خاص – هل ستعود نقابة المهندسين إلى لعب دورها الريادي مجداداً؟

بعد مضي أكثر من ربع قرن على ممارسة كل المواقع النقابية بما فيها من مندوبين ومكتب فرع ورئاسة الرابطة وعضوية اللجنة العلمية وهيئة تحرير المجلة، وكل ما استتبع ذلك من جهد وعمل مستمر على مدى الأيام، ولا سيما منها الأعمال الكبرى التي بقيت بصماتها محفورة في ذاكرة النقابة، كان لا بد من تتويجها بالترشح للعمل على ملفات كثيرة اشمل…
هذا ما افصح عنه المرشح عن الهيئة العامة لعضوية مجلس نقابة المهندسين في بيروت المهندس راشد سركيس لموقع Beirut24 وعدد اهم هذة الملفات : ١- إعادة تنظيم الوقت وإدارته وتحديد ثوابت كيفية إدارة الملفات وتفرعاتها بكل حكمة ومعرفة وخبرة. ٢- تحديث كامل لكل الملفات التي ابتدأ بها زملاء آخرون من قبلنا. ٣- الملف المالي ٤- إعادة النظر في التقديمات الاجتماعية وتبويبها وتطوير ديناميكية نموذجية وحصر كل خدمة في إطارها السليم.
٥- .
تطوير عام صندوق التقاعد عبر استحداث برامج استثمارية نوعية وواعدة ٦- التوجيه في اتجاه الاستثمار الحقيقي في العمل الهندسي، اولاً،
قبل الانتقال إلى العمل الأكثر انتاجاً (بدء الفعل وتطويره) ٧- تعزيز القدرات المهنية للمهندسين عبر تحقيق مستوى نوعي من التوافقات العلمية مع مراجع جامعية وداخلية ومجاراة التطورات العلمية الداهمة.
٨- التوجه إلى اعتناق المبادرات النوعية والجودة ..
في الختام لا بد من الإشارة إلى أن كل كلمة تتطلب كتاباً من الشرح
اماالعمل الراهن فينكب على الاستحقاق لكي يأتي من له ثمار، لكي يُثمر أكثر في هذا الوقت.
اما نحن فنسأل السؤال الدائم :
متى تعود نقابة المهندسين إلى الصرح المهني العلمي الكبير الذي كان مزدهراًأيام الرئيس فؤاد شهاب ولماذا تراجع دورها؟ ونكرر السؤال التالي : هل كان تقاسم الأحزاب النقابة إذ تحولت بفضلهم إلى نقابة تسويات على كل صعيد حتى ان الصيانة البشرية متعثرة
– تراجع تعزيز القيمة الانسانية في التعاضد والحماية الاجتماعية -الاستشفاء
وكذلك المادية مع شركات الصيانة كما نسمع ونلمس من أكثر من مصدر!!!
خاص – هل ستعود نقابة المهندسين إلى لعب دورها الريادي مجداداً؟

بعد مضي أكثر من ربع قرن على ممارسة كل المواقع النقابية بما فيها من مندوبين ومكتب فرع ورئاسة الرابطة وعضوية اللجنة العلمية وهيئة تحرير المجلة، وكل ما استتبع ذلك من جهد وعمل مستمر على مدى الأيام، ولا سيما منها الأعمال الكبرى التي بقيت بصماتها محفورة في ذاكرة النقابة، كان لا بد من تتويجها بالترشح للعمل على ملفات كثيرة اشمل…
هذا ما افصح عنه المرشح عن الهيئة العامة لعضوية مجلس نقابة المهندسين في بيروت المهندس راشد سركيس لموقع Beirut24 وعدد اهم هذة الملفات : ١- إعادة تنظيم الوقت وإدارته وتحديد ثوابت كيفية إدارة الملفات وتفرعاتها بكل حكمة ومعرفة وخبرة. ٢- تحديث كامل لكل الملفات التي ابتدأ بها زملاء آخرون من قبلنا. ٣- الملف المالي ٤- إعادة النظر في التقديمات الاجتماعية وتبويبها وتطوير ديناميكية نموذجية وحصر كل خدمة في إطارها السليم.
٥- .
تطوير عام صندوق التقاعد عبر استحداث برامج استثمارية نوعية وواعدة ٦- التوجيه في اتجاه الاستثمار الحقيقي في العمل الهندسي، اولاً،
قبل الانتقال إلى العمل الأكثر انتاجاً (بدء الفعل وتطويره) ٧- تعزيز القدرات المهنية للمهندسين عبر تحقيق مستوى نوعي من التوافقات العلمية مع مراجع جامعية وداخلية ومجاراة التطورات العلمية الداهمة.
٨- التوجه إلى اعتناق المبادرات النوعية والجودة ..
في الختام لا بد من الإشارة إلى أن كل كلمة تتطلب كتاباً من الشرح
اماالعمل الراهن فينكب على الاستحقاق لكي يأتي من له ثمار، لكي يُثمر أكثر في هذا الوقت.
اما نحن فنسأل السؤال الدائم :
متى تعود نقابة المهندسين إلى الصرح المهني العلمي الكبير الذي كان مزدهراًأيام الرئيس فؤاد شهاب ولماذا تراجع دورها؟ ونكرر السؤال التالي : هل كان تقاسم الأحزاب النقابة إذ تحولت بفضلهم إلى نقابة تسويات على كل صعيد حتى ان الصيانة البشرية متعثرة
– تراجع تعزيز القيمة الانسانية في التعاضد والحماية الاجتماعية -الاستشفاء
وكذلك المادية مع شركات الصيانة كما نسمع ونلمس من أكثر من مصدر!!!









