بانتظار “ساعة الصفر”.. واشنطن تضع اللمسات الأخيرة على “قائمة أهداف”

المصدر: يسرائيل هيوم
26 كانون الثاني 2026
أفاد تقرير في صحيفة “يسرائيل هيوم”، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تضع حالياً اللمسات الأخيرة على “خطة عسكرية حاسمة” لضرب أهداف إستراتيجية في إيران. وتأتي هذه التطورات في ظل تحشيد عسكري أميركي واسع في الشرق الأوسط، حيث أعلن ترمب مؤخراً أن “قوة كبيرة” تتجه نحو المنطقة، تزامناً مع تحذيرات إسرائيلية من هجوم إيراني استباقي.

بنك الأهداف: رؤوس النظام والمواقع الإستراتيجية

 
 وفقاً للتقرير الذي أعده مراسل الشؤون العربية “شاحر كليمان”، يتجاوز بنك الأهداف الأميركي فكرة “تغيير السلوك” الإيراني، ليشمل قائمة تصفية لشخصيات نافذة في قمة هرم السلطة، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتعتبر واشنطن أن استهداف خامنئي يمثل “زلزالاً” كفيلاً بتفكيك النظام، خاصة مع تزايد التقارير عن اختبائه في ملاجئ محصنة وتوقعات بأن يخلفه جنرال عسكري من الحرس الثوري.

وتشمل “قائمة التصفيات” المقترحة أيضاً قادة عسكريين بارزين لإحداث “شلل تكتيكي” يمنع أي رد فعل منظم، ومن أبرزهم:

-محمد باكبور: القائد الجديد للحرس الثوري وقادة الأركان.
-إسماعيل قاآني: قائد فيلق القدس.
-غلام رضا سليماني: قائد قوات الباسيج (المسؤولة عن القمع الداخلي).
-علي شمخاني: مستشار المرشد المسؤول عن الملف النووي.

الأهداف “الصلبة” والمنشآت النووية

لا تقتصر الخطة على الاغتيالات، بل تمتد لتشمل “أهدافاً سيادية” في قلب طهران، مثل مقار المجلس الأعلى للأمن القومي وشركة النفط الوطنية، واحتياطيات النفط في إقليم خوزستان لضرب ركائز الاقتصاد. كما تظل المواقع النووية، وتحديداً قاعدة “بارشين” العسكرية، الهدف الأكثر إلحاحاً، حيث تشير صور الأقمار الصناعية إلى نشاط هندسي “مريب” لاستعادة قدرات تفجير الرؤوس النووية، مما جعل البنتاغون يقدم لترمب خياراً لضربة هي الأوسع في تاريخ المواجهة بين البلدين.

بانتظار “ساعة الصفر”.. واشنطن تضع اللمسات الأخيرة على “قائمة أهداف”

المصدر: يسرائيل هيوم
26 كانون الثاني 2026
أفاد تقرير في صحيفة “يسرائيل هيوم”، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تضع حالياً اللمسات الأخيرة على “خطة عسكرية حاسمة” لضرب أهداف إستراتيجية في إيران. وتأتي هذه التطورات في ظل تحشيد عسكري أميركي واسع في الشرق الأوسط، حيث أعلن ترمب مؤخراً أن “قوة كبيرة” تتجه نحو المنطقة، تزامناً مع تحذيرات إسرائيلية من هجوم إيراني استباقي.

بنك الأهداف: رؤوس النظام والمواقع الإستراتيجية

 
 وفقاً للتقرير الذي أعده مراسل الشؤون العربية “شاحر كليمان”، يتجاوز بنك الأهداف الأميركي فكرة “تغيير السلوك” الإيراني، ليشمل قائمة تصفية لشخصيات نافذة في قمة هرم السلطة، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتعتبر واشنطن أن استهداف خامنئي يمثل “زلزالاً” كفيلاً بتفكيك النظام، خاصة مع تزايد التقارير عن اختبائه في ملاجئ محصنة وتوقعات بأن يخلفه جنرال عسكري من الحرس الثوري.

وتشمل “قائمة التصفيات” المقترحة أيضاً قادة عسكريين بارزين لإحداث “شلل تكتيكي” يمنع أي رد فعل منظم، ومن أبرزهم:

-محمد باكبور: القائد الجديد للحرس الثوري وقادة الأركان.
-إسماعيل قاآني: قائد فيلق القدس.
-غلام رضا سليماني: قائد قوات الباسيج (المسؤولة عن القمع الداخلي).
-علي شمخاني: مستشار المرشد المسؤول عن الملف النووي.

الأهداف “الصلبة” والمنشآت النووية

لا تقتصر الخطة على الاغتيالات، بل تمتد لتشمل “أهدافاً سيادية” في قلب طهران، مثل مقار المجلس الأعلى للأمن القومي وشركة النفط الوطنية، واحتياطيات النفط في إقليم خوزستان لضرب ركائز الاقتصاد. كما تظل المواقع النووية، وتحديداً قاعدة “بارشين” العسكرية، الهدف الأكثر إلحاحاً، حيث تشير صور الأقمار الصناعية إلى نشاط هندسي “مريب” لاستعادة قدرات تفجير الرؤوس النووية، مما جعل البنتاغون يقدم لترمب خياراً لضربة هي الأوسع في تاريخ المواجهة بين البلدين.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار