الدائرة 16 “مسمار جحا” انتخابي عند باسيل أيضًا.. “الحزب” يصعّد ضد الدولة ردًًا على إسرائيل

المصدر: نداء الوطن
22 شباط 2026

دان رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل أول من أمس من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبرًا أن “استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً عدائيًا موصوفًا لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدّمها الولايات المتحدة الأميركية لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان”.

وكانت الغارات الإسرائيلية استهدفت يوم الجمعة “حزبَ الله” في البقاع، وحركةَ “حماس” في عين الحلوة. وقال مصدرٌ في “حزب الله” لوكالة فرانس برس، مفضلًا عدمَ الكشفِ عن هويته، إن ثمانيةً من عناصرِه قضوا في الغارات وإنهم كانوا يعقدون اجتماعًا أثناء استهدافِهم. وأعلن الجيش الاسرائيلي في بيان أنه استهدف عناصرَ تنتمي إلى الوحدة الصاروخية في “حزب الله” وذلك في ثلاثةِ مقارَ مختلفة في منطقة بعلبك.

عون والتزام القرار 1701

وبالعودة الى موقف رئيس الجمهورية فهو أكد أن “هذه الغارات تمثّل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكّراً لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته”. وجدد دعوة الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى “تحمّل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فورًا، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر”.

“حزب الله” يرد على إسرائيل بمهاجمه الدولة

في المقابل، انتظم “حزب الله” أمس سياسيًا ونيابيًا وإعلاميًا ضد الدولة غداة المجزرة التي نفذتها إسرائيل ضد ثمانية من قيادييه في البقاع. وذهب الحزب إلى التمييز ما بين رئيس الجمهورية وبين الحكومة رئيسًا ووزيرًا للخارجية. وهاجمت قناة الحزب التلفزيونية “المنار” ما وصفته بـ”الحكومة الغائبة عن أيِّ موقفٍ أو تحرّكٍ أو حتى اهتمام، رغمَ خطورةِ التصعيدِ الصهيونيِّ واستباحتِه لاَحياءٍ سكنيةٍ آمنةٍ في عمقِ البقاع.” وقالت:”لعلّها (الحكومة) تُعِدُّ ودبلوماسيتُها مطالعاتٍ ونظرياتٍ حولَ السلامِ وحصرِ السلاح”.

وأكد نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي من ناحيته أنّ “خيارنا سيبقى المقاومة وإن كنا نصبر اليوم”، وذلك خلال وقفة تضامنية مع الأسرى نُظّمت أمام مبنى الإسكوا في بيروت.

وقال قماطي إنّ “ما حصل بالأمس في البقاع هو عدوان جديد يتجاوز كل الوتيرة السابقة”، معتبرًا أنّ هذا التصعيد “لم يعد يترك أمامنا أي خيار سوى المقاومة”، في إشارة إلى التطورات الميدانية الأخيرة.

أما عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب رامي ابو حمدان فقال: “لن نقبل أن تكون السلطة بموقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات إسرائيليّة اعتدنا عليها قبل كل اجتماع للميكانيزم، وأقل موقف منها يجب أن يكون في تجميد اجتماعات هذه اللّجنة إلى حين إيقاف العدوّ اعتداءاته وليكون اختبارًا ولَو لِمرّة لهذه اللّجنة ورُعاتها.

إيران تدين أيضًا

بدوره، دان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي، بشدّة الهجمات التي شنّتها إسرائيل أمس وأوّل من أمس على لبنان، بما في ذلك منطقة البقاع ومخيم عين الحلوة الفلسطيني في صيدا. وأشار إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة للسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للبنان، ولاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني 2024، مشددًا على “المسؤولية المباشرة لضامني وقف إطلاق النار، الولايات المتحدة وفرنسا، عن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني”. كما شدّد على ضرورة تحرّك الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل فوري للاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية لـ”وقف الاعتداءات العسكرية للكيان الصهيوني”.

هلع في قرية جنوبية بسبب اتصال كاذب

ميدانيًا، تلقى أحد منازل بلدة البازورية الجنوبية اتصالاً هاتفيًا يطالب بالإخلاء، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، وهرعت القوى الأمنية إلى المكان للتحقق من صحة البلاغ. وبعد المتابعة تبيّن أنّ الاتصال هو “مقلب” كاذب.

إلى ذلك، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المنطقة الواقعة بين راميا وعيتا الشعب.

أما في إسرائيل فذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك تقديرات بأن “حزب الله” يستعد لإطلاق صواريخ حال شن هجوم ضد إيران.

الدائرة 16 و”مسمار جحا” لتطيير الممانعة الانتخابات

من جهة ثانية، واصلت الممانعة بقيادة الرئيس نبيه بري التصويب على استحقاق الانتخابات النيابية من زاوية الدائرة الـ 16،  فانبرى أمس المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل إلى مطالبة الحكومة “بالتزام واضح بالعمل لاستكمال كل الإجراءات لإجراء الانتخابات في مواعيدها”، ردًا على محاولة حركة “أمل” الفاشلة لتقديم الترشيحات في دائرة لم تولد بعد قانونيًا.

بدوره أكمل النائب جبران باسيل أمس ما بدأه نبيه بري أول من أمس. إذ وقّع مع ستة من المرشحين المحتملين في الدائرة 16 مذكرة ربط نزاع مع وزارة الخارجية والمغتربين، محمّلاً الوزارة “مسؤولية التقاعس في تنفيذ القانون بخصوص انتخاب المنتشرين ستة نواب يمثلونهم”.

في المقابل، أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن الانتخابات النيابية “حاصلة لا محالة”، معتبراً أن فرضيّة عدم حدوث الإستحقاق تبقى مرتبطة فقط بوقوع أحداث إقليمية كبرى وطويلة الأمد تطول لبنان بشكل مباشر، وهو ما استبعده. كما شدد أمام وفد من طلاب “القوّات اللبنانيّة” في الجامعة اللبنانيّة، على أن المغتربين سيقترعون من الخارج وفقًا للقانون النافذ، لافتًا إلى أن وزير الداخليّة كان عادلاً وقانونيًا 100% في هذا الخصوص. وأشار إلى أن وزارة الخارجية باشرت التحضيرات اللوجستية في السفارات والقنصليات لاقتراع المغتربين في الخارج.

الدائرة 16 “مسمار جحا” انتخابي عند باسيل أيضًا.. “الحزب” يصعّد ضد الدولة ردًًا على إسرائيل

المصدر: نداء الوطن
22 شباط 2026

دان رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل أول من أمس من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبرًا أن “استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً عدائيًا موصوفًا لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدّمها الولايات المتحدة الأميركية لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان”.

وكانت الغارات الإسرائيلية استهدفت يوم الجمعة “حزبَ الله” في البقاع، وحركةَ “حماس” في عين الحلوة. وقال مصدرٌ في “حزب الله” لوكالة فرانس برس، مفضلًا عدمَ الكشفِ عن هويته، إن ثمانيةً من عناصرِه قضوا في الغارات وإنهم كانوا يعقدون اجتماعًا أثناء استهدافِهم. وأعلن الجيش الاسرائيلي في بيان أنه استهدف عناصرَ تنتمي إلى الوحدة الصاروخية في “حزب الله” وذلك في ثلاثةِ مقارَ مختلفة في منطقة بعلبك.

عون والتزام القرار 1701

وبالعودة الى موقف رئيس الجمهورية فهو أكد أن “هذه الغارات تمثّل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكّراً لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته”. وجدد دعوة الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى “تحمّل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فورًا، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر”.

“حزب الله” يرد على إسرائيل بمهاجمه الدولة

في المقابل، انتظم “حزب الله” أمس سياسيًا ونيابيًا وإعلاميًا ضد الدولة غداة المجزرة التي نفذتها إسرائيل ضد ثمانية من قيادييه في البقاع. وذهب الحزب إلى التمييز ما بين رئيس الجمهورية وبين الحكومة رئيسًا ووزيرًا للخارجية. وهاجمت قناة الحزب التلفزيونية “المنار” ما وصفته بـ”الحكومة الغائبة عن أيِّ موقفٍ أو تحرّكٍ أو حتى اهتمام، رغمَ خطورةِ التصعيدِ الصهيونيِّ واستباحتِه لاَحياءٍ سكنيةٍ آمنةٍ في عمقِ البقاع.” وقالت:”لعلّها (الحكومة) تُعِدُّ ودبلوماسيتُها مطالعاتٍ ونظرياتٍ حولَ السلامِ وحصرِ السلاح”.

وأكد نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي من ناحيته أنّ “خيارنا سيبقى المقاومة وإن كنا نصبر اليوم”، وذلك خلال وقفة تضامنية مع الأسرى نُظّمت أمام مبنى الإسكوا في بيروت.

وقال قماطي إنّ “ما حصل بالأمس في البقاع هو عدوان جديد يتجاوز كل الوتيرة السابقة”، معتبرًا أنّ هذا التصعيد “لم يعد يترك أمامنا أي خيار سوى المقاومة”، في إشارة إلى التطورات الميدانية الأخيرة.

أما عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب رامي ابو حمدان فقال: “لن نقبل أن تكون السلطة بموقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات إسرائيليّة اعتدنا عليها قبل كل اجتماع للميكانيزم، وأقل موقف منها يجب أن يكون في تجميد اجتماعات هذه اللّجنة إلى حين إيقاف العدوّ اعتداءاته وليكون اختبارًا ولَو لِمرّة لهذه اللّجنة ورُعاتها.

إيران تدين أيضًا

بدوره، دان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي، بشدّة الهجمات التي شنّتها إسرائيل أمس وأوّل من أمس على لبنان، بما في ذلك منطقة البقاع ومخيم عين الحلوة الفلسطيني في صيدا. وأشار إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة للسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للبنان، ولاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني 2024، مشددًا على “المسؤولية المباشرة لضامني وقف إطلاق النار، الولايات المتحدة وفرنسا، عن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني”. كما شدّد على ضرورة تحرّك الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل فوري للاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية لـ”وقف الاعتداءات العسكرية للكيان الصهيوني”.

هلع في قرية جنوبية بسبب اتصال كاذب

ميدانيًا، تلقى أحد منازل بلدة البازورية الجنوبية اتصالاً هاتفيًا يطالب بالإخلاء، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، وهرعت القوى الأمنية إلى المكان للتحقق من صحة البلاغ. وبعد المتابعة تبيّن أنّ الاتصال هو “مقلب” كاذب.

إلى ذلك، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المنطقة الواقعة بين راميا وعيتا الشعب.

أما في إسرائيل فذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك تقديرات بأن “حزب الله” يستعد لإطلاق صواريخ حال شن هجوم ضد إيران.

الدائرة 16 و”مسمار جحا” لتطيير الممانعة الانتخابات

من جهة ثانية، واصلت الممانعة بقيادة الرئيس نبيه بري التصويب على استحقاق الانتخابات النيابية من زاوية الدائرة الـ 16،  فانبرى أمس المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل إلى مطالبة الحكومة “بالتزام واضح بالعمل لاستكمال كل الإجراءات لإجراء الانتخابات في مواعيدها”، ردًا على محاولة حركة “أمل” الفاشلة لتقديم الترشيحات في دائرة لم تولد بعد قانونيًا.

بدوره أكمل النائب جبران باسيل أمس ما بدأه نبيه بري أول من أمس. إذ وقّع مع ستة من المرشحين المحتملين في الدائرة 16 مذكرة ربط نزاع مع وزارة الخارجية والمغتربين، محمّلاً الوزارة “مسؤولية التقاعس في تنفيذ القانون بخصوص انتخاب المنتشرين ستة نواب يمثلونهم”.

في المقابل، أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن الانتخابات النيابية “حاصلة لا محالة”، معتبراً أن فرضيّة عدم حدوث الإستحقاق تبقى مرتبطة فقط بوقوع أحداث إقليمية كبرى وطويلة الأمد تطول لبنان بشكل مباشر، وهو ما استبعده. كما شدد أمام وفد من طلاب “القوّات اللبنانيّة” في الجامعة اللبنانيّة، على أن المغتربين سيقترعون من الخارج وفقًا للقانون النافذ، لافتًا إلى أن وزير الداخليّة كان عادلاً وقانونيًا 100% في هذا الخصوص. وأشار إلى أن وزارة الخارجية باشرت التحضيرات اللوجستية في السفارات والقنصليات لاقتراع المغتربين في الخارج.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار