بعد تحذير واشنطن من الجوع في لبنان جرّاء الأزمة الأوكرانية… ماذا كشفت وزارة الاقتصاد؟

فأوكرانيا واحدة من أهمّ الدول المصدّرة للحبوب إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحيث 40 في المئة من واردات القمح والذرة إلى المنطقة تأتي من أوكرانيا، لتكون بذلك من أهمّ الدول التي تورّد الغذاء إلى المنطقة.
وفيما لبنان يستورد 50 في المئة من احتياجاته من القمح من أوكرانيا، هل ينعكس بدء الغزو الروسي على أوكرانيا على سعر القمح وامداداته على الأمن الغذائي في لبنان؟
إلى متى يكفي هذا القمح؟ بحسب برباري، “يكفي القمح حتى شهر ونصف الشهر، وهناك عقود باستيراد القمح من رومانيا وروسيا، وقد يكون هناك إمدادات من الهند”.
وعن سعر القمح اليوم، يقول برباري إنّه “يتراوح ما بين 370 و390 دولاراً للطن، وهذا السعر يشمل كلفة الشحن والنقل، لذلك يختلف ولا سعر محدّد له. إلّا أنّ السعر عالمياً اليوم دون الشحن، ارتفع حوالي 2 إلى 3 في المئة، ليتجاوز الـ300 دولار”.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة توماس-غرينفيلد حذّرت من أنّه “إذا استمرّت روسيا في هذا الطريق فقد تتسبّب، وفقاً لتقديراتنا، بأزمة لاجئين جديدة، ستكون من بين الأكبر التي يواجهها العالم اليوم، مع ما يصل إلى خمسة ملايين شخص إضافي مهجّر بسبب الحرب التي اختارتها روسيا والضغط الذي تمارسه على جيران أوكرانيا”.
وأضافت : “لأنّ أوكرانيا هي من أكبر مصدّري القمح في العالم، وخصوصا للعالم النامي، فإنّ روسيا يمكن أن تتسبّب بارتفاع أسعار المواد الغذائية وبجوع أكثر شدّة في أماكن مثل ليبيا واليمن ولبنان”.
وبحسب ما أوردت وكالة “الأناضول” التركية، فبعدما أطلقت روسيا رسمياً تدخّلها في أوكرانيا، ارتفعت أسعار القمح بشكل كبير إلى أكثر من 300 دولار يوم الخميس.
وفي العقود الآجلة لشهر آذار في السوق الأميركية، بلغ سعر طن القمح حوالي 308 دولارات، مرتفعاً من 280 دولاراً يوم الأربعاء.
بعد تحذير واشنطن من الجوع في لبنان جرّاء الأزمة الأوكرانية… ماذا كشفت وزارة الاقتصاد؟

فأوكرانيا واحدة من أهمّ الدول المصدّرة للحبوب إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحيث 40 في المئة من واردات القمح والذرة إلى المنطقة تأتي من أوكرانيا، لتكون بذلك من أهمّ الدول التي تورّد الغذاء إلى المنطقة.
وفيما لبنان يستورد 50 في المئة من احتياجاته من القمح من أوكرانيا، هل ينعكس بدء الغزو الروسي على أوكرانيا على سعر القمح وامداداته على الأمن الغذائي في لبنان؟
إلى متى يكفي هذا القمح؟ بحسب برباري، “يكفي القمح حتى شهر ونصف الشهر، وهناك عقود باستيراد القمح من رومانيا وروسيا، وقد يكون هناك إمدادات من الهند”.
وعن سعر القمح اليوم، يقول برباري إنّه “يتراوح ما بين 370 و390 دولاراً للطن، وهذا السعر يشمل كلفة الشحن والنقل، لذلك يختلف ولا سعر محدّد له. إلّا أنّ السعر عالمياً اليوم دون الشحن، ارتفع حوالي 2 إلى 3 في المئة، ليتجاوز الـ300 دولار”.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة توماس-غرينفيلد حذّرت من أنّه “إذا استمرّت روسيا في هذا الطريق فقد تتسبّب، وفقاً لتقديراتنا، بأزمة لاجئين جديدة، ستكون من بين الأكبر التي يواجهها العالم اليوم، مع ما يصل إلى خمسة ملايين شخص إضافي مهجّر بسبب الحرب التي اختارتها روسيا والضغط الذي تمارسه على جيران أوكرانيا”.
وأضافت : “لأنّ أوكرانيا هي من أكبر مصدّري القمح في العالم، وخصوصا للعالم النامي، فإنّ روسيا يمكن أن تتسبّب بارتفاع أسعار المواد الغذائية وبجوع أكثر شدّة في أماكن مثل ليبيا واليمن ولبنان”.
وبحسب ما أوردت وكالة “الأناضول” التركية، فبعدما أطلقت روسيا رسمياً تدخّلها في أوكرانيا، ارتفعت أسعار القمح بشكل كبير إلى أكثر من 300 دولار يوم الخميس.
وفي العقود الآجلة لشهر آذار في السوق الأميركية، بلغ سعر طن القمح حوالي 308 دولارات، مرتفعاً من 280 دولاراً يوم الأربعاء.










