كنعان من بكركي: الحل بانتخاب الرئيس وعدّلنا الموازنة الكارثية بدل تركها تنفجر فينا

الكاتب: الوكالة الوطنية
5 كانون الثاني 2024

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان على مدى أربعين دقيقة. وشارك كنعان في الصلاة في كنيسة الصرح واستبقاه البطريرك الراعي إلى مائدة العشاء.

وقال كنعان: “إن زيارة سيدنا هي دائما لإطلاعه على آخر المستجدات، لا سيما بعدما أنهينا نقاشات الموازنة، وأهميتها على مستوى البلاد والمستوى المعيشي، وكان من الضروري إطلاع سيدنا على الخطوات المقبلة”.

أضاف: “هناك كارثة كانت محالة على مجلس النواب، بإجماع كل اللبنانيين، وكنا أمام خيارين، إما تركها تنفجر فينا، أو نحاول تعطيلها، لجهة تعديلها، وهو ما حصل من خلال تعديلات بنيوية وجوهرية، ليست مثالية بالطبع، ولن تكون بديلا عن الرؤية الاقتصادية الغائبة في مشروع الحكومة، ولكنها على الأقل، عدلت الزيادات والغرامات والضرائب والرسوم التي كانت ستضرب المواطن مباشرة في هذا الوضع الاقتصادي السيئ. وهذا الأمر بات بحاجة لموقف جامع من كل الكتل بتحمل المسؤولية والقيام بالواجب الوطني بالحضور الى مجلس النواب لاقرار الموازنة”.

وتابع: “إن هذا الأمر يعلو فوق كل السياسة وكل التجاذبات السياسية، ويبقى الحل الأوحد السليم والوحيد هو انتخاب رئيس للجمهورية”. وأردف: “كل ذلك يؤكد كم أن غياب الرئيس مضر ويضرب المؤسسا. مع صرخة سيد بكركي نقول، الحل الأول والأخير انتخاب رئيس للجمهورية، أمس قبل اليوم، وكل تعطيل لهذا الانتخاب هو ضرب للبنان ولوجودنا ولدولتنا ومؤسساتنا التي نريد إعمارها لا هدمها”.

كنعان من بكركي: الحل بانتخاب الرئيس وعدّلنا الموازنة الكارثية بدل تركها تنفجر فينا

الكاتب: الوكالة الوطنية
5 كانون الثاني 2024

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان على مدى أربعين دقيقة. وشارك كنعان في الصلاة في كنيسة الصرح واستبقاه البطريرك الراعي إلى مائدة العشاء.

وقال كنعان: “إن زيارة سيدنا هي دائما لإطلاعه على آخر المستجدات، لا سيما بعدما أنهينا نقاشات الموازنة، وأهميتها على مستوى البلاد والمستوى المعيشي، وكان من الضروري إطلاع سيدنا على الخطوات المقبلة”.

أضاف: “هناك كارثة كانت محالة على مجلس النواب، بإجماع كل اللبنانيين، وكنا أمام خيارين، إما تركها تنفجر فينا، أو نحاول تعطيلها، لجهة تعديلها، وهو ما حصل من خلال تعديلات بنيوية وجوهرية، ليست مثالية بالطبع، ولن تكون بديلا عن الرؤية الاقتصادية الغائبة في مشروع الحكومة، ولكنها على الأقل، عدلت الزيادات والغرامات والضرائب والرسوم التي كانت ستضرب المواطن مباشرة في هذا الوضع الاقتصادي السيئ. وهذا الأمر بات بحاجة لموقف جامع من كل الكتل بتحمل المسؤولية والقيام بالواجب الوطني بالحضور الى مجلس النواب لاقرار الموازنة”.

وتابع: “إن هذا الأمر يعلو فوق كل السياسة وكل التجاذبات السياسية، ويبقى الحل الأوحد السليم والوحيد هو انتخاب رئيس للجمهورية”. وأردف: “كل ذلك يؤكد كم أن غياب الرئيس مضر ويضرب المؤسسا. مع صرخة سيد بكركي نقول، الحل الأول والأخير انتخاب رئيس للجمهورية، أمس قبل اليوم، وكل تعطيل لهذا الانتخاب هو ضرب للبنان ولوجودنا ولدولتنا ومؤسساتنا التي نريد إعمارها لا هدمها”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار