مشاهدٌ موجعة من استهداف دير البلح… اسرائيل تحرق خيم النازحين وهم بداخلها

14 تشرين الأول 2024

استهدفت طائرات الجيش الاسرائيلي باحة مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، مما ادى الى اشتعال النيران في خيم النازحين.

واشار المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى الى انّ عددً كبيرًا من الأشخاص قتلوا وجرحوا عقب هذا الهجوم، في حين اعلن الدفاع المدني في غزة عن انّ اسرائيل استهدفت خياما تؤوي نازحين في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح مشيرًا الى انّ طواقمه تحاول السيطرة على الحريق الذي اندلع في الخيم، وأضاف انّ التقديرات الأولية تشير إلى وجود عدد من المصابين جراء الاستهداف الإسرائيلي، وأكّد على أنّ استهداف مستشفى شهداء الأقصى وقبلها مدرسة المفتي يثبت ألا مكان آمن في غزة.

كذلك، حمّل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اسرائيل والإدارة الأميركية المسؤولية عن الجرائم الممنهجة بحق المدنين والنازحين.

وفي الاطار عينه، اعلنت حركة المجاهدين الفلسطينية في بيان عن أنّ “مجزرة خيم الايواء في مستشفى شهداء الأقصى وحرق النازحين وهم أحياء داخل باحات المستشفى هي جريمة صهيونية مركبة أخرى تكشف نفاق العالم الصامت إزاء العدوان  الصهيوني الوحشي ،  وانتهاك فاضح لكل المعاني الانسانية”، مردفةً أنّ “تأتي هذه الجرائم الصهيونية الانتقامية بحق الابرياء من المدنيين العزل بعد أن تلقى جنوده الجبناء ضربات موجعة من المقاومة الفلسطينية واللبنانية”.

وحمّلت الحركة في بيانها “الإدارة الأمريكية المجرمة المسؤولية الكاملة عن كل الجرائم الصهيونية والتي كانت مجزرة مدرسة المفتي في النصيرات ومجزرة مستشفى شهداء الأقصى التي قتلت عشرات النازحين من الأطفال والمدنيين الأبرياء” مشيرةً إلى أنّ “تمادي العدو في جرائمه الوحشية ضد المدنيين والنازحين لم يكن ليحدث لولا التواطؤ الدولي والتخاذل العربي ، وستبقى تلك الجرائم  وصمة عار جديدة في جبين الصامتين والمتخاذلين”.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن “سقوط ٣ شهداء وإصابات في قصف الاحتلال للمرة السابعة على التوالي خيام للنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع”.

مشاهدٌ موجعة من استهداف دير البلح… اسرائيل تحرق خيم النازحين وهم بداخلها

استهدفت طائرات الجيش الاسرائيلي باحة مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، مما ادى الى اشتعال النيران في خيم النازحين.

واشار المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى الى انّ عددً كبيرًا من الأشخاص قتلوا وجرحوا عقب هذا الهجوم، في حين اعلن الدفاع المدني في غزة عن انّ اسرائيل استهدفت خياما تؤوي نازحين في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح مشيرًا الى انّ طواقمه تحاول السيطرة على الحريق الذي اندلع في الخيم، وأضاف انّ التقديرات الأولية تشير إلى وجود عدد من المصابين جراء الاستهداف الإسرائيلي، وأكّد على أنّ استهداف مستشفى شهداء الأقصى وقبلها مدرسة المفتي يثبت ألا مكان آمن في غزة.

كذلك، حمّل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اسرائيل والإدارة الأميركية المسؤولية عن الجرائم الممنهجة بحق المدنين والنازحين.

وفي الاطار عينه، اعلنت حركة المجاهدين الفلسطينية في بيان عن أنّ “مجزرة خيم الايواء في مستشفى شهداء الأقصى وحرق النازحين وهم أحياء داخل باحات المستشفى هي جريمة صهيونية مركبة أخرى تكشف نفاق العالم الصامت إزاء العدوان  الصهيوني الوحشي ،  وانتهاك فاضح لكل المعاني الانسانية”، مردفةً أنّ “تأتي هذه الجرائم الصهيونية الانتقامية بحق الابرياء من المدنيين العزل بعد أن تلقى جنوده الجبناء ضربات موجعة من المقاومة الفلسطينية واللبنانية”.

وحمّلت الحركة في بيانها “الإدارة الأمريكية المجرمة المسؤولية الكاملة عن كل الجرائم الصهيونية والتي كانت مجزرة مدرسة المفتي في النصيرات ومجزرة مستشفى شهداء الأقصى التي قتلت عشرات النازحين من الأطفال والمدنيين الأبرياء” مشيرةً إلى أنّ “تمادي العدو في جرائمه الوحشية ضد المدنيين والنازحين لم يكن ليحدث لولا التواطؤ الدولي والتخاذل العربي ، وستبقى تلك الجرائم  وصمة عار جديدة في جبين الصامتين والمتخاذلين”.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن “سقوط ٣ شهداء وإصابات في قصف الاحتلال للمرة السابعة على التوالي خيام للنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع”.

14 تشرين الأول 2024

مزيد من الأخبار