مراد في ذكرى إغتيال الحريري: مستمرّون في مواجهة المشروع الإيراني لإعادة الاعتبار لسيادة الدولة

أصدر رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي، إبراهيم مراد، بياناً في الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، استذكر فيه المعاني الوطنية للمناسبة، ومحددًا خارطة طريق المواجهة السياسية للمرحلة المقبلة.
أعلن مراد أن اغتيال الرئيس الحريري لم يكن استهدافاً لشخصه فحسب، بل كان محاولة صريحة لاغتيال مشروع “الدولة اللبنانية الحرة السيادة المستقلة”، وضرب حلم اللبنانيين بوطن آمن ومزدهر، مشيراً إلى أن تلك الجريمة شكلت نقطة تحول خطيرة أدخلت البلاد في نفق مظلم.
وأكد رئيس حزب الاتحاد السرياني أن لبنان انتقل منذ ذلك الحين من “الاحتلال الأسدي البعثي السوري” إلى مرحلة هيمنة “المشروع الإيراني وميليشياته المسلحة”، التي صادرت قرار الدولة وعطلت مؤسساتها الدستورية، مما دفع بالبلاد نحو الانهيار الشامل والعزلة الدولية والفوضى.
وطالب مراد بضرورة التكاتف الوطني لإنهاء ارتهان لبنان للسلاح غير الشرعي، مشدداً على أن الوطن لن يكون ساحة لمشاريع خارجية، ومطالباً في الوقت نفسه المجتمع الدولي والجهات المعنية بالالتزام الصارم بتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وأجهزتها الشرعية وحدها.
وتابع مراد موضحاً رؤية الحزب للمواجهة، مؤكداً الاستمرار في النضال “السياسي والوطني والديمقراطي” ضد ميليشيا إيران وأدواتها، وذلك دفاعاً عن سيادة الوطن وكرامة الشعب، ومن أجل بناء دولة القانون والمؤسسات التي ينشدها الجميع؛ دولة السلام والأمن والاستقرار والازدهار.
وقال مراد مختتماً بيانه: “إن دماء الشهداء ستبقى منارة لمسيرتنا وعهداً لا تراجع عنه حتى يستعيد لبنان حريته الكاملة وقراره الوطني المستقل”، مؤكداً على المعادلة الثابتة: “لبنان الدولة لا لبنان الميليشيا.. لبنان الشرعية لا لبنان الوصاية”.
مراد في ذكرى إغتيال الحريري: مستمرّون في مواجهة المشروع الإيراني لإعادة الاعتبار لسيادة الدولة

أصدر رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي، إبراهيم مراد، بياناً في الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، استذكر فيه المعاني الوطنية للمناسبة، ومحددًا خارطة طريق المواجهة السياسية للمرحلة المقبلة.
أعلن مراد أن اغتيال الرئيس الحريري لم يكن استهدافاً لشخصه فحسب، بل كان محاولة صريحة لاغتيال مشروع “الدولة اللبنانية الحرة السيادة المستقلة”، وضرب حلم اللبنانيين بوطن آمن ومزدهر، مشيراً إلى أن تلك الجريمة شكلت نقطة تحول خطيرة أدخلت البلاد في نفق مظلم.
وأكد رئيس حزب الاتحاد السرياني أن لبنان انتقل منذ ذلك الحين من “الاحتلال الأسدي البعثي السوري” إلى مرحلة هيمنة “المشروع الإيراني وميليشياته المسلحة”، التي صادرت قرار الدولة وعطلت مؤسساتها الدستورية، مما دفع بالبلاد نحو الانهيار الشامل والعزلة الدولية والفوضى.
وطالب مراد بضرورة التكاتف الوطني لإنهاء ارتهان لبنان للسلاح غير الشرعي، مشدداً على أن الوطن لن يكون ساحة لمشاريع خارجية، ومطالباً في الوقت نفسه المجتمع الدولي والجهات المعنية بالالتزام الصارم بتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وأجهزتها الشرعية وحدها.
وتابع مراد موضحاً رؤية الحزب للمواجهة، مؤكداً الاستمرار في النضال “السياسي والوطني والديمقراطي” ضد ميليشيا إيران وأدواتها، وذلك دفاعاً عن سيادة الوطن وكرامة الشعب، ومن أجل بناء دولة القانون والمؤسسات التي ينشدها الجميع؛ دولة السلام والأمن والاستقرار والازدهار.
وقال مراد مختتماً بيانه: “إن دماء الشهداء ستبقى منارة لمسيرتنا وعهداً لا تراجع عنه حتى يستعيد لبنان حريته الكاملة وقراره الوطني المستقل”، مؤكداً على المعادلة الثابتة: “لبنان الدولة لا لبنان الميليشيا.. لبنان الشرعية لا لبنان الوصاية”.














