«إنرجيان» لإسرائيل: الأمن أولاً… ولا غاز قبل تسوية الخلاف مع لبنان

المصدر: الراي الكويتية
9 أيلول 2022
– غانتس يؤجل مداولات حول بناء استيطاني في «E1»
– لابيد وغانتس لواشنطن: لا أحد يملي علينا تعليمات إطلاق النار

«الأمن أولاً… ولا غاز قبل تسوية الخلاف مع لبنان»، هذا ما تبلغته تل أبيب، من شركة «إنرجيان»، التي تشغل منصة استخراج الغاز في حقل «كاريش»، ما يعني أنه لا يمكن البدء في استخراج الغاز خلال سبتمبر الجاري، كما كان مقرراً، وإنما في منتصف أو نهاية أكتوبر المقبل، وفق ما نقلت صحيفة «معاريف»، أمس، عن مسؤولين إسرائيليين.

إلا أن وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار، عبرت عن معارضتها.

 

وقالت لإذاعة «103 إف إم»، «لدينا مصلحة كبيرة بأن يتم استخراج الغاز بأسرع ما يمكن. فالمنصة وصلت في يوليو، والاقتصاد الإسرائيلي بانتظار هذا الغاز، بالإضافة إلى التزاماتنا الدولية».

ونقلت «معاريف» عن مصادر، أن الخلافات بين إسرائيل ولبنان «صغيرة جداً ولا يوجد سبب لعدم التوصل إلى اتفاق قريباً».

وذكر موقع «واينت» الإلكتروني أن الوسيط الأميركي في المفاوضات، آموس هوكشتاين سيصل إلى الدولة العبرية، اليوم، حاملاً مقترحا وسيطا.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن المقترح عبارة عن تسوية بين الاقتراحين اللبناني والإسرائيلي، لكن لا يتوقع التوصل إلى اتفاق في الأيام القريبة.

ووفقاً لـ«واللا»، فإن الخلاف يتمحور حول منطقة تصل مساحتها إلى مئات الكيلومترات المربعة في شرق البحر المتوسط، وتتواجد فيها مخزونات محتملة من الغاز الطبيعي.

ورغم ذلك، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى تأهب قواته في المنطقة الشمالية، في أعقاب تهديدات الأمين العام لـ«حزب الله»السيد حسن نصر الله المتكررة.

وبحسب«واللا»، فإن قائد المنطقة الشمالية أمير برعام، قام بتحديث«بنك الأهداف»في لبنان التي يمكن استهدافها في أي تصعيد محتمل.

لكن بحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن لا مصلحة لـ«حزب الله»بتصعيد عسكري.

لكن ضباطاً في شعبة الاستخبارات العسكرية يقولون إنه يصعب معرفة كيف سيتصرف«حزب الله»في حال بدأ استخراج الغاز من دون اتفاق.

من جهة أخرى، تجري إسرائيل وتركيا، محادثات في شأن عقد لقاء بين رئيس الحكومة يائير لابيد، والرئيس رجب طيب أردوغان، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال أسبوعين.

وفي حال عُقد الاجتماع، فستكون هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها أردوغان، رئيس حكومة إسرائيلي، منذ أن التقى إيهود أولمرت في أنقرة، عام 2008.

في سياق منفصل، أرجأ مكتب وزير الدفاع بيني غانتس، مداولات حول مخطط بناء استيطاني في المنطقة (E1) شرق القدس بطلب من الإدارة الأميركية، حسب ما نقل «واللا»، أمس، عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى.

وكان من المقرر إجراء المداولات خلال اجتماع لجنة التخطيط التابعة لـ«الإدارة المدنية» في الجيش، بداية الأسبوع المقبل.

ويعتبر البناء الاستيطاني في المنطقة (E1) بالغ الحساسية، وامتنعت إسرائيل عن تنفيذه خلال العقدين الماضيين في أعقاب ضغوط أميركية وأوروبية.

ومن شأن تنفيذ أعمال بناء وإقامة مستوطنات في هذه المنطقة أن يقطع التواصل الجغرافي بالكامل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.

وهذه المرة الثالثة التي تؤجل فيها المداولات خلال العام الجاري.

ونقل«واللا»عن مسؤول رفيع المستوى، أن منع دفع مخطط البناء في (E1) موجود بمرتبة مرتفعة في سلم أولويات إدارة الرئيس جو بايدن.

وأشار الموقع إلى أن السفير الأميركي توماس نايدس،«يمارس ضغوطاً على مكتبي غانتس ولابيد في كل مرة تُطرح فيها، القضية».

«إنرجيان» لإسرائيل: الأمن أولاً… ولا غاز قبل تسوية الخلاف مع لبنان

المصدر: الراي الكويتية
9 أيلول 2022
– غانتس يؤجل مداولات حول بناء استيطاني في «E1»
– لابيد وغانتس لواشنطن: لا أحد يملي علينا تعليمات إطلاق النار

«الأمن أولاً… ولا غاز قبل تسوية الخلاف مع لبنان»، هذا ما تبلغته تل أبيب، من شركة «إنرجيان»، التي تشغل منصة استخراج الغاز في حقل «كاريش»، ما يعني أنه لا يمكن البدء في استخراج الغاز خلال سبتمبر الجاري، كما كان مقرراً، وإنما في منتصف أو نهاية أكتوبر المقبل، وفق ما نقلت صحيفة «معاريف»، أمس، عن مسؤولين إسرائيليين.

إلا أن وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار، عبرت عن معارضتها.

 

وقالت لإذاعة «103 إف إم»، «لدينا مصلحة كبيرة بأن يتم استخراج الغاز بأسرع ما يمكن. فالمنصة وصلت في يوليو، والاقتصاد الإسرائيلي بانتظار هذا الغاز، بالإضافة إلى التزاماتنا الدولية».

ونقلت «معاريف» عن مصادر، أن الخلافات بين إسرائيل ولبنان «صغيرة جداً ولا يوجد سبب لعدم التوصل إلى اتفاق قريباً».

وذكر موقع «واينت» الإلكتروني أن الوسيط الأميركي في المفاوضات، آموس هوكشتاين سيصل إلى الدولة العبرية، اليوم، حاملاً مقترحا وسيطا.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن المقترح عبارة عن تسوية بين الاقتراحين اللبناني والإسرائيلي، لكن لا يتوقع التوصل إلى اتفاق في الأيام القريبة.

ووفقاً لـ«واللا»، فإن الخلاف يتمحور حول منطقة تصل مساحتها إلى مئات الكيلومترات المربعة في شرق البحر المتوسط، وتتواجد فيها مخزونات محتملة من الغاز الطبيعي.

ورغم ذلك، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى تأهب قواته في المنطقة الشمالية، في أعقاب تهديدات الأمين العام لـ«حزب الله»السيد حسن نصر الله المتكررة.

وبحسب«واللا»، فإن قائد المنطقة الشمالية أمير برعام، قام بتحديث«بنك الأهداف»في لبنان التي يمكن استهدافها في أي تصعيد محتمل.

لكن بحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن لا مصلحة لـ«حزب الله»بتصعيد عسكري.

لكن ضباطاً في شعبة الاستخبارات العسكرية يقولون إنه يصعب معرفة كيف سيتصرف«حزب الله»في حال بدأ استخراج الغاز من دون اتفاق.

من جهة أخرى، تجري إسرائيل وتركيا، محادثات في شأن عقد لقاء بين رئيس الحكومة يائير لابيد، والرئيس رجب طيب أردوغان، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال أسبوعين.

وفي حال عُقد الاجتماع، فستكون هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها أردوغان، رئيس حكومة إسرائيلي، منذ أن التقى إيهود أولمرت في أنقرة، عام 2008.

في سياق منفصل، أرجأ مكتب وزير الدفاع بيني غانتس، مداولات حول مخطط بناء استيطاني في المنطقة (E1) شرق القدس بطلب من الإدارة الأميركية، حسب ما نقل «واللا»، أمس، عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى.

وكان من المقرر إجراء المداولات خلال اجتماع لجنة التخطيط التابعة لـ«الإدارة المدنية» في الجيش، بداية الأسبوع المقبل.

ويعتبر البناء الاستيطاني في المنطقة (E1) بالغ الحساسية، وامتنعت إسرائيل عن تنفيذه خلال العقدين الماضيين في أعقاب ضغوط أميركية وأوروبية.

ومن شأن تنفيذ أعمال بناء وإقامة مستوطنات في هذه المنطقة أن يقطع التواصل الجغرافي بالكامل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.

وهذه المرة الثالثة التي تؤجل فيها المداولات خلال العام الجاري.

ونقل«واللا»عن مسؤول رفيع المستوى، أن منع دفع مخطط البناء في (E1) موجود بمرتبة مرتفعة في سلم أولويات إدارة الرئيس جو بايدن.

وأشار الموقع إلى أن السفير الأميركي توماس نايدس،«يمارس ضغوطاً على مكتبي غانتس ولابيد في كل مرة تُطرح فيها، القضية».

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار