خمسة نوّاب Out… ماذا يجري داخل “القوات”؟

الكاتب: مريم حرب | المصدر: موقع mtv
19 شباط 2026

خمسة نواب من “القوات” out. إذ أعلن كلّ من النائب ملحم الرياشي، شوقي الدكاش، جورج عقيص، سعيد الأسمر وفادي كرم عزوفهم عن الترشح إلى انتخابات 2026. سادت موجة من التساؤلات على خلفية قرارات النواب، وذهب البعض الى توصيف ما يحصل بعملية إقصاء داخل حزب “القوات”.  

يتناقل الحزبيون القواتيون مقولة “القضية أهم من الأشخاص”، وعلى أساسها يعملون. وتؤكّد مصادر قواتيّة لموقع mtv أنّ “القوات” يجدّد دائماً في جسمه النيابي، وهذه ليست المرة الأولى التي يُقدم فيها على هكذا تغييرات”، مشيرةً إلى أنّ اسماً أو اسمين إضافيّين من نواب كتلة “الجمهورية القوية” قد تُرشّح مكانهم أسماء أخرى”.
وتُضيف المصادر: “يعتمد “القوات” على ترشيح أسماء جديدة لتخوض الانتخابات النيابية، إذ تفرض كلّ معركة إيقاعها، عناوينها ومتطلباتها، كما يستند إلى الاحصاءات والأرقام التي تفرزها الأرض ويبني عليها في اختيار المرشحين، إضافة إلى شخصية المرشح المحتمل”.
وردَّا على ما أشيع عن أنّ “القوات” بات يُحبّذ ترشيح أسماء متموّلة، تقول المصادر: “هذا الأمر غير صحيح، وليس معيارًا في اختيار الأسماء، إنّما كفاءة الشخص وخلفيته ونجاحاته، كما تجربته الحزبية. وجميع النواب الحاليين الذين لن يخوضوا انتخابات 2026 لهم باع طويل في النضال الحزبي والنيابي”.

يسعى “القوات” بتجدّد أسمائه الى أن يظهر طاقات جديدة، على حدّ تعبير المصادر، وأنّه يمكن للحزبيين التطوّر داخل الحزب على عكس أحزاب أخرى جامدة. وتلفت المصادر إلى أنّ “التصويب على هذا الأمر وتصويره وكأنّ هناك خلافات داخلية يؤكّد أنّ النموذج الذي يقدّمه “القوات” يُحرج الأحزاب الأخرى التي لا تلجأ إلى التجديد”. وتؤكّد المصادر ألّا “خلافات داخلية، والجميع متماسك وما من انشقاقٍ في الحزب بل هناك آلية لاختيار الأسماء”.

خمسة نوّاب Out… ماذا يجري داخل “القوات”؟

الكاتب: مريم حرب | المصدر: موقع mtv
19 شباط 2026

خمسة نواب من “القوات” out. إذ أعلن كلّ من النائب ملحم الرياشي، شوقي الدكاش، جورج عقيص، سعيد الأسمر وفادي كرم عزوفهم عن الترشح إلى انتخابات 2026. سادت موجة من التساؤلات على خلفية قرارات النواب، وذهب البعض الى توصيف ما يحصل بعملية إقصاء داخل حزب “القوات”.  

يتناقل الحزبيون القواتيون مقولة “القضية أهم من الأشخاص”، وعلى أساسها يعملون. وتؤكّد مصادر قواتيّة لموقع mtv أنّ “القوات” يجدّد دائماً في جسمه النيابي، وهذه ليست المرة الأولى التي يُقدم فيها على هكذا تغييرات”، مشيرةً إلى أنّ اسماً أو اسمين إضافيّين من نواب كتلة “الجمهورية القوية” قد تُرشّح مكانهم أسماء أخرى”.
وتُضيف المصادر: “يعتمد “القوات” على ترشيح أسماء جديدة لتخوض الانتخابات النيابية، إذ تفرض كلّ معركة إيقاعها، عناوينها ومتطلباتها، كما يستند إلى الاحصاءات والأرقام التي تفرزها الأرض ويبني عليها في اختيار المرشحين، إضافة إلى شخصية المرشح المحتمل”.
وردَّا على ما أشيع عن أنّ “القوات” بات يُحبّذ ترشيح أسماء متموّلة، تقول المصادر: “هذا الأمر غير صحيح، وليس معيارًا في اختيار الأسماء، إنّما كفاءة الشخص وخلفيته ونجاحاته، كما تجربته الحزبية. وجميع النواب الحاليين الذين لن يخوضوا انتخابات 2026 لهم باع طويل في النضال الحزبي والنيابي”.

يسعى “القوات” بتجدّد أسمائه الى أن يظهر طاقات جديدة، على حدّ تعبير المصادر، وأنّه يمكن للحزبيين التطوّر داخل الحزب على عكس أحزاب أخرى جامدة. وتلفت المصادر إلى أنّ “التصويب على هذا الأمر وتصويره وكأنّ هناك خلافات داخلية يؤكّد أنّ النموذج الذي يقدّمه “القوات” يُحرج الأحزاب الأخرى التي لا تلجأ إلى التجديد”. وتؤكّد المصادر ألّا “خلافات داخلية، والجميع متماسك وما من انشقاقٍ في الحزب بل هناك آلية لاختيار الأسماء”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار