كانتي يغيب عن كأس العالم

20 تشرين الأول 2022

سيغيب لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي عن حملة دفاع منتخب بلاده عن لقبه في مونديال قطر، الذي ينطلق في 20 تشرين الثاني المقبل، بعد خضوعه لعملية جراحية وفق ما أعلن فريقه تشلسي الإنكليزي.

وغاب كانتي (31 عاماً) عن النادي اللندني منذ خروجه مصاباً في العضلة الخلفية للفخذ امام توتنهام في آب الماضي.

وقال تشلسي في بيان إن “كانتي خضع لعملية جراحية في العضلة الخلفية لفخذه”، مضيفاً: “بعد عملية جراحية ناجحة، من المتوقع الآن أن يغيب نغولو عن الملاعب لمدة أربعة أشهر”.

وكان كانتي من العناصر التي ساهمت بشكل أساسي في قيادة فرنسا في مونديال روسيا 2018 الى إحراز لقبها العالمي الثاني، وغيابه عن المونديال القطري سيشكل ضربة قاسية جداً لتشكيلة المدرب ديدييه ديشان، الذي يواجه أيضاً خطر افتقاد عنصر مهم آخر في وسط الملعب بشخص بول بوغبا، إلا في حال تعافى لاعب جوفنتوس الإيطالي في الوقت المناسب ليكون بصحبة “الديوك”.

كما يشكل غياب كانتي ضربة قاسية لتشلسي ومدربه الجديد غراهام بوتر الذي أعاد الأمل للفريق في محاولة المنافسة على لقب الدوري الممتاز، بعد سلسلة من النتائج الواعدة منذ رحيل المدرب الألماني توماس توخل.

ويتخلف النادي حالياً بفارق ثماني نقاط عن جاره أرسنال المتصدر مع مباراة مؤجلة في جعبته، فيما يحتاج الى ثلاث نقاط من مباراتيه الأخيرتين في دور المجموعات لمسابقة دوري الأبطال من أجل بلوغ ثمن النهائي بغض النظر عن نتيجتي المباراتين الأخريين.

كانتي يغيب عن كأس العالم

20 تشرين الأول 2022

سيغيب لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي عن حملة دفاع منتخب بلاده عن لقبه في مونديال قطر، الذي ينطلق في 20 تشرين الثاني المقبل، بعد خضوعه لعملية جراحية وفق ما أعلن فريقه تشلسي الإنكليزي.

وغاب كانتي (31 عاماً) عن النادي اللندني منذ خروجه مصاباً في العضلة الخلفية للفخذ امام توتنهام في آب الماضي.

وقال تشلسي في بيان إن “كانتي خضع لعملية جراحية في العضلة الخلفية لفخذه”، مضيفاً: “بعد عملية جراحية ناجحة، من المتوقع الآن أن يغيب نغولو عن الملاعب لمدة أربعة أشهر”.

وكان كانتي من العناصر التي ساهمت بشكل أساسي في قيادة فرنسا في مونديال روسيا 2018 الى إحراز لقبها العالمي الثاني، وغيابه عن المونديال القطري سيشكل ضربة قاسية جداً لتشكيلة المدرب ديدييه ديشان، الذي يواجه أيضاً خطر افتقاد عنصر مهم آخر في وسط الملعب بشخص بول بوغبا، إلا في حال تعافى لاعب جوفنتوس الإيطالي في الوقت المناسب ليكون بصحبة “الديوك”.

كما يشكل غياب كانتي ضربة قاسية لتشلسي ومدربه الجديد غراهام بوتر الذي أعاد الأمل للفريق في محاولة المنافسة على لقب الدوري الممتاز، بعد سلسلة من النتائج الواعدة منذ رحيل المدرب الألماني توماس توخل.

ويتخلف النادي حالياً بفارق ثماني نقاط عن جاره أرسنال المتصدر مع مباراة مؤجلة في جعبته، فيما يحتاج الى ثلاث نقاط من مباراتيه الأخيرتين في دور المجموعات لمسابقة دوري الأبطال من أجل بلوغ ثمن النهائي بغض النظر عن نتيجتي المباراتين الأخريين.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار