خاص – إغتيالات منتظرة وبالجملة

شكّلت عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر ضربة كبيرة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية وعلى رأسها جهازي الموساد والشاباك، وقد اعترف قادة الأجهزة الأمنية بفشلهم في توقّع الهجمات التي أودت بحياة 1200 إسرائيلي.
وفي إطار سعيها للانتقام من حركة حماس شكّلت الأجهزة الأمنية، الوحدة نيلي لتتبع واغتيال قادة حركة حماس في داخل وخارج فلسطين.
وتمّ تسمية تلك الوحدة، على اسم المنظمة السرية اليهودية في فترة الحرب العالمية الأولى “نيلي”، وهو اختصار لجملة عبرية تعني أن خلود إسرائيل أكيد.
وقد تعهّد المسؤولون الاسرائيليون سحق حماس الفلسطينية واغتيال قادة اجهزتها السياسية والعسكرية في كل العالم وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي أوامره من أجل وضع خطط لمطاردة قادة «حماس» الذين يعيشون في لبنان وتركيا وقطر.
وتعيد هذه الخطط إلى الأذهان مجموعة من عمليات الاغتيال التي نفّذتها المخابرات الإسرائيلية، لا سيما «الموساد»، ضد قادة فلسطينيين في بيروت خلال السبعينات من القرن الماضي، وقتل أحد قادة «حماس» في دبي قبل سنوات..
وقد نفّذت إسرائيل عشرات عمليات الاغتيال التي طالت الكوادر من الفصائل الفلسطينية منذ نشوء المقاومة الفلسطينية. و توقفت هذه العمليات مؤقتاً خلال مفاوضات السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبعد أوامر نتنياهو سنشهد اغتيالات كثيرة لقادة حماس بعد هذه الضربة الموجعة التي نفذوها بالاسرائيليين .
السؤال هو هل ستشمل هذه العمليات اغتيال قادة سياسيين معارضين لوجود الدولة العبرية في المنطقة وليس فقط عند قادة حماس؟
من هي الشخصية الأكثر عرضة لهذا الاغتيال ومن حان وقته لتصفيته؟
خاص – إغتيالات منتظرة وبالجملة

شكّلت عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر ضربة كبيرة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية وعلى رأسها جهازي الموساد والشاباك، وقد اعترف قادة الأجهزة الأمنية بفشلهم في توقّع الهجمات التي أودت بحياة 1200 إسرائيلي.
وفي إطار سعيها للانتقام من حركة حماس شكّلت الأجهزة الأمنية، الوحدة نيلي لتتبع واغتيال قادة حركة حماس في داخل وخارج فلسطين.
وتمّ تسمية تلك الوحدة، على اسم المنظمة السرية اليهودية في فترة الحرب العالمية الأولى “نيلي”، وهو اختصار لجملة عبرية تعني أن خلود إسرائيل أكيد.
وقد تعهّد المسؤولون الاسرائيليون سحق حماس الفلسطينية واغتيال قادة اجهزتها السياسية والعسكرية في كل العالم وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي أوامره من أجل وضع خطط لمطاردة قادة «حماس» الذين يعيشون في لبنان وتركيا وقطر.
وتعيد هذه الخطط إلى الأذهان مجموعة من عمليات الاغتيال التي نفّذتها المخابرات الإسرائيلية، لا سيما «الموساد»، ضد قادة فلسطينيين في بيروت خلال السبعينات من القرن الماضي، وقتل أحد قادة «حماس» في دبي قبل سنوات..
وقد نفّذت إسرائيل عشرات عمليات الاغتيال التي طالت الكوادر من الفصائل الفلسطينية منذ نشوء المقاومة الفلسطينية. و توقفت هذه العمليات مؤقتاً خلال مفاوضات السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبعد أوامر نتنياهو سنشهد اغتيالات كثيرة لقادة حماس بعد هذه الضربة الموجعة التي نفذوها بالاسرائيليين .
السؤال هو هل ستشمل هذه العمليات اغتيال قادة سياسيين معارضين لوجود الدولة العبرية في المنطقة وليس فقط عند قادة حماس؟
من هي الشخصية الأكثر عرضة لهذا الاغتيال ومن حان وقته لتصفيته؟












