«أنفاق الحزب» من بيروت إلى الجنوب وحدود إسرائيل

المصدر: الراي الكويتية
22 كانون الأول 2023

يتخوّف سكان المستوطنات الشمالية في إسرائيل، من وجود أنفاق حدودية لـ«حزب الله»، حيث حذّروا منذ سنوات من سماعهم أصوات حفريات تحت منازلهم.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن رئيس لجنة بلدة شتولا في غرب الجليل الأعلى، يانيف تورجمان، «عندما قلنا إنهم يحفرون، قال الجيش لنا إننا نهذي. ونحن لا نعلم ما إذا كانوا في حينه قد اكتشفوا كل الأنفاق»، في إشارة إلى عملية للجيش عام 2018، عندما أعلن عن اكتشاف 6 أنفاق، هدفها تمكين قوات «حزب الله» الخاصة من احتلال قسم من الجليل.
واعتبر تورجمان «لن نكتفي باتفاق سياسي. جميعنا رأينا ماذا حدث بعدما توصلنا إلى اتفاق مع حماس، وسمحنا بنقل الأموال إليها مقابل الهدوء. ولن نسمح للحكومة أن تشتري الهدوء من الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله».

وأشار إلى أن «ما تبقى حالياً من القرار 1701 هو أنه بدلاً من انتقال حزب الله إلى ما وراء الليطاني، أعادونا نحن إلى ما وراء وادي البصة. ونفونا عن بيوتنا وأراضينا وعملنا».

بدوره، قال الباحث في معهد «عالما» للدراسات الأمنية في الجليل طال بيئيري، حول الأنفاق الحدودية، إن «هذه ليست فقط شبكة أنفاق هجومية محلية وبنية تحتية في القرى أو في مناطق مجاورة لها، وإنما هي شبكة أنفاق بين المناطق بطول عشرات الكيلومترات، وهي تمتد وتوصل بين منطقة بيروت، حيث توجد مقرات مركزية (لحزب الله)، والبقاع وبين منطقة جنوب لبنان والحدود الإسرائيلية».

من جانبه، أكد رئيس الأركان هيرتسي هاليفي، خلال جولة عند الحدود، أمس، «لن نعود إلى الوضع الذي كان سائداً هنا من قبل»، وهدّد بأن الجيش يستعد للقتال في لبنان، بهدف دفع «حزب الله» بعيداً عن الحدود والسماح بعودة سكان البلدات الحدودية إليها.

«أنفاق الحزب» من بيروت إلى الجنوب وحدود إسرائيل

المصدر: الراي الكويتية
22 كانون الأول 2023

يتخوّف سكان المستوطنات الشمالية في إسرائيل، من وجود أنفاق حدودية لـ«حزب الله»، حيث حذّروا منذ سنوات من سماعهم أصوات حفريات تحت منازلهم.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن رئيس لجنة بلدة شتولا في غرب الجليل الأعلى، يانيف تورجمان، «عندما قلنا إنهم يحفرون، قال الجيش لنا إننا نهذي. ونحن لا نعلم ما إذا كانوا في حينه قد اكتشفوا كل الأنفاق»، في إشارة إلى عملية للجيش عام 2018، عندما أعلن عن اكتشاف 6 أنفاق، هدفها تمكين قوات «حزب الله» الخاصة من احتلال قسم من الجليل.
واعتبر تورجمان «لن نكتفي باتفاق سياسي. جميعنا رأينا ماذا حدث بعدما توصلنا إلى اتفاق مع حماس، وسمحنا بنقل الأموال إليها مقابل الهدوء. ولن نسمح للحكومة أن تشتري الهدوء من الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله».

وأشار إلى أن «ما تبقى حالياً من القرار 1701 هو أنه بدلاً من انتقال حزب الله إلى ما وراء الليطاني، أعادونا نحن إلى ما وراء وادي البصة. ونفونا عن بيوتنا وأراضينا وعملنا».

بدوره، قال الباحث في معهد «عالما» للدراسات الأمنية في الجليل طال بيئيري، حول الأنفاق الحدودية، إن «هذه ليست فقط شبكة أنفاق هجومية محلية وبنية تحتية في القرى أو في مناطق مجاورة لها، وإنما هي شبكة أنفاق بين المناطق بطول عشرات الكيلومترات، وهي تمتد وتوصل بين منطقة بيروت، حيث توجد مقرات مركزية (لحزب الله)، والبقاع وبين منطقة جنوب لبنان والحدود الإسرائيلية».

من جانبه، أكد رئيس الأركان هيرتسي هاليفي، خلال جولة عند الحدود، أمس، «لن نعود إلى الوضع الذي كان سائداً هنا من قبل»، وهدّد بأن الجيش يستعد للقتال في لبنان، بهدف دفع «حزب الله» بعيداً عن الحدود والسماح بعودة سكان البلدات الحدودية إليها.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار