مجلس النواب ممر إلزامي لتمديد خدمة قائد الجيش بقانون والحكومة تعمل بخط واحد

المصدر: الانباء الكويتية
20 تموز 2024

مادة جديدة دخلت إلى التداول السياسي في البلاد، تتعلق بقيام حكومة تصريف الأعمال باتخاذ قرارات تتعلق بتعيينات يعود إقرارها إلى وجود رئيس للجمهورية يترأس جلسات مجلس الوزراء المخصصة لتعيينات معينة تتعلق بموظفي الفئة الأولى وغيرها.

هذا الأمر أثاره وزير الشباب والرياضة د. جورج كلاس وتحدث عنه بإسهاب إلى «الأنباء»، تحت عنوان «تنشيط قطاعات الدولة اللبنانية بعدما أصبحت هرمة وعجوزا، وحث الشباب على البقاء في الوطن..».

بدوره، قال وزير الإعلام المهندس زياد المكاري في تصريح إلى «الأنباء»، انه يحتاج في وزارته إلى تعيينات تقوم بها الحكومة، وكذلك بالنسبة إلى اشخاص محسوبين على فريقه السياسي في وزارات أخرى، الا انه تحدث «عن قصة مبدأ تجعل الفريق السياسي الذي انتمي اليه يرفض التعرض لأمور تعتبر من صلاحيات رئيس الجمهورية».

وأوضح المكاري ما جرى مع وزير الشباب والرياضة د. جورج كلاس في جلسة مجلس الوزراء صباح الخميس، «اذ سأل الاخير عن تعيينات في القوى العسكرية، من بينها التسوية الخاصة بتلامذة الكلية الحربية، وقلت له إن الأمن أساسي في البلد، والوضع غير سليم على كل الصعد في هذه الفترة، لذا لا بد من فصل الملف الأمني والتعيينات الخاصة به عن بقية الامور المتعلقة بالإدارة الرسمية في مؤسسات الدولة اللبنانية. وهنا سأل وزير البيئة ناصر ياسين الرئيس نجيب ميقاتي عن الفراغ في قيادة الجيش بعد خمسة أشهر بانتهاء فترة التمديد سنة لخدمة القائد العماد جوزف عون. ورد الرئيس ميقاتي: سوف نعمل على الموضوع، من دون ان يقصد بكلامه تعيين قائد جديد للجيش، بل للإشارة إلى التعاطي مع الملف».

وردا على سؤال حول إمكانية تعيين قائد جديد للجيش، قال المكاري: «ما منمشي من دون وجود رئيس للجمهورية..».

وكرر القول إن موقف «تيار المردة» مبدئي بخصوص صلاحيات رئيس الجمهورية، ولفت إلى ان حظوظ رئيس «المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية في الوصول إلى قصر بعبدا «قائمة ومرتبطة بالمشهد الإقليمي، كواقع البلد المرتبط بتداعيات ما يجري على الساحة الإقليمية».

وبدا واضحا أن الأنظار تتجه إلى قيادة الجيش، لجهة تمديد الخدمة العسكرية للقائد العماد جوزف عون. ومرر الوزير كلاس إشارة واضحة إلى تأييده التمديد، لكنه أحال الأمر إلى المجلس النيابي كما حصل العام الماضي.

وهذا يعني ان حكومة تصريف الأعمال تستطيع فقط العمل باتجاه واحد: تعيين قائد جديد للجيش، وهذا أمر مستبعد ودونه إجماع أفرقاء البلد كافة لإتمامه، فضلا عن قبول دولي بذلك. في حين ان مسألة تمديد خدمة القائد مرجحة بقوة، لكنها تمر حكما في المجلس النيابي لأسباب دستورية تجعل خطوة التمديد شرعية وقانونية.

والوضع في الجنوب اللبناني وغزة كان بالأمس محور محادثات في بيروت بين المسؤولين اللبنانيين والمبعوث الخاص لوزير الخارجية الروسي فلاديمير سافرونكوف الذي زار السرايا الحكومية واستقبله رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. وشدد الموفد الروسي خلال اللقاء على ضرورة قيام كل الأطراف بضبط النفس تمهيدا لاحياء عملية السلام، ولفت إلى ان زيارته للبنان تندرج في اطار جولة له في المنطقة.

وبعد محادثات السرايا الحكومية، كانت للموفد الروسي محطة في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري.

مجلس النواب ممر إلزامي لتمديد خدمة قائد الجيش بقانون والحكومة تعمل بخط واحد

المصدر: الانباء الكويتية
20 تموز 2024

مادة جديدة دخلت إلى التداول السياسي في البلاد، تتعلق بقيام حكومة تصريف الأعمال باتخاذ قرارات تتعلق بتعيينات يعود إقرارها إلى وجود رئيس للجمهورية يترأس جلسات مجلس الوزراء المخصصة لتعيينات معينة تتعلق بموظفي الفئة الأولى وغيرها.

هذا الأمر أثاره وزير الشباب والرياضة د. جورج كلاس وتحدث عنه بإسهاب إلى «الأنباء»، تحت عنوان «تنشيط قطاعات الدولة اللبنانية بعدما أصبحت هرمة وعجوزا، وحث الشباب على البقاء في الوطن..».

بدوره، قال وزير الإعلام المهندس زياد المكاري في تصريح إلى «الأنباء»، انه يحتاج في وزارته إلى تعيينات تقوم بها الحكومة، وكذلك بالنسبة إلى اشخاص محسوبين على فريقه السياسي في وزارات أخرى، الا انه تحدث «عن قصة مبدأ تجعل الفريق السياسي الذي انتمي اليه يرفض التعرض لأمور تعتبر من صلاحيات رئيس الجمهورية».

وأوضح المكاري ما جرى مع وزير الشباب والرياضة د. جورج كلاس في جلسة مجلس الوزراء صباح الخميس، «اذ سأل الاخير عن تعيينات في القوى العسكرية، من بينها التسوية الخاصة بتلامذة الكلية الحربية، وقلت له إن الأمن أساسي في البلد، والوضع غير سليم على كل الصعد في هذه الفترة، لذا لا بد من فصل الملف الأمني والتعيينات الخاصة به عن بقية الامور المتعلقة بالإدارة الرسمية في مؤسسات الدولة اللبنانية. وهنا سأل وزير البيئة ناصر ياسين الرئيس نجيب ميقاتي عن الفراغ في قيادة الجيش بعد خمسة أشهر بانتهاء فترة التمديد سنة لخدمة القائد العماد جوزف عون. ورد الرئيس ميقاتي: سوف نعمل على الموضوع، من دون ان يقصد بكلامه تعيين قائد جديد للجيش، بل للإشارة إلى التعاطي مع الملف».

وردا على سؤال حول إمكانية تعيين قائد جديد للجيش، قال المكاري: «ما منمشي من دون وجود رئيس للجمهورية..».

وكرر القول إن موقف «تيار المردة» مبدئي بخصوص صلاحيات رئيس الجمهورية، ولفت إلى ان حظوظ رئيس «المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية في الوصول إلى قصر بعبدا «قائمة ومرتبطة بالمشهد الإقليمي، كواقع البلد المرتبط بتداعيات ما يجري على الساحة الإقليمية».

وبدا واضحا أن الأنظار تتجه إلى قيادة الجيش، لجهة تمديد الخدمة العسكرية للقائد العماد جوزف عون. ومرر الوزير كلاس إشارة واضحة إلى تأييده التمديد، لكنه أحال الأمر إلى المجلس النيابي كما حصل العام الماضي.

وهذا يعني ان حكومة تصريف الأعمال تستطيع فقط العمل باتجاه واحد: تعيين قائد جديد للجيش، وهذا أمر مستبعد ودونه إجماع أفرقاء البلد كافة لإتمامه، فضلا عن قبول دولي بذلك. في حين ان مسألة تمديد خدمة القائد مرجحة بقوة، لكنها تمر حكما في المجلس النيابي لأسباب دستورية تجعل خطوة التمديد شرعية وقانونية.

والوضع في الجنوب اللبناني وغزة كان بالأمس محور محادثات في بيروت بين المسؤولين اللبنانيين والمبعوث الخاص لوزير الخارجية الروسي فلاديمير سافرونكوف الذي زار السرايا الحكومية واستقبله رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. وشدد الموفد الروسي خلال اللقاء على ضرورة قيام كل الأطراف بضبط النفس تمهيدا لاحياء عملية السلام، ولفت إلى ان زيارته للبنان تندرج في اطار جولة له في المنطقة.

وبعد محادثات السرايا الحكومية، كانت للموفد الروسي محطة في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار