مصير المنطقة في مفاوضات الدوحة: التفاؤل بنكهة القلق

تنخرط الولايات المتحدة الأميركية، قطر ومصر في مساع حثيثة لتقريب وجهات النظر وإنجاز الصفقة، وفق ما اقترحه الرئيس الأميركي جو بايدن. وقد أصبح المقترح معروفاً، مرحلة أولى من وقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع، يتم خلالها إطلاق سراح عدد من الرهائن. ومرحلة ثانية يستكمل فيها التفاوض لاستكمال عمليات تبادل الأسرى وإنجاز ترتيب انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع والمعابر الرئيسية، وحسم مسألة السيطرة على محور فيلادلفيا وممرّ نتساريم. الأهم بالنسبة إلى حركة حماس، أن يستمرّ وقف إطلاق النار طالما أن المفاوضات مستمرّة.
بذلك، فإن إيران ستكون شريكة في المفاوضات، وحاضرة على الرغم من غيابها، لا سيما أنه في حال نجحت المساعي ستنسب طهران لنفسها مع حزب الله فضل فرض الاتفاق والنجاح بوقف إطلاق النار، بسبب تهديداتهما بالردّ القوي. وهو ما فرض على الإسرائيليين التراجع، لأن كل التجارب السابقة قد فشلت في إنجاز الاتفاق. أما نجاحه، فحتما ستنسبه إيران إلى نفسها بالمعيار العسكري، على قاعدة أن إسرائيل أرادت التهرّب من ردّ طهران والحزب.
قلق المحور وقرار نتنياهو
في المقابل، تقول مصادر في محور المقاومة: “نحن نعطي فرصة للمفاوضات مع الاحتفاظ بأسباب كثيرة تدعو إلى القلق، أولاً، لأنها المرة السابعة التي تحصل فيها المفاوضات، وسبق لنتنياهو أن عرقل كل المسارات السابقة. وثانياً ضعف الإدارة الأميركية وعدم قدرتها على التأثير على نتنياهو. ثالثاً أن مشروع نتنياهو هو مواصلة العمل العسكري في غزة من دون أي رؤية أخرى، وتمسّكه بمعادلة تدمير حماس، التي لا يكفّ عن إعلانها على الرغم من عدم واقعيتها وعدم اقتناع جزء كبير من الإسرائيليين والأميركيين بها.
لبنان والصفقة
لا شك أن إنجاز الصفقة سيقود حركة حماس إلى مرحلة جديدة، أولها أن الاتفاق أبرم مع رئيسها الجديد يحيى السنوار، بكل ما يحمله ذلك من معان. ثانيها، ستستفيد الحركة من وقف النار لإعادة ترتيب وضعها وتنظيم هيكليتها. ثالثها إراحة الشعب الفلسطيني داخل القطاع وإدخال المساعدات الطبية والغذائية ووقف المجازر.
مصير المنطقة في مفاوضات الدوحة: التفاؤل بنكهة القلق

تنخرط الولايات المتحدة الأميركية، قطر ومصر في مساع حثيثة لتقريب وجهات النظر وإنجاز الصفقة، وفق ما اقترحه الرئيس الأميركي جو بايدن. وقد أصبح المقترح معروفاً، مرحلة أولى من وقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع، يتم خلالها إطلاق سراح عدد من الرهائن. ومرحلة ثانية يستكمل فيها التفاوض لاستكمال عمليات تبادل الأسرى وإنجاز ترتيب انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع والمعابر الرئيسية، وحسم مسألة السيطرة على محور فيلادلفيا وممرّ نتساريم. الأهم بالنسبة إلى حركة حماس، أن يستمرّ وقف إطلاق النار طالما أن المفاوضات مستمرّة.
بذلك، فإن إيران ستكون شريكة في المفاوضات، وحاضرة على الرغم من غيابها، لا سيما أنه في حال نجحت المساعي ستنسب طهران لنفسها مع حزب الله فضل فرض الاتفاق والنجاح بوقف إطلاق النار، بسبب تهديداتهما بالردّ القوي. وهو ما فرض على الإسرائيليين التراجع، لأن كل التجارب السابقة قد فشلت في إنجاز الاتفاق. أما نجاحه، فحتما ستنسبه إيران إلى نفسها بالمعيار العسكري، على قاعدة أن إسرائيل أرادت التهرّب من ردّ طهران والحزب.
قلق المحور وقرار نتنياهو
في المقابل، تقول مصادر في محور المقاومة: “نحن نعطي فرصة للمفاوضات مع الاحتفاظ بأسباب كثيرة تدعو إلى القلق، أولاً، لأنها المرة السابعة التي تحصل فيها المفاوضات، وسبق لنتنياهو أن عرقل كل المسارات السابقة. وثانياً ضعف الإدارة الأميركية وعدم قدرتها على التأثير على نتنياهو. ثالثاً أن مشروع نتنياهو هو مواصلة العمل العسكري في غزة من دون أي رؤية أخرى، وتمسّكه بمعادلة تدمير حماس، التي لا يكفّ عن إعلانها على الرغم من عدم واقعيتها وعدم اقتناع جزء كبير من الإسرائيليين والأميركيين بها.
لبنان والصفقة
لا شك أن إنجاز الصفقة سيقود حركة حماس إلى مرحلة جديدة، أولها أن الاتفاق أبرم مع رئيسها الجديد يحيى السنوار، بكل ما يحمله ذلك من معان. ثانيها، ستستفيد الحركة من وقف النار لإعادة ترتيب وضعها وتنظيم هيكليتها. ثالثها إراحة الشعب الفلسطيني داخل القطاع وإدخال المساعدات الطبية والغذائية ووقف المجازر.











