دريان: لرئيس يتصف بالحِكْمَةِ والمَسْؤوليةِ الوَطنيةِ والنَّزَاهَةِ وبالقدرةِ على أن يكونَ جَامعاً للبنانيين

العَتِيدَةِ بالسرعةِ المُمْكِنةِ وفي الأيامِ القَليلةِ المُقْبِلة ، لأنَّ وَطنَنَا لبنان يحْتَاجُ في هذه الظروفِ القَاسِيةِ والصَّعْبَةِ إلى حُكُومَةٍ كاملةِ الصَّلاحِيَّات ، لا إلى بقَاءِ حكومةٍ لتََصْرِيفِ الأعمال”.
وشدد على ان “لبنانُ لا يَقومُ إلا بِالتَّوَافُق ، وَلا خَلاصَ إلا بِوَحدَتِه ، بَعِيداً عَنِ التَّشَنُّجِ وَالخِطَابِ الطَّائفيّ ، وَالشَّحْنِ التَّحرِيضِيِّ .فَلْنَكُنْ لِوَطَنِنَا وَشَعبِنا لِيَبقَى وَطَنُنَا لنَا، وَيَثِقَ شَعبُنَا بِنَا. لا بُدَّ – وَبِإرَادَتِكُمْ وَأَصوَاتِكُمْ – مِنْ رَئيسٍ جديدٍ ، نَستَطِيعُ أنْ نَثِقَ بِهِ لِأمَانَتِه لِلدُّستُورِ واتقاقِ َالطَّائف، وَالعَيشِ المُشتَرَك ، وَهُوِيَّةِ لبنانَ العَرَبِيَّة ، وَعَلاقاتِهِ الدَّولِيَّة؛ والنَّزَاهَةُ أهمُّ صِفَاتِه. نحن نُرِيدُ رَئيساً لا يكونُ هُوَ جُزءاً مِنَ المُشكِلَة ، أو سبباً فيها. وشُكراً لِحُسنِ اسْتِمَاعِكُم، وَهياَّ لِلتَّشَاوُر ، لِتَجَاوُزِ الحَيرَةِ والاحْتِقَان، وَصَونِ وَطَنِنَا وَاسْتِقْرَارِنا، واسْتِقْلالِنَا، وَحَيَاةِ مُوَاطِنِينَا”.
دريان: لرئيس يتصف بالحِكْمَةِ والمَسْؤوليةِ الوَطنيةِ والنَّزَاهَةِ وبالقدرةِ على أن يكونَ جَامعاً للبنانيين

العَتِيدَةِ بالسرعةِ المُمْكِنةِ وفي الأيامِ القَليلةِ المُقْبِلة ، لأنَّ وَطنَنَا لبنان يحْتَاجُ في هذه الظروفِ القَاسِيةِ والصَّعْبَةِ إلى حُكُومَةٍ كاملةِ الصَّلاحِيَّات ، لا إلى بقَاءِ حكومةٍ لتََصْرِيفِ الأعمال”.
وشدد على ان “لبنانُ لا يَقومُ إلا بِالتَّوَافُق ، وَلا خَلاصَ إلا بِوَحدَتِه ، بَعِيداً عَنِ التَّشَنُّجِ وَالخِطَابِ الطَّائفيّ ، وَالشَّحْنِ التَّحرِيضِيِّ .فَلْنَكُنْ لِوَطَنِنَا وَشَعبِنا لِيَبقَى وَطَنُنَا لنَا، وَيَثِقَ شَعبُنَا بِنَا. لا بُدَّ – وَبِإرَادَتِكُمْ وَأَصوَاتِكُمْ – مِنْ رَئيسٍ جديدٍ ، نَستَطِيعُ أنْ نَثِقَ بِهِ لِأمَانَتِه لِلدُّستُورِ واتقاقِ َالطَّائف، وَالعَيشِ المُشتَرَك ، وَهُوِيَّةِ لبنانَ العَرَبِيَّة ، وَعَلاقاتِهِ الدَّولِيَّة؛ والنَّزَاهَةُ أهمُّ صِفَاتِه. نحن نُرِيدُ رَئيساً لا يكونُ هُوَ جُزءاً مِنَ المُشكِلَة ، أو سبباً فيها. وشُكراً لِحُسنِ اسْتِمَاعِكُم، وَهياَّ لِلتَّشَاوُر ، لِتَجَاوُزِ الحَيرَةِ والاحْتِقَان، وَصَونِ وَطَنِنَا وَاسْتِقْرَارِنا، واسْتِقْلالِنَا، وَحَيَاةِ مُوَاطِنِينَا”.












