وفيق صفا خارج “الحزب”: لا “بسلّم عليك الحاج” بعد اليوم

وفيق صفا
المصدر: موقع mtv
7 شباط 2026

كان كثيرون، من جمهور حزب الله، يتندّرون بأنّ عبارة “بسلّم عليك الحاج” قادرة على تحقيق العجائب. المقصود بـ “الحاج” وفيق صفا الذي أُعلن أمس خبر استقالته من مسؤوليّته في الحزب.
يعتبر صفا من أشهر الشخصيّات في تاريخ حرب الله، ولو أنّ مهامه مرتبطة بالسياسة والأمن من دون العسكر. وهو من مواليد ١٩٦٠ في زبدين في النبطية، وانتمى إلى حزب الله منذ العام 1984، وكان في المراتب القيادية داخل التنظيم لفترة طويلة.
أبرز منصب تولّاه صفا كان رئاسة وحدة الارتباط والتنسيق، وهي وحدة لها دور مركزي في التنسيق مع الأجهزة الأمنية والسلطات اللبنانية والسياسية تأسست في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، وتحديداً عام 1987، عندما أُعيد تنظيم ما كان يُعرف بـ “لجنة الأمن” أو “لجنة الأمن والتنسيق” في حزب الله إلى ما أصبح يُعرف بـ “وحدة الارتباط والتنسيق”.
أُسندت قيادة الوحدة إلى وفيق صفا منذ تأسيسها وحتى وقت قريب، وظلّ الرجل لأكثر من ثلاثة عقود في هذا المنصب، ممثلاً السلطة الأمنية والأمن السياسي للحزب.

أدّى صفا دوراً في المفاوضات الإفراج عن الأسرى والمحتجزين بين حزب الله وإسرائيل في أعوام سابقة، بما في ذلك عامي 2004 و2008.
وكان يتولى ملف العلاقات مع الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية، ما جعله حلقة وصل بين حزب الله وبقية المؤسسات الرسمية.
وواجه انتقادات واسعة في لبنان، خصوصاً بسبب تصريحاته وتدخله في القضايا القضائية مثل تهديدات تجاه القاضي المكلف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت 2020.
وتشير المعلومات الى أنّ صلاحيّات صفا تقلّصت في الأشهر الأخيرة، في ظلّ كلامٍ عن ملاحظات كثيرة على أدائه في العامين الماضيين. علماً أنّ مسؤولين في حزب الله كانوا ينزعجون من علاقة صفا مع رئيس التيّار الوطني الحر، إذ كان أكثر شخصيّة مقرّبة من النائب جبران باسيل.

وتجدر الإشارة الى أنّ صفا وُضع على لائحة عقوبات الإدارة الأميركية (OFAC) لصلاته بدور حزب الله الأمني والأنشطة المتهمة بتسهيل حركة عناصر الحزب عبر الحدود والمعابر.

وفيق صفا خارج “الحزب”: لا “بسلّم عليك الحاج” بعد اليوم

وفيق صفا
المصدر: موقع mtv
7 شباط 2026

كان كثيرون، من جمهور حزب الله، يتندّرون بأنّ عبارة “بسلّم عليك الحاج” قادرة على تحقيق العجائب. المقصود بـ “الحاج” وفيق صفا الذي أُعلن أمس خبر استقالته من مسؤوليّته في الحزب.
يعتبر صفا من أشهر الشخصيّات في تاريخ حرب الله، ولو أنّ مهامه مرتبطة بالسياسة والأمن من دون العسكر. وهو من مواليد ١٩٦٠ في زبدين في النبطية، وانتمى إلى حزب الله منذ العام 1984، وكان في المراتب القيادية داخل التنظيم لفترة طويلة.
أبرز منصب تولّاه صفا كان رئاسة وحدة الارتباط والتنسيق، وهي وحدة لها دور مركزي في التنسيق مع الأجهزة الأمنية والسلطات اللبنانية والسياسية تأسست في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، وتحديداً عام 1987، عندما أُعيد تنظيم ما كان يُعرف بـ “لجنة الأمن” أو “لجنة الأمن والتنسيق” في حزب الله إلى ما أصبح يُعرف بـ “وحدة الارتباط والتنسيق”.
أُسندت قيادة الوحدة إلى وفيق صفا منذ تأسيسها وحتى وقت قريب، وظلّ الرجل لأكثر من ثلاثة عقود في هذا المنصب، ممثلاً السلطة الأمنية والأمن السياسي للحزب.

أدّى صفا دوراً في المفاوضات الإفراج عن الأسرى والمحتجزين بين حزب الله وإسرائيل في أعوام سابقة، بما في ذلك عامي 2004 و2008.
وكان يتولى ملف العلاقات مع الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية، ما جعله حلقة وصل بين حزب الله وبقية المؤسسات الرسمية.
وواجه انتقادات واسعة في لبنان، خصوصاً بسبب تصريحاته وتدخله في القضايا القضائية مثل تهديدات تجاه القاضي المكلف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت 2020.
وتشير المعلومات الى أنّ صلاحيّات صفا تقلّصت في الأشهر الأخيرة، في ظلّ كلامٍ عن ملاحظات كثيرة على أدائه في العامين الماضيين. علماً أنّ مسؤولين في حزب الله كانوا ينزعجون من علاقة صفا مع رئيس التيّار الوطني الحر، إذ كان أكثر شخصيّة مقرّبة من النائب جبران باسيل.

وتجدر الإشارة الى أنّ صفا وُضع على لائحة عقوبات الإدارة الأميركية (OFAC) لصلاته بدور حزب الله الأمني والأنشطة المتهمة بتسهيل حركة عناصر الحزب عبر الحدود والمعابر.

مزيد من الأخبار