الانتخابات الفرنسية: اليسار يتصدّر وحزب ماكرون ثانيًا واليمين المتطرّف ثالثًا

المصدر: وكالات
7 تموز 2024

تشير التقديرات الأولية لنتائج التصويت في الانتخابات التشريعية في فرنسا إلى تصدّر تحالف اليسار في الجولة الثانية، واحتلال معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون المرتبة الثانية، متقدما على اليمين المتطرف، لكن دون أن تحصل أي كتلة على غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية.

ويُقدّر حصول “الجبهة الشعبية الجديدة” على 172 إلى 215 مقعدا، ومعسكر ماكرون على 150 إلى 180 مقعدا، وحزب التجمع الوطني الذي كان يُرجح في الأساس حصوله على غالبية مطلقة، على 115 إلى 155 مقعدا.

وعقب صدور التقديرات الأولية، رأى زعيم اليسار الراديكالي الفرنسي جان لوك ميلانشون أن على رئيس الوزراء “المغادرة” وأنه ينبغي على الجبهة الشعبية الجديدة متصدرة الانتخابات التشريعية التي ينتمي إليها حزبه، أن “تحكم”. وقال ميلانشون زعيم حزب “فرنسا الأبية”، فيما حل اليمين المتطرف ثالثا بعدما كان فوزه مرجحا: “شعبنا أطاح بوضوح أسوأ الحلول”.

هذا وتستعد متاجر “ديور” و”لويس فويتون” و”سان لوران” لاضطرابات محتملة قد تندلع بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية الفرنسية.

وسبق أن أصدرت وزارة الداخلية الفرنسية تحذيرا مماثلا، قالت فيه إنه سيتم نشر أكثر من 30 ألف فرد من قوات الأمن لضمان الأمن في فرنسا، منهم 5 آلاف في باريس وضواحيها، تحسبا للاحتجاجات.

كما قامت متاجر السوق المتوسطة المجاورة للمحلات الموجودة في الشارع الشهير بتركيب ألواح من الخشب الرقائقي لحماية نوافذها وأبوابها.

وفعل أصحاب المتاجر في شارع التسوق الكبير ريفولي وفي منطقة غران بولفارد الشيء نفسه.

وحاليا، حركة المرور في الشانزليزيه مغلقة جزئيا، والشرطة منتشرة في الشارع.

الانتخابات الفرنسية: اليسار يتصدّر وحزب ماكرون ثانيًا واليمين المتطرّف ثالثًا

المصدر: وكالات
7 تموز 2024

تشير التقديرات الأولية لنتائج التصويت في الانتخابات التشريعية في فرنسا إلى تصدّر تحالف اليسار في الجولة الثانية، واحتلال معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون المرتبة الثانية، متقدما على اليمين المتطرف، لكن دون أن تحصل أي كتلة على غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية.

ويُقدّر حصول “الجبهة الشعبية الجديدة” على 172 إلى 215 مقعدا، ومعسكر ماكرون على 150 إلى 180 مقعدا، وحزب التجمع الوطني الذي كان يُرجح في الأساس حصوله على غالبية مطلقة، على 115 إلى 155 مقعدا.

وعقب صدور التقديرات الأولية، رأى زعيم اليسار الراديكالي الفرنسي جان لوك ميلانشون أن على رئيس الوزراء “المغادرة” وأنه ينبغي على الجبهة الشعبية الجديدة متصدرة الانتخابات التشريعية التي ينتمي إليها حزبه، أن “تحكم”. وقال ميلانشون زعيم حزب “فرنسا الأبية”، فيما حل اليمين المتطرف ثالثا بعدما كان فوزه مرجحا: “شعبنا أطاح بوضوح أسوأ الحلول”.

هذا وتستعد متاجر “ديور” و”لويس فويتون” و”سان لوران” لاضطرابات محتملة قد تندلع بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية الفرنسية.

وسبق أن أصدرت وزارة الداخلية الفرنسية تحذيرا مماثلا، قالت فيه إنه سيتم نشر أكثر من 30 ألف فرد من قوات الأمن لضمان الأمن في فرنسا، منهم 5 آلاف في باريس وضواحيها، تحسبا للاحتجاجات.

كما قامت متاجر السوق المتوسطة المجاورة للمحلات الموجودة في الشارع الشهير بتركيب ألواح من الخشب الرقائقي لحماية نوافذها وأبوابها.

وفعل أصحاب المتاجر في شارع التسوق الكبير ريفولي وفي منطقة غران بولفارد الشيء نفسه.

وحاليا، حركة المرور في الشانزليزيه مغلقة جزئيا، والشرطة منتشرة في الشارع.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار