نحو قمة عربية إسلامية استثنائية: طفح الكيل مع إسرائيل

كل هذه السياسة الإسرائيلية المترابطة من غزة إلى الضفة فلبنان وسوريا، يبدو الهدف منها ضرب أي طرح سياسي أو حلول ديبلوماسية خصوصاً أن تل أبيب عملت على إجهاض كل محاولات وقف إطلاق النار.
كذلك، شكّل هجوم نتنياهو المباشر على مصر وتحميلها مسؤولية تهريب السلاح إلى حركة حماس عبر محور فيلاديلفيا مساراً جديداً للتضامن مع مصر، من خلال بيانات متعددة صدرت عن دول عربية وإسلامية. وترافق ذلك، مع اتصالات بين مسؤولين من الدول العربية والإسلامية. وهو ما أوضحه كلام أردوغان حيّال السعي لخلق مسار جدّي بين دول عربية وإسلامية، واتخاذ موقف موحد ضد المشروع الإسرائيلي.
قمة استثنائية
وفي هذا السياق، تكشف مصادر ديبلوماسية متابعة، عن حصول تواصل بين تركيا، مصر، السعودية، إيران وقطر من أجل عقد مؤتمر قمّة استثنائية للدول العربية والإسلامية خلال الأيام المقبلة في السعودية.
كان العمل على بلورة هذا المسار قد بدأ قبل فترة بزيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى أنقرة، ولقائه بنظيره التركي هاكان فيدان. كذلك تعزز المسار خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة، بالإضافة إلى تعزيز التواصل بين الرياض، الدوحة، طهران، أنقرة والقاهرة، من أجل إنجاح هذه القمة الاستثنائية، والخروج بثوابت واضحة، أهمها إظهار موقف مواجه للمشروع الإسرائيلي.
في هذا السياق، تلعب قطراً دوراً أساسياً، انطلاقاً من علاقتها مع الولايات المتحدة الأميركية كدولة حليف من خارج الناتو، بالإضافة إلى علاقاتها الجيدة مع كل من السعودية، مصر وتركيا، في إطار بلورة رؤية سياسية جامعة بين كل هذه القوى، والتقريب في وجهات النظر فيما بينها، والسعي لانتزاع موقف أميركي داعم لمقررات القمّة، التي ستركز على وجوب وقف إطلاق النار في غزة، ووقف الاعتداءات في الضفة الغربية، والانتقال إلى مرحلة البحث السياسي عن حلّ للقضية الفلسطينية.
نحو قمة عربية إسلامية استثنائية: طفح الكيل مع إسرائيل

كل هذه السياسة الإسرائيلية المترابطة من غزة إلى الضفة فلبنان وسوريا، يبدو الهدف منها ضرب أي طرح سياسي أو حلول ديبلوماسية خصوصاً أن تل أبيب عملت على إجهاض كل محاولات وقف إطلاق النار.
كذلك، شكّل هجوم نتنياهو المباشر على مصر وتحميلها مسؤولية تهريب السلاح إلى حركة حماس عبر محور فيلاديلفيا مساراً جديداً للتضامن مع مصر، من خلال بيانات متعددة صدرت عن دول عربية وإسلامية. وترافق ذلك، مع اتصالات بين مسؤولين من الدول العربية والإسلامية. وهو ما أوضحه كلام أردوغان حيّال السعي لخلق مسار جدّي بين دول عربية وإسلامية، واتخاذ موقف موحد ضد المشروع الإسرائيلي.
قمة استثنائية
وفي هذا السياق، تكشف مصادر ديبلوماسية متابعة، عن حصول تواصل بين تركيا، مصر، السعودية، إيران وقطر من أجل عقد مؤتمر قمّة استثنائية للدول العربية والإسلامية خلال الأيام المقبلة في السعودية.
كان العمل على بلورة هذا المسار قد بدأ قبل فترة بزيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى أنقرة، ولقائه بنظيره التركي هاكان فيدان. كذلك تعزز المسار خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة، بالإضافة إلى تعزيز التواصل بين الرياض، الدوحة، طهران، أنقرة والقاهرة، من أجل إنجاح هذه القمة الاستثنائية، والخروج بثوابت واضحة، أهمها إظهار موقف مواجه للمشروع الإسرائيلي.
في هذا السياق، تلعب قطراً دوراً أساسياً، انطلاقاً من علاقتها مع الولايات المتحدة الأميركية كدولة حليف من خارج الناتو، بالإضافة إلى علاقاتها الجيدة مع كل من السعودية، مصر وتركيا، في إطار بلورة رؤية سياسية جامعة بين كل هذه القوى، والتقريب في وجهات النظر فيما بينها، والسعي لانتزاع موقف أميركي داعم لمقررات القمّة، التي ستركز على وجوب وقف إطلاق النار في غزة، ووقف الاعتداءات في الضفة الغربية، والانتقال إلى مرحلة البحث السياسي عن حلّ للقضية الفلسطينية.









