة الأوروبية المرتقبة، واضعًا الأمور في نصابها عندما يتعلّق الحديث بفريقه السابق ريال مدريد ودوري الأبطال.
مورينيو، الذي قاد بنفيكا للفوز المثير على ريال مدريد بنتيجة 4-2 في الجولة الأخيرة من الدور الأول من دوري أبطال أوروبا، شدّد على أن الفريق الملكي يبقى المرجع الأول في هذه المسابقة، مهما كانت الظروف أو النتائج.
وقال مورينيو في تصريحاته الشهيرة:
“نحن نعرف ما فعلناه بريال مدريد، ملوك دوري أبطال أوروبا. هم جرحى… والملك الجريح دائمًا خطير”.
قبل أن يضيف بنبرة واقعية:
“إنهم الملوك، الأمر لا يتعلّق بالتاريخ فقط، نحن سنواجه المرشّح الأبرز للفوز بهذه البطولة”. مؤكدًا أن ذلك لا يرتبط بالتاريخ فقط، بل بالواقع أيضًا، معتبرًا أن الفريق الإسباني يظلّ المرشّح الأبرز للتتويج باللقب في كل موسم، حتى عندما يضطر للمرور عبر طرق أصعب من المعتاد.
وكان الفوز الذي حقّقه بنفيكا في تلك الجولة قد ضمن للفريق البرتغالي التأهّل إلى ملحق الدور الإقصائي ومواصلة مشواره القاري، قبل أن يُسفر في الوقت نفسه عن خروج ريال مدريد من المراكز الثمانية الأولى، ما أجبره بدوره على خوض الملحق.
المفارقة أن حسابات الترتيب جعلت احتمال المواجهة بين الفريقين في هذا الدور قائمًا بنسبة كبيرة، قبل أن تتحوّل إلى واقع فعلي، ليضرب بنفيكا وريال مدريد موعدًا جديدًا في مواجهة ذهاب وإياب تحمل طابعًا خاصًا، بين فريق أطاح بالملكي مؤخرًا، ومدرّب يعرف أكثر من غيره معنى مواجهة ريال مدريد في ليالي دوري الأبطال.
تصريحات مورينيو بدت كرسالة مزدوجة: إشادة واضحة بقيمة ريال مدريد وهيبته الأوروبية، وفي الوقت نفسه تذكير بأن الحسم الحقيقي لا يكون بالكلام، بل بما سيُقدَّم على أرض الملعب عندما تبدأ المعركة الإقصائية.
مورينيو يحذّر: الملك الجريح لا يُستهان به

أطلق جوزيه مورينيو تصريحات قوية ومباشرة قبل المواجهة الأوروبية المرتقبة، واضعًا الأمور في نصابها عندما يتعلّق الحديث بفريقه السابق ريال مدريد ودوري الأبطال.
مورينيو، الذي قاد بنفيكا للفوز المثير على ريال مدريد بنتيجة 4-2 في الجولة الأخيرة من الدور الأول من دوري أبطال أوروبا، شدّد على أن الفريق الملكي يبقى المرجع الأول في هذه المسابقة، مهما كانت الظروف أو النتائج.
وقال مورينيو في تصريحاته الشهيرة:
“نحن نعرف ما فعلناه بريال مدريد، ملوك دوري أبطال أوروبا. هم جرحى… والملك الجريح دائمًا خطير”.
قبل أن يضيف بنبرة واقعية:
“إنهم الملوك، الأمر لا يتعلّق بالتاريخ فقط، نحن سنواجه المرشّح الأبرز للفوز بهذه البطولة”. مؤكدًا أن ذلك لا يرتبط بالتاريخ فقط، بل بالواقع أيضًا، معتبرًا أن الفريق الإسباني يظلّ المرشّح الأبرز للتتويج باللقب في كل موسم، حتى عندما يضطر للمرور عبر طرق أصعب من المعتاد.
وكان الفوز الذي حقّقه بنفيكا في تلك الجولة قد ضمن للفريق البرتغالي التأهّل إلى ملحق الدور الإقصائي ومواصلة مشواره القاري، قبل أن يُسفر في الوقت نفسه عن خروج ريال مدريد من المراكز الثمانية الأولى، ما أجبره بدوره على خوض الملحق.
المفارقة أن حسابات الترتيب جعلت احتمال المواجهة بين الفريقين في هذا الدور قائمًا بنسبة كبيرة، قبل أن تتحوّل إلى واقع فعلي، ليضرب بنفيكا وريال مدريد موعدًا جديدًا في مواجهة ذهاب وإياب تحمل طابعًا خاصًا، بين فريق أطاح بالملكي مؤخرًا، ومدرّب يعرف أكثر من غيره معنى مواجهة ريال مدريد في ليالي دوري الأبطال.
تصريحات مورينيو بدت كرسالة مزدوجة: إشادة واضحة بقيمة ريال مدريد وهيبته الأوروبية، وفي الوقت نفسه تذكير بأن الحسم الحقيقي لا يكون بالكلام، بل بما سيُقدَّم على أرض الملعب عندما تبدأ المعركة الإقصائية.









