مهلة ترامب لإيران قد تكون أقصر من 15 يوماً

أشارت شبكة “سي بي أس” نقلاً عن دبلوماسيين، أن مهلة ترامب لإيران قد تكون أقصر من 10 لـ15 يوماً
وكانت القوات المسلحة النرويجية، أعلنت في وقت سابق، نقل عدد من جنودها الستين المنتشرين في الشرق الأوسط وليس جميعهم إلى النرويج ودول أخرى في المنطقة، عازيةً الخطوة إلى التطورات الأمنية. وأوضحت أن القرار يأتي في إطار إجراءات احترازية مرتبطة بالوضع الأمني الراهن
وفي تل ابيب، تُسجّل حالة استنفار غير مسبوقة في ظل تقديرات أمنية متزايدة تقول أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يميل إلى المصادقة قريبا على هجوم عسكري وشيك واسع ضد إيران.
أتي ذلك بعد معلومات تفيد بتعثر المفاوضات النووية في جلستها الأخيرة في جنيف، وباتهام إسرائيل لإيران بـ”محاولة كسب الوقت والمماطلة”.
ووفق مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية وأميركية، فإن الهجوم، إذا تقرر، لن يكون ضربة محدودة، بل حملة عسكرية ممتدة لأسابيع، قد تتجاوز في نطاقها وتأثيرها ما عرف بـ”حرب الأيام الـ12″ في يونيو الماضي، مع احتمال تنسيق أميركي–إسرائيلي واسع يشمل استهداف منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، وربما مراكز حساسة في بنية النظام.
في هذا السياق، تقرر تأجيل اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) من الخميس إلى الأحد، وسط تقديرات بأن الإعلان العلني عن مداولات أمنية قد يدفع إيران إلى تنفيذ ضربة استباقية قبل صدور أي قرار أميركي إسرائيلي رسمي.
وأفادت تقارير بأن أجهزة الطوارئ وقيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل تلقت تعليمات بالاستعداد لسيناريو حرب، على أساس أن إيران قد تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل حتى ولو لم يشارك الجيش الإسرائيلي مباشرة في الضربات الأميركية.
مهلة ترامب لإيران قد تكون أقصر من 15 يوماً

أشارت شبكة “سي بي أس” نقلاً عن دبلوماسيين، أن مهلة ترامب لإيران قد تكون أقصر من 10 لـ15 يوماً
وكانت القوات المسلحة النرويجية، أعلنت في وقت سابق، نقل عدد من جنودها الستين المنتشرين في الشرق الأوسط وليس جميعهم إلى النرويج ودول أخرى في المنطقة، عازيةً الخطوة إلى التطورات الأمنية. وأوضحت أن القرار يأتي في إطار إجراءات احترازية مرتبطة بالوضع الأمني الراهن
وفي تل ابيب، تُسجّل حالة استنفار غير مسبوقة في ظل تقديرات أمنية متزايدة تقول أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يميل إلى المصادقة قريبا على هجوم عسكري وشيك واسع ضد إيران.
أتي ذلك بعد معلومات تفيد بتعثر المفاوضات النووية في جلستها الأخيرة في جنيف، وباتهام إسرائيل لإيران بـ”محاولة كسب الوقت والمماطلة”.
ووفق مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية وأميركية، فإن الهجوم، إذا تقرر، لن يكون ضربة محدودة، بل حملة عسكرية ممتدة لأسابيع، قد تتجاوز في نطاقها وتأثيرها ما عرف بـ”حرب الأيام الـ12″ في يونيو الماضي، مع احتمال تنسيق أميركي–إسرائيلي واسع يشمل استهداف منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، وربما مراكز حساسة في بنية النظام.
في هذا السياق، تقرر تأجيل اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) من الخميس إلى الأحد، وسط تقديرات بأن الإعلان العلني عن مداولات أمنية قد يدفع إيران إلى تنفيذ ضربة استباقية قبل صدور أي قرار أميركي إسرائيلي رسمي.
وأفادت تقارير بأن أجهزة الطوارئ وقيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل تلقت تعليمات بالاستعداد لسيناريو حرب، على أساس أن إيران قد تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل حتى ولو لم يشارك الجيش الإسرائيلي مباشرة في الضربات الأميركية.











