الإمارات موّلت إغتيالات سياسيّة في اليمن

دأبت دولة الإمارات العربيّة المتّحدة على تمويل اغتيالات بدوافع سياسيّة في اليمن، كما كشف تقرير إستقصائيّ الأمر الذي ساهم في تفاقم النزاع هناك بين الفصائل المتناحرة التي ظهرت من جديد تحت الأضواء الدوليّة في البحر الأحمر.
تدريبات مكافحة الإرهاب التي وفّرتها قوات من المرتزقة الأميركيّين لوحدات إماراتيّة عاملة في اليمن إستخدمت في تدريب عناصر محليّين يمكنهم العمل بتستّر، ممّا أدّى إلى زيادة ظاهرة الإغتيالات السياسيّة المقصودة، وفقًا لما أفصح عنه أحد المبلِّغين ضمن التّحقيقات.
كذلك ورغم الهدف المعلن للمرتزقة الأميركيّين وهو القضاء على الخلايا الإرهابيّة للقاعدة وتنظيم الدّولة الإسلاميّة جنوب اليمن، ذهبت دولة الإمارات أبعد من ذلك لتجنيد عناصر سابقين في القاعدة لحساب جهاز أمنيّ أنشأته للعمل الميدانيّ لقتال حركة الحوثيّين وفصائل أخرى مسلّحة.
غير أنَّ حكومة دولة الإمارات نفت تلك المزاعم الواردة في التّحقيق وأشارت إلى أنَّها لم تستهدف الأفراد الّذين لا صلة لهم أصلًا بالإرهاب وليس لذلك أساس.
الإمارات موّلت إغتيالات سياسيّة في اليمن

دأبت دولة الإمارات العربيّة المتّحدة على تمويل اغتيالات بدوافع سياسيّة في اليمن، كما كشف تقرير إستقصائيّ الأمر الذي ساهم في تفاقم النزاع هناك بين الفصائل المتناحرة التي ظهرت من جديد تحت الأضواء الدوليّة في البحر الأحمر.
تدريبات مكافحة الإرهاب التي وفّرتها قوات من المرتزقة الأميركيّين لوحدات إماراتيّة عاملة في اليمن إستخدمت في تدريب عناصر محليّين يمكنهم العمل بتستّر، ممّا أدّى إلى زيادة ظاهرة الإغتيالات السياسيّة المقصودة، وفقًا لما أفصح عنه أحد المبلِّغين ضمن التّحقيقات.
كذلك ورغم الهدف المعلن للمرتزقة الأميركيّين وهو القضاء على الخلايا الإرهابيّة للقاعدة وتنظيم الدّولة الإسلاميّة جنوب اليمن، ذهبت دولة الإمارات أبعد من ذلك لتجنيد عناصر سابقين في القاعدة لحساب جهاز أمنيّ أنشأته للعمل الميدانيّ لقتال حركة الحوثيّين وفصائل أخرى مسلّحة.
غير أنَّ حكومة دولة الإمارات نفت تلك المزاعم الواردة في التّحقيق وأشارت إلى أنَّها لم تستهدف الأفراد الّذين لا صلة لهم أصلًا بالإرهاب وليس لذلك أساس.










