مصادر كنسية تؤكد استمرار مساعي التمديد لقائد الجيش

غادر الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتاين لبنان بعد زيارته الخاطفة التي سعى فيها إلى «ترسيم الهدوء»، لكن يبدو ان مساعيه لم تنجح على ما يبدو، إذ بقيت جبهة الجنوب على اشتعالها.
وكان هوكشتاين شدد، بعد سلسلة اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين اللبنانيين، على ان بلاده لا تريد ان ترى النزاع يتصاعد ويتوسع إلى لبنان، وانه لمس من خلال محادثاته ان لبنان وإسرائيل لا يرغبان في تصعيد الوضع. وقال ان عودة الهدوء إلى الحدود الجنوبية أمر بالغ الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة، ويفترض ان يكون اهم أولويات لبنان وإسرائيل على حد سواء.
وتبقى مسألة تبادل الأسرى والمعتقلين أساس مهمة هوكشتاين، والتي يتولاها على الجانب المقابل اللواء عباس إبراهيم، الذي كان زار الدوحة والتقى رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» إسماعيل هنية، العائد للتو من إيران، والمنتظر ان يصل إلى بيروت. ويقول ممثل «حماس» في بيروت علي بركة ان الولايات المتحدة طرحت هدنة لثلاثة أيام يتم خلالها تبادل الأسرى، وان النقاش يدور الآن حول ما إذا كان الطرح يشمل كل المعتقلين الفلسطينيين أم ان شروطا إسرائيلية قد تطرح بوجه هذه الرغبة «الحمساوية»؟ على ان المصادر اللبنانية المتابعة تخشى من توقف مساعي واشنطن عند حدود حصر النيران لإخمادها، لأن معنى ذلك استمرار ربط لبنان بصاعق غزة. وتقول قناة «الجديد» ان هوكشتاين سأل اللواء إبراهيم عن الآليات التي يمكن ان تمنع تمديد الحرب إلى لبنان، وكان الرد ان المشكلة عند إسرائيل، فلتتوقف الحرب في غزة يتوقف احتمال امتدادها إلى جنوب لبنان، مشيرا إلى ان وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي لم يعد مطلبا محليا إنما هو مطلوب على نطاق واسع. داخليا، مازال ملف التمديد سنة لقائد الجيش العماد جوزاف عون في واجهة التجاذبات بين المؤيدين والمعارضين.
وفي رد على «القوات اللبنانية»، وبالتزامن مع إعلان نائب رئيس «القوات» النائب جورج عدوان عن جولة لتكتل «الجمهورية القوية» على الكتل النيابية بشأن التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، وصف تكتل «لبنان القوي» الضجة المثارة حول التمديد لقائد الجيش «بالمشبوهة»، مجددا تمسكه برفض التمديد لأي موقع في الدولة أو الإدارة، ومتحدثا عن حلول قانونية متوافرة لإملاء الفراغات.
في المقابل، أكدت مصادر كنسية قريبة من بكركي ان المساعي مستمرة للتمديد لقائد الجيش، لأن الأوضاع الأمنية تتطلب ذلك، مؤكدة الرفض للانقسام المسيحي حول هذه المسألة، وحثت على التوافق لأن البلد لا يحتمل.
واعتبرت مصادر متابعة ان انقضاض جبران باسيل على التمديد لقائد الجيش، المدعوم من البطريرك بشارة الراعي، حصل بأمر إيراني، استعدادا لمرحلة ما بعد حرب غزة مع إيران.
مصادر كنسية تؤكد استمرار مساعي التمديد لقائد الجيش

غادر الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتاين لبنان بعد زيارته الخاطفة التي سعى فيها إلى «ترسيم الهدوء»، لكن يبدو ان مساعيه لم تنجح على ما يبدو، إذ بقيت جبهة الجنوب على اشتعالها.
وكان هوكشتاين شدد، بعد سلسلة اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين اللبنانيين، على ان بلاده لا تريد ان ترى النزاع يتصاعد ويتوسع إلى لبنان، وانه لمس من خلال محادثاته ان لبنان وإسرائيل لا يرغبان في تصعيد الوضع. وقال ان عودة الهدوء إلى الحدود الجنوبية أمر بالغ الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة، ويفترض ان يكون اهم أولويات لبنان وإسرائيل على حد سواء.
وتبقى مسألة تبادل الأسرى والمعتقلين أساس مهمة هوكشتاين، والتي يتولاها على الجانب المقابل اللواء عباس إبراهيم، الذي كان زار الدوحة والتقى رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» إسماعيل هنية، العائد للتو من إيران، والمنتظر ان يصل إلى بيروت. ويقول ممثل «حماس» في بيروت علي بركة ان الولايات المتحدة طرحت هدنة لثلاثة أيام يتم خلالها تبادل الأسرى، وان النقاش يدور الآن حول ما إذا كان الطرح يشمل كل المعتقلين الفلسطينيين أم ان شروطا إسرائيلية قد تطرح بوجه هذه الرغبة «الحمساوية»؟ على ان المصادر اللبنانية المتابعة تخشى من توقف مساعي واشنطن عند حدود حصر النيران لإخمادها، لأن معنى ذلك استمرار ربط لبنان بصاعق غزة. وتقول قناة «الجديد» ان هوكشتاين سأل اللواء إبراهيم عن الآليات التي يمكن ان تمنع تمديد الحرب إلى لبنان، وكان الرد ان المشكلة عند إسرائيل، فلتتوقف الحرب في غزة يتوقف احتمال امتدادها إلى جنوب لبنان، مشيرا إلى ان وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي لم يعد مطلبا محليا إنما هو مطلوب على نطاق واسع. داخليا، مازال ملف التمديد سنة لقائد الجيش العماد جوزاف عون في واجهة التجاذبات بين المؤيدين والمعارضين.
وفي رد على «القوات اللبنانية»، وبالتزامن مع إعلان نائب رئيس «القوات» النائب جورج عدوان عن جولة لتكتل «الجمهورية القوية» على الكتل النيابية بشأن التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، وصف تكتل «لبنان القوي» الضجة المثارة حول التمديد لقائد الجيش «بالمشبوهة»، مجددا تمسكه برفض التمديد لأي موقع في الدولة أو الإدارة، ومتحدثا عن حلول قانونية متوافرة لإملاء الفراغات.
في المقابل، أكدت مصادر كنسية قريبة من بكركي ان المساعي مستمرة للتمديد لقائد الجيش، لأن الأوضاع الأمنية تتطلب ذلك، مؤكدة الرفض للانقسام المسيحي حول هذه المسألة، وحثت على التوافق لأن البلد لا يحتمل.
واعتبرت مصادر متابعة ان انقضاض جبران باسيل على التمديد لقائد الجيش، المدعوم من البطريرك بشارة الراعي، حصل بأمر إيراني، استعدادا لمرحلة ما بعد حرب غزة مع إيران.











