حِبّوا بلا وجعة راس… مبيعات “الواقي” تُحلّق في عيد الحبّ

المصدر: MTV
14 شباط 2026

مع حلول عيد الحبّ أو “الفالنتاين”، يحتفل كثيرون بليلة العشق التي تُصادف في عطلة نهاية الأسبوع هذا العام، ما يعطيها زخماً كبيراً على الصعيد التجاري والعاطفي على حدٍّ سواء. ولكن هناك جانب أساسي يندرج تحت عنوان الصحّة يغفله الكثير من العشّاق دوماً وهم يعيّدون، وهو استعمال الواقي الذكري!

وبعيداً من الصّور النمطيّة والشعور بالحرج، تُشير الأرقام العالميّة إلى أن هذا المنتج لا يزال جزءاً مهمّاً من الصحة الجنسيّة، ويُقدر حجم السوق العالمي للواقي الذكري بمليارات الدولارات، إذ بلغت قيمة سوق الواقيات عام 2023 حوالى 11.6 مليار دولار، ومن المتوقع أن تتجاوز 20 مليار دولار بحلول 2030، مع معدل نمو سنوي يقارب 9 في المئة.
في لبنان، تغيب التوعية الجنسيّة بشكلٍ كبيرٍ في المدارس وفي كنف بعض العائلات، ما يعرّض المراهقين بشكلٍ خاص لتجارب قد تكون مأساوية بالنسبة إليهم على الصعيد الجنسي. وفي هذا السيّاق، يكشف نقيب الصيادلة السابق جورج صيلي لموقع mtv أنّ “نسبة الأمراض المنقولة جنسيّاً ارتفعت بشكلٍ لافتٍ مقاربة بالسنوات السابقة بسبب مجموعة عوامل أبرزها اللجوء السّوري، فجزءٌ من اللاجئين لا يتحصّن بالتوعية الجنسيّة اللازمة”، مشيراً الى أنّ “النسبة الأكبر من هذه الأمراض هي في فئة الشباب في العشرينيات، وهنا تكمن أهمية التوعية المكثّفة في لبنان حفاظاً على صحّة هؤلاء”.
وفي معرض حديثه عن أهميّة الواقي الذكري، يلفت صيلي الى أنّ “مبيعات هذه السلعة، بالإضافة الى سلع ومنتجات جنسيّة أخرى ترتفع بنسبة 20 الى 30 في المئة في عيد الحبّ”، متطرقاً الى أنواع الأمراض المنقولة جنسياً المنتشرة بشكلٍ كبيرٍ في لبنان عند النساء والرجال وهي “الكلاميديا والسيلان، بالإضافة الى فيروس الورم الحليمي البشري، وهو فيروس خطير قد يتطوّر الى سرطان، من هنا أهمية الحصول على لقاحه خصوصاً في عمر 11-12 عاماً، بالإضافة الى استعمال الواقي الذكري الذي قد يحمي من بعض الأمراض المنقولة جنسياً، ولكن ليس بالضّرورة من هذا الفيروس”.

أمّا بالنسبة الى حبوب منع الحمل، فيتحدّث صيلي عن ارتفاع مبيعاتها بالإضافة الى ارتفاع مبيعات ما يُعرف بـ”حبّة الصباح التالي”، وهي وسيلة طارئة لمنع الحمل غير المخطّط له بعد علاقة جنسيّة غير محميّة.
رغم رومانسيته، قد تكون مناسبة مثل عيد الحب محفزاً لقرارات غير محسوبة قد تدمّر حياة كُثرٍ من العشّاق وغير العشّاق إذا لم يرافقها وعي صحي. وفي حين أن البعض يعتقد أن العلاقات الحميمية تحت عنوان “الثقة” لا تحتاج إلى حماية، تؤكّد التجارب والدراسات أن الواقي الذكري يبقى الوسيلة الأمثل للحماية ولتبادل الجنس والحبّ بمسؤولية و”بلا وجعة راس”!

حِبّوا بلا وجعة راس… مبيعات “الواقي” تُحلّق في عيد الحبّ

المصدر: MTV
14 شباط 2026

مع حلول عيد الحبّ أو “الفالنتاين”، يحتفل كثيرون بليلة العشق التي تُصادف في عطلة نهاية الأسبوع هذا العام، ما يعطيها زخماً كبيراً على الصعيد التجاري والعاطفي على حدٍّ سواء. ولكن هناك جانب أساسي يندرج تحت عنوان الصحّة يغفله الكثير من العشّاق دوماً وهم يعيّدون، وهو استعمال الواقي الذكري!

وبعيداً من الصّور النمطيّة والشعور بالحرج، تُشير الأرقام العالميّة إلى أن هذا المنتج لا يزال جزءاً مهمّاً من الصحة الجنسيّة، ويُقدر حجم السوق العالمي للواقي الذكري بمليارات الدولارات، إذ بلغت قيمة سوق الواقيات عام 2023 حوالى 11.6 مليار دولار، ومن المتوقع أن تتجاوز 20 مليار دولار بحلول 2030، مع معدل نمو سنوي يقارب 9 في المئة.
في لبنان، تغيب التوعية الجنسيّة بشكلٍ كبيرٍ في المدارس وفي كنف بعض العائلات، ما يعرّض المراهقين بشكلٍ خاص لتجارب قد تكون مأساوية بالنسبة إليهم على الصعيد الجنسي. وفي هذا السيّاق، يكشف نقيب الصيادلة السابق جورج صيلي لموقع mtv أنّ “نسبة الأمراض المنقولة جنسيّاً ارتفعت بشكلٍ لافتٍ مقاربة بالسنوات السابقة بسبب مجموعة عوامل أبرزها اللجوء السّوري، فجزءٌ من اللاجئين لا يتحصّن بالتوعية الجنسيّة اللازمة”، مشيراً الى أنّ “النسبة الأكبر من هذه الأمراض هي في فئة الشباب في العشرينيات، وهنا تكمن أهمية التوعية المكثّفة في لبنان حفاظاً على صحّة هؤلاء”.
وفي معرض حديثه عن أهميّة الواقي الذكري، يلفت صيلي الى أنّ “مبيعات هذه السلعة، بالإضافة الى سلع ومنتجات جنسيّة أخرى ترتفع بنسبة 20 الى 30 في المئة في عيد الحبّ”، متطرقاً الى أنواع الأمراض المنقولة جنسياً المنتشرة بشكلٍ كبيرٍ في لبنان عند النساء والرجال وهي “الكلاميديا والسيلان، بالإضافة الى فيروس الورم الحليمي البشري، وهو فيروس خطير قد يتطوّر الى سرطان، من هنا أهمية الحصول على لقاحه خصوصاً في عمر 11-12 عاماً، بالإضافة الى استعمال الواقي الذكري الذي قد يحمي من بعض الأمراض المنقولة جنسياً، ولكن ليس بالضّرورة من هذا الفيروس”.

أمّا بالنسبة الى حبوب منع الحمل، فيتحدّث صيلي عن ارتفاع مبيعاتها بالإضافة الى ارتفاع مبيعات ما يُعرف بـ”حبّة الصباح التالي”، وهي وسيلة طارئة لمنع الحمل غير المخطّط له بعد علاقة جنسيّة غير محميّة.
رغم رومانسيته، قد تكون مناسبة مثل عيد الحب محفزاً لقرارات غير محسوبة قد تدمّر حياة كُثرٍ من العشّاق وغير العشّاق إذا لم يرافقها وعي صحي. وفي حين أن البعض يعتقد أن العلاقات الحميمية تحت عنوان “الثقة” لا تحتاج إلى حماية، تؤكّد التجارب والدراسات أن الواقي الذكري يبقى الوسيلة الأمثل للحماية ولتبادل الجنس والحبّ بمسؤولية و”بلا وجعة راس”!

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار