معبر رفح سيفتح خلال ٤٨ ساعة… “نزع سلاح حماس” يتصدّر تطوّرات غزة بعد ختم ملف الأسرى

المصدر: النهار
26 كانون الثاني 2026

مع استعادة إسرائيل لكل الأسرى والجثث من غزة بعد العثور على ران غفيلي، تتجّه التطوّرات إلى استمرار تنفيذ اتّفاق غزة بين إسرائيل وحركة “حماس”، مع كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن “الآن علينا نزع سلاح حماس كما وعدت”.

“وعد حماس”
في تصريح جديد له، اعتبر ترامب أن “على حماس التخلي عن السلاح كما وعدت”، وقال: “حماس ساعدت بتحديد موقع جثة الرهينة الأخيرة”.

ولفت إلى أن “حماس بذلت جهداً كبيراً إلى جانب إسرائيل للعثور على جثة غفيلي وتحديد مكانها”، وفق ما نقل موقع “أكسيوس”.

وأشار إلى أن “عملية البحث عن جثمان غفيلي والتعرّف عليه كانت صعبة للغاية”.

وقال البيت الأبيض إن “إعادة جثمان آخر الرهائن الإسرائيليين في غزة إنجاز دبلوماسي كبير لرئيس الولايات المتحدة”، مضيفاً: ترامب حقّق ما كان يبدو مستحيلاً وهذه أخبار رائعة للولايات المتحدة ولحلفائنا وللسلام في الشرق الأوسط”.

السلاح ومعبر رفح…
مع هذه المستجدّات في ملف غزة، كشفت القناة 13 عن أن “أميركا ستعد وثيقة لجدول زمني بشأن تجريد حماس من سلاحها، ستحدّد فيها مهلة لتسليم سلاحها للقوّات الدولية”.

وقالت: “وثيقة أميركا ستمنح إسرائيل الضوء الأخضر للعمل ضد حماس إذا لم تسلّم السلاح”.

في الموازاة، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن “معبر رفح سيفتح خلال 48 ساعة، ولجنة غزة ستدخل القطاع قريباً لمباشرة عملها”.

من جهّتها، أكّدت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف أن “معبر رفح سيُفتح بأسرع وقت ممكن”، وقالت: “سنفتح معبر رفح لتشجيع هجرة أكبر عدد ممكن من الغزيين”.

سيطرت القوّات الإسرائيلية خلال الحرب على الجانب الفلسطيني من المعبر الذي أعيد فتحه لفترة وجيزة خلال هدنة قصيرة بين إسرائيل و”حماس” دخلت حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير 2025، ما سمح في البداية بخروج الأشخاص المصرح لهم بمغادرة غزة، ولاحقاً بعبور الشاحنات.

ومعبر رفح نقطة دخول حيوية للعاملين في المجال الإنساني ولشاحنات المساعدات والغذاء والمستلزمات الطبية والوقود. وكان المعبر لوقت طويل المنفذ الرئيسي للسكان المصرّح لهم بمغادرالقطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ العام 2007.

معتقلون…
وبعد العثور على جثة الأسير، وصل 9 معتقلّين فلسطينيين إلى غزة بحسب ما أعلن مستشفى في القطاع الإثنين.

وقال مستشفى شهداء الأقصى في بيان “وصل قبل قليل 9 أسرى فلسطينيين من غزة إلى المستشفى عبر طواقم الصليب الأحمر، أفرج الاحتلال عنهم اليوم”.

محادثات في تركيا
إلى ذلك، ذكر مصدر بوزارة الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان اجتمع مع مسؤولين بحركة “حماس” في العاصمة أنقرة الإثنين وبحثوا المرحلة الثانية من اتّفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والأوضاع الإنسانية في القطاع.

وأضاف المصدر أن فيدان أطلع مسؤولي “حماس” على الجهود التي تبذلها تركيا في المحافل العالمية، ومنها “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب، لحماية حقوق سكّان غزة.

اعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل أنجزت “المهمة الأخلاقية” بإعادة كل الرهائن الذين كانوا محتجزين في غزة منذ هجوم “حماس” في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقال نتنياهو أمام الكنيست إن “حكومة دولة إسرائيل أنجزت مهمتها المعنوية والأخلاقية بإعادة كل الرهائن الى الديار، الأحياء والأموات على السواء”.

معبر رفح سيفتح خلال ٤٨ ساعة… “نزع سلاح حماس” يتصدّر تطوّرات غزة بعد ختم ملف الأسرى

المصدر: النهار
26 كانون الثاني 2026

مع استعادة إسرائيل لكل الأسرى والجثث من غزة بعد العثور على ران غفيلي، تتجّه التطوّرات إلى استمرار تنفيذ اتّفاق غزة بين إسرائيل وحركة “حماس”، مع كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن “الآن علينا نزع سلاح حماس كما وعدت”.

“وعد حماس”
في تصريح جديد له، اعتبر ترامب أن “على حماس التخلي عن السلاح كما وعدت”، وقال: “حماس ساعدت بتحديد موقع جثة الرهينة الأخيرة”.

ولفت إلى أن “حماس بذلت جهداً كبيراً إلى جانب إسرائيل للعثور على جثة غفيلي وتحديد مكانها”، وفق ما نقل موقع “أكسيوس”.

وأشار إلى أن “عملية البحث عن جثمان غفيلي والتعرّف عليه كانت صعبة للغاية”.

وقال البيت الأبيض إن “إعادة جثمان آخر الرهائن الإسرائيليين في غزة إنجاز دبلوماسي كبير لرئيس الولايات المتحدة”، مضيفاً: ترامب حقّق ما كان يبدو مستحيلاً وهذه أخبار رائعة للولايات المتحدة ولحلفائنا وللسلام في الشرق الأوسط”.

السلاح ومعبر رفح…
مع هذه المستجدّات في ملف غزة، كشفت القناة 13 عن أن “أميركا ستعد وثيقة لجدول زمني بشأن تجريد حماس من سلاحها، ستحدّد فيها مهلة لتسليم سلاحها للقوّات الدولية”.

وقالت: “وثيقة أميركا ستمنح إسرائيل الضوء الأخضر للعمل ضد حماس إذا لم تسلّم السلاح”.

في الموازاة، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن “معبر رفح سيفتح خلال 48 ساعة، ولجنة غزة ستدخل القطاع قريباً لمباشرة عملها”.

من جهّتها، أكّدت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف أن “معبر رفح سيُفتح بأسرع وقت ممكن”، وقالت: “سنفتح معبر رفح لتشجيع هجرة أكبر عدد ممكن من الغزيين”.

سيطرت القوّات الإسرائيلية خلال الحرب على الجانب الفلسطيني من المعبر الذي أعيد فتحه لفترة وجيزة خلال هدنة قصيرة بين إسرائيل و”حماس” دخلت حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير 2025، ما سمح في البداية بخروج الأشخاص المصرح لهم بمغادرة غزة، ولاحقاً بعبور الشاحنات.

ومعبر رفح نقطة دخول حيوية للعاملين في المجال الإنساني ولشاحنات المساعدات والغذاء والمستلزمات الطبية والوقود. وكان المعبر لوقت طويل المنفذ الرئيسي للسكان المصرّح لهم بمغادرالقطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ العام 2007.

معتقلون…
وبعد العثور على جثة الأسير، وصل 9 معتقلّين فلسطينيين إلى غزة بحسب ما أعلن مستشفى في القطاع الإثنين.

وقال مستشفى شهداء الأقصى في بيان “وصل قبل قليل 9 أسرى فلسطينيين من غزة إلى المستشفى عبر طواقم الصليب الأحمر، أفرج الاحتلال عنهم اليوم”.

محادثات في تركيا
إلى ذلك، ذكر مصدر بوزارة الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان اجتمع مع مسؤولين بحركة “حماس” في العاصمة أنقرة الإثنين وبحثوا المرحلة الثانية من اتّفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والأوضاع الإنسانية في القطاع.

وأضاف المصدر أن فيدان أطلع مسؤولي “حماس” على الجهود التي تبذلها تركيا في المحافل العالمية، ومنها “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب، لحماية حقوق سكّان غزة.

اعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل أنجزت “المهمة الأخلاقية” بإعادة كل الرهائن الذين كانوا محتجزين في غزة منذ هجوم “حماس” في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقال نتنياهو أمام الكنيست إن “حكومة دولة إسرائيل أنجزت مهمتها المعنوية والأخلاقية بإعادة كل الرهائن الى الديار، الأحياء والأموات على السواء”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار