لاقتناص “الفرصة الأخيرة” ضد إيران.. نتنياهو إلى واشنطن وطهران تحذر من “تأثير مدمر”

ووفق تقديرات سياسية وأمنية إسرائيلية تناولتها “القناة الإسرائيلية 13″، يسعى نتنياهو إلى استغلال ما ينظر إليه على أنه “الفرصة الأخيرة” للتأثير على موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أي اتفاق محتمل مع طهران.
ولطالما دعت إسرائيل إلى وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران، والحد من برنامجها للصواريخ الباليستية، وقطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة.
ورفضت إيران هذه المطالب دائما، مؤكدة أنها ستقبل فقط بعض القيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عنها.
وسيبقى نتنياهو في واشنطن حتى يوم غد الأربعاء، وقد قضى طوال مسيرته السياسية الطويلة في دفع الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات أقوى تجاه إيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي في المؤتمر الصحافي الأسبوعي “الطرف الذي نتفاوض معه هو الولايات المتحدة، ويعود لها القرار في أن تعمل بشكل مستقل عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التي تضر بالمنطقة”.
وأضاف المتحدث أن المحادثات النووية التي جرت مع أميركا الأسبوع الماضي كانت لتحديد “جدية” الطرف الآخر، مشيراً إلى أنه لا يمكن التكهن بالقترة الزمنية التي تستمر أو تنتهي فيها المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة.
وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق لمسائل أخرى من بينها برنامجها الصاروخي.
وعقدت إيران والولايات المتحدة 5 جولات من المحادثات العام الماضي بهدف كبح برنامج طهران النووي، إلا أن العملية تعثرت لأسباب على رأسها الخلاف على تخصيب اليورانيوم داخل إيران.
وانضم ترامب إلى حملة قصف إسرائيلية العام الماضي، واستهدف مواقع نووية إيرانية. وهدد الشهر الماضي أيضا بالتدخل عسكريا خلال الاحتجاجات، قبل أن يتراجع في نهاية المطاف.
لاقتناص “الفرصة الأخيرة” ضد إيران.. نتنياهو إلى واشنطن وطهران تحذر من “تأثير مدمر”

ووفق تقديرات سياسية وأمنية إسرائيلية تناولتها “القناة الإسرائيلية 13″، يسعى نتنياهو إلى استغلال ما ينظر إليه على أنه “الفرصة الأخيرة” للتأثير على موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أي اتفاق محتمل مع طهران.
ولطالما دعت إسرائيل إلى وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران، والحد من برنامجها للصواريخ الباليستية، وقطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة.
ورفضت إيران هذه المطالب دائما، مؤكدة أنها ستقبل فقط بعض القيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عنها.
وسيبقى نتنياهو في واشنطن حتى يوم غد الأربعاء، وقد قضى طوال مسيرته السياسية الطويلة في دفع الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات أقوى تجاه إيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي في المؤتمر الصحافي الأسبوعي “الطرف الذي نتفاوض معه هو الولايات المتحدة، ويعود لها القرار في أن تعمل بشكل مستقل عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التي تضر بالمنطقة”.
وأضاف المتحدث أن المحادثات النووية التي جرت مع أميركا الأسبوع الماضي كانت لتحديد “جدية” الطرف الآخر، مشيراً إلى أنه لا يمكن التكهن بالقترة الزمنية التي تستمر أو تنتهي فيها المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة.
وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق لمسائل أخرى من بينها برنامجها الصاروخي.
وعقدت إيران والولايات المتحدة 5 جولات من المحادثات العام الماضي بهدف كبح برنامج طهران النووي، إلا أن العملية تعثرت لأسباب على رأسها الخلاف على تخصيب اليورانيوم داخل إيران.
وانضم ترامب إلى حملة قصف إسرائيلية العام الماضي، واستهدف مواقع نووية إيرانية. وهدد الشهر الماضي أيضا بالتدخل عسكريا خلال الاحتجاجات، قبل أن يتراجع في نهاية المطاف.










